4 انتهاكات طالت الحريات الإعلامية في مارس 2026

حرية الصحافة في اليمن 2026

رصد مرصد الحريات الإعلامية (مرصدك) أربع حالات انتهاك ضد الحريات الإعلامية في اليمن خلال شهر مارس 2026م.

وتوزعت الانتهاكات بين حالات تحريض واستجواب وتهديد واعتداء.

وسُجلت حالة انتهاك واحدة مارستها أطراف تابعة للحكومة اليمنية، وحالتان مارسهما متنفذون محسوبون على أطراف سياسية، إلى جانب حالة واحدة سُجلت ضد مجهولين.

وتوزعت الانتهاكات بين محافظتي عدن وحضرموت.

الانتهاكات الإعلامية و الصحفية في اليمن
ملخص شهر مارس 2026

تصاعد الضغوط على الصحفيين وحرية التعبير

شهد شهر مارس استمرار أنماط التضييق على الصحفيين، تمثلت في مضايقات وتهديدات واستدعاءات أمنية على خلفية عملهم الصحفي وآرائهم. ففي محافظة حضرموت، تعرض الصحفي محمد بالحمان لاستدعاء من قبل البحث الجنائي في المكلا، على إثر شكوى مقدمة من شركة النفط، وذلك عقب إعلانه عزمه إعداد تحقيق صحفي حول قضايا فساد في قطاع النفط.

كما رُصدت في مدينة عدن حالات تهديد وتحريض استهدفت صحفيين بسبب كتاباتهم وآرائهم النقدية تجاه المجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل). وتشير هذه الوقائع إلى بيئة مقلقة تتسم بتزايد الضغوط على حرية العمل الصحفي وحرية التعبير، بعد فترة شهدت فيها المحافظة تحسنًا نسبيًا في مستوى الحريات.

وتُظهر هذه الحالات نمطًا مقلقًا من تبادل أدوار التضييق، حيث تُمارس الانتهاكات ضد الصحفيين على خلفية مواقفهم أو انتماءاتهم المفترضة، سواء من قبل جهات حكومية أو أطراف سياسية مثل المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو ما يمثل مؤشرًا خطيرًا على تسييس الفضاء الإعلامي، وتقويض الحق في حرية الرأي والتعبير.
بشكل عام نلاحظ ان بيئة العمل الصحفي في اليمن لا تزال محفوفة بالمخاطر، في ظل غياب الضمانات الكافية لحماية الصحفيين، واستمرار الإفلات من المساءلة، الأمر الذي يستدعي تحركًا جادًا لتعزيز حماية حرية الإعلام وضمان سلامة العاملين في الحقل الصحفي.