بيانات
اختفاء قسري للصحفي مجاهد الحيقي في السعودية
تلقى مرصد الحريات الإعلامية في اليمن بلاغاً من أسرة الصحفي مجاهد الحيقي يفيد بانقطاع تواصلها معه منذ 12 أغسطس الجاري، عقب تواجده في مطار جدة بالمملكة العربية السعودية، دون حصولها على أي معلومات حول أسباب ذلك أو مكان تواجده.
ويعرب المرصد عن قلقه إزاء هذه الواقعة التي تضع الصحفي الحيقي في خانة الاختفاء القسري، وهي ممارسة محرمة بموجب القانون الدولي. فالاختفاء القسري لا يحرم الضحية من حريته فحسب، بل يعرض حياته وسلامته الجسدية والنفسية للخطر، ويُلحق ضرراً بالغاً بأسرته التي تُترك في حالة من القلق والحرمان من المعلومات.
ويحمّل المرصد السلطات الأمنية في المملكة العربية السعودية المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحفي مجاهد الحيقي، ويدعوها إلى الكشف الفوري عن مصيره وتوضيح أسباب توقيفه، وضمان خضوعه للإجراءات القانونية العادلة، أو الإفراج الفوري عنه في حال عدم وجود أي تهم واضحة بحقه.
كما يدعو المرصد وزارة الخارجية و السفارة اليمنية في المملكة إلى القيام بدورها وتحمل مسؤولياتها في متابعة القضية وضمان حقوق المواطن اليمني والصحفي مجاهد الحيقي.
يعمل الصحفي مجاهد الحيقي في شركة النفط اليمنية بساحل حضرموت، ويُعد من النشطاء الإعلاميين البارزين في المحافظة.
