مرصدك يدعو إلى وقف حملات التحريض والتشهير ضد قناة الجمهورية والإعلامية منال المليكي
يتابع مرصد الحريات الإعلامية في اليمن (مرصدك) حملة التحريض والتشهير التي استهدفت الإعلامية ومقدمة البرامج التلفزيونية منال المليكي في 14 فبراير2026، قبيل ظهورها الإعلامي وتقديمها برنامجًا تلفزيونيًا رمضانيًا ( الباب الكبير) من مدينة تعز لصالح قناة الجمهورية الفضائية.وجاءت الحملة على خلفية انتقادات وُجهت إليها بسبب ظهورها دون غطاء للرأس، وتضمنت منشورات وتصريحات نُشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب تصريحات أدلى بها عبدالله أحمد علي العديني، عضو مجلس النواب وخطيب جامع النور بمحافظة تعز، انتقد فيها ظهورها.
ويشير المرصد إلى أن بعض المنشورات تضمنت عبارات وأوصافًا تمس كرامة الإعلامية، وانتقادات مرتبطة بمظهرها وعملها الإعلامي، بما قد يسهم في التحريض ضدها وتعريضها لمخاطر إضافية، في ظل البيئة غير الآمنة التي يعمل فيها الصحفيون والصحفيات في اليمن.
ويؤكد المرصد أنه لايمكن تبرير التشهير أو التحريض أو التهديد، تحت أي مسمى ولا . كما أن حق التعبير والنقد مكفول، لكنه لا ينبغي أن يُمارس بطريقة تهدد سلامة الآخرين أو تحرض ضدهم.
وتأتي هذه الحملة في سياق وقائع سابقة؛ إذ سبق أن تعرضت الإعلامية عهد ياسين، المذيعة في قناة الجمهورية، لحملة تحريضية وخطاب مسيء على خلفية عملها الإعلامي. ويحذر المرصد من أن استمرار هذه الخطابات يهدد سلامة الصحفيات والإعلاميات، ويدفعهن إلى الرقابة الذاتية أو التراجع عن ممارسة عملهن، بما يقوض حرية الصحافة وحق الجمهور في الوصول إلى المعلومات.
ويدعو مرصد الحريات الإعلامية إلى وقف حملات التحريض والتشهير ضد الإعلامية منال المليكي والعاملين في قناة الجمهورية، واحترام حق الصحفيين والصحفيات في ممارسة عملهم بحرية وأمان. كما يدعو السلطات المختصة في محافظة تعز إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم، والتعامل مع أي تهديدات أو بلاغات تتعلق بالتحريض وفقًا للقانون.
ويحث المرصد الشخصيات العامة والمؤثرين وخطباء المساجد والنشطاء على ممارسة النقد بمسؤولية، وتجنب الخطابات التي قد تعرض الأفراد للخطر أو تمس كرامتهم، مؤكدًا أن حماية الصحفيات لا تعني تقييد حق الآخرين في التعبير، بل ضمان ألا يتحول هذا الحق إلى تحريض أو تهديد أو استهداف شخصي.
ويجدد المرصد التزامه برصد وتوثيق الانتهاكات والتهديدات التي تطال الصحفيين والإعلاميين في اليمن، والدعوة إلى توفير بيئة آمنة تُمكنهم من أداء عملهم دون خوف أو ترهيب.
