بيان: يدين حملة التحريض والإقصاء التي طالت الصحفي محمد حفيظ في مأرب
يعرب مرصد الحريات الإعلامية عن قلقه إزاء ما تعرض له الصحفي محمد حفيظ من انتهاكات متصاعدة في محافظة مأرب، تمثلت في التحريض والإقصاء المهني وتهديدات غير مباشرة، عقب نشره تقارير إعلامية موثقة عن حالات الطرد القسري لنازحين داخليًا من مخيمات النزوح في المدينة.
بحسب المعلومات التي تلقاها المرصد، فقد بدأت الانتهاكات في 28 يونيو 2025، حين تم إقصاؤه من مجموعة التنسيق الإعلامي الرسمية التابعة للوحدة التنفيذية، أعقبه تلقيه تحذيرات من زملاء صحفيين بشأن تهديدات أُطلقت ضده، ثم تواصلت المضايقات في 6 يوليو بمنعه من المشاركة في فعالية إعلامية مستقلة، بضغط مباشر من الوحدة التنفيذية التي اشترطت استبعاده.
وأكد الصحفي حفيظ أن كل ما نشره كان موثقاً ومدعوماً بشهادات وتقارير ميدانية، ملتزمًا فيه بالمهنية والاعتبارات الإنسانية، إلا أن الجهات المعنية تعاملت معه بعقلية انتقامية تهدد سلامته وتضيق على حريته في العمل الصحفي.
إن مرصد الحريات الإعلامية:
-
يدين بشدة كافة أشكال التحريض والإقصاء التي طالت الزميل محمد حفيظ.
-
يطالب الجهات المعنية بوقف الممارسات التعسفية ضد الصحفيين، لا سيما المستقلين.
-
يدعو إلى ضمان حق الوصول للمعلومة، وعدم معاقبة الصحفيين على أداء واجبهم المهني.
-
يحمّل الوحدة التنفيذية في مأرب المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق بالصحفي حفيظ.
