صحفيو الثورة في صنعاء يتعرضون للتهديد

بالاعتماد على المعلومات التي جمعناها حول التهديدات التي تعرض لها الصحفيون، يُظهر رئيس مجلس إدارة مؤسسة الثورة، المعروفة بأنها تحت سيطرة الحوثيين في صنعاء، أحمد راصع، سلوكًا مقلقًا تجاه عشرة من الصحفيين في المؤسسة، حيث هددهم بالاعتقال.

لقد قام راصع باستقدام عناصر من جهاز الأمن والمخابرات لتهديد الصحفيين وإجبارهم على ترك وظائفهم. كما هددهم بالفصل واستبدالهم بموظفين جدد، بالإضافة إلى التحويل للمساءلة في حالة “تقديم أي مطالب”. يأتي كل هذا في سياق مطالب الصحفيين بتحسين أوضاعهم المعيشية وإجراء إصلاحات في المؤسسة.

الصحفيون المعنيون هم: “حمدي دوبلة، إبراهيم الأشعوري، محمد دماج، محمد الجبري، قاسم الشاوش، معين حنش، أحمد الشاوش، زكريا حسان، إسكندر المريسي، وعبدالله أحمد الكبسي”.

تجدر الإشارة إلى أن الصحفيين الحكوميين في الوضع الراهن يواجهون ظروفًا معيشية صعبة، حيث يرفض الحوثيون تسليمهم رواتبهم الشهرية. هم يعملون تقريبًا بدون أجر، باستثناء ما يتقاضونه من نصف راتب شهري يُدفع لهم مرتين في السنة، مما أدى إلى تدهور أوضاعهم المعيشية ودفع العديد من اليمنيين إلى الاعتماد الكامل على تحويلات المغتربين.