الصحفي فهد الأرحبي حرّ طليق بعد أشهر من الاعتقال

أفرجت جماعة الحوثي (أنصار الله)، اليوم الأحد 23 فبراير 2025 عن الصحفي فهد الأرحبي، بعد نحو ستة أشهر من الاحتجاز في سجن الأمن والمخابرات.  الذي اعتقلته في 20 أغسطس 2024في جهاز الأمن والمخابرات بمحافظة عمران، على خلفية ناشطة وكتاباته الصحفية الرافضة لعمليات نهب الأراضي واملاك مصنع اسمنت عمران (الحكومي).

الأرحبي باعتباره المسؤول الإعلامي للمصنع ومن منطلق مسؤوليته ووظيفته قام بنشر وانتقاد عمليات النهب التي يمارسها قيادات الحوثي مما تسبب له تهديدات واعتقاله دون أي محاكمات حيث يمر عليا حتى الآن أكثر من أربعة أشهر، في مخالفة للقوانين والمواثيق الوطنية والدولية.

وكان المرصد، قد تلقى في يناير من هذا العام بلاغًا من الصحفي الأرحبي، أفاد فيه عن استدعائه من قبل نيابة الأموال العامة الخاضعة لسلطة جماعة الحوثي بصنعاء، ووجهت له عددًا من التهم الكيدية من بينها نشر أخبار تزعزع وتكدر الأمن العام (نفس التهم التي توجه للصحفيين المعارضين للسلطة).

وعقدت جلسة واحده فقط للصحفي وطلب النيابة بحصوله على الشكوى وإعطائه وقت لدراسة الاتهام والرد. ليتفاجا بعدها بالاتصال من جهاز الامن والمخابرات في محافظة عمران يطلب منه الحضور مالم سيتم اعتقاله بالقوة. ومن حينها يرفض الحوثيين الافراج عنه.

هذا الواقع يجعلنا قلقين على حياة الصحفي الارحبي والمستقبل المخيف الذي يواجهه جراء الإجراءات التعسفية والغير إنسانية التي تمارسه جماعة الحوثي

ضد كل من يخالفها الرأي أو يحاول انتقادها. تتمثل هذه الممارسات في استجواب الصحفيين والتحقيق معهم واتهامهم بتهم خطيرة دون وجود أي دليل قانوني أو إثبات قاطع، وهو ما يجعل الصحفيين يدفعون فاتورة باهظة من الانتهاكات بسبب عملهم الصحفي