9 انتهاكات ضد الحريات الإعلامية في اليمن خلال أغسطس 2025
واصلت الانتهاكات ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في اليمن خلال أغسطس، حيث رصد مرصد الحريات الإعلامية 9 حالات تضمنت الاعتقالات التعسفية، الإخفاء القسري، التعذيب، الاستهداف الجسدي، والتضييق القضائي. معظم الانتهاكات وقعت في مناطق الحكومة المعترف بها دولياً، بينما تظل مناطق الحوثي شبه خالية من الصحافة المستقلة بسبب الخوف والرقابة المشددة. وتوزعت الانتهاكات بين مأرب (6)، حضرموت (2)، وتعز (1).
الصحفي حمود هزاع تعرض لاقتحام منزله بالقوة، والإخفاء القسري، والتعذيب في مأرب، قبل الإفراج عنه دون توجيه تهم واضحة. كما اعتُقل عمر كرامان في حضرموت وأُفرج عنه بعد أسبوع.
تعرض الكاتب والحقوقي مجاهد القب لإصابة بطلق ناري اخترق باب منزله في تعز، وهو استهداف جديد بعد تعرضه سابقًا للاعتداء في سبتمبر 2023.
استمرت المحاكم في مأرب باستخدام القضاء لتقييد الصحافة، منها قضايا ضد الصحفيين على خلفية نشر تقارير عن فساد في شركة النفط وتوظيف غير قانوني لأقارب مسؤولين سابقين.
حتى نهاية أغسطس، لا يزال 9 صحفيين محتجزين، بينهم 7 في سجون جماعة الحوثي، منهم مروة محمد وواحد الصوفي المختفي منذ 2015، إضافة إلى آخرين في سجون تابعة للحكومة. وتتعرض أسر بعض المعتقلين للتهديد والترهيب لمنعهم من الإفصاح عن أوضاع أبنائهم.
تفرض السلطات قيودًا صارمة على عمل الصحفيين، بما في ذلك اشتراط تراخيص مسبقة، والرقابة على المحتوى، ما يدفع الكثير للعمل بأسماء مستعارة أو التوقف عن ممارسة مهنتهم.
