اتى الينا الزميل راكان الجبيحي والتزم بارجاع الادوات ، وتم ارجاع كاميرتي بدون ذاكرة ، وكذلك ارجاع جوالي ، وجوال الزميل ذي يزن السوائي بعد فرمتته ، وتم الافراج علينا ، واخبرنا انه سيبلغ القيادة بالاعتداء وسيتم ضبط المعتدين ، وسيرجع ذاكرة الكاميرا لاحقا . 


المشكلة لم تحل في ارجاع الكاميرا والتلفونات ، لأن المشكلة الحقيقية هي الاعتداء واشهار السلاح والتلفظ بالالفاظ البذيئة رغم اخباري لهم اني صحفي ومصور ، والمشكلة الاكبر ان يتم الاعتداء عليا داخل مكتب التربية ، بعد اخذ الكاميرا والجوال ؟ 


لم تحل المكشلة حتى الان ، ولا يمكن لمشكلة كهذه ان تحل احتواء بارجاع الكاميرا ، وانما برد اعتبارنا كصحفيين وحققوين لما لحق بنا من اعتداء وتهجم ، وشروع بالقتل ، وهذا مايجرمة الشرع والقانون ، وكل ذنبنا اننا التقطنا صوره لدراجة ناريه تحترق ، بعد اطلاق النار عليها !!

">

اتى الينا الزميل راكان الجبيحي والتزم بارجاع الادوات ، وتم ارجاع كاميرتي بدون ذاكرة ، وكذلك ارجاع جوالي ، وجوال الزميل ذي يزن السوائي بعد فرمتته ، وتم الافراج علينا ، واخبرنا انه سيبلغ القيادة بالاعتداء وسيتم ضبط المعتدين ، وسيرجع ذاكرة الكاميرا لاحقا . 


المشكلة لم تحل في ارجاع الكاميرا والتلفونات ، لأن المشكلة الحقيقية هي الاعتداء واشهار السلاح والتلفظ بالالفاظ البذيئة رغم اخباري لهم اني صحفي ومصور ، والمشكلة الاكبر ان يتم الاعتداء عليا داخل مكتب التربية ، بعد اخذ الكاميرا والجوال ؟ 


لم تحل المكشلة حتى الان ، ولا يمكن لمشكلة كهذه ان تحل احتواء بارجاع الكاميرا ، وانما برد اعتبارنا كصحفيين وحققوين لما لحق بنا من اعتداء وتهجم ، وشروع بالقتل ، وهذا مايجرمة الشرع والقانون ، وكل ذنبنا اننا التقطنا صوره لدراجة ناريه تحترق ، بعد اطلاق النار عليها !!

" />

الصحفي الجندي يطالب الجهات المختصة بانصافة جراء الاعتداء الذي تعرض لة

 

طالب الصحفي صلاح الجنيد من الجهات المختصة بمدينة تعز بانصافة مما تعرض لة من اعتداء ونهب من قبل جنود تابعون لقيادة المحور.

وقال الصحفي الجندي " بعد الاعتداء علينا من قبل افراد تابيعن لنجل قائد المحور في جولة المسبح ..وبعد اقتيادي لمكتب التربية والاعتداء عليا ايضا داخل مكتب التربية ، ومصادرة كاميرتي وجوالي .


اتى الينا الزميل راكان الجبيحي والتزم بارجاع الادوات ، وتم ارجاع كاميرتي بدون ذاكرة ، وكذلك ارجاع جوالي ، وجوال الزميل ذي يزن السوائي بعد فرمتته ، وتم الافراج علينا ، واخبرنا انه سيبلغ القيادة بالاعتداء وسيتم ضبط المعتدين ، وسيرجع ذاكرة الكاميرا لاحقا . 


المشكلة لم تحل في ارجاع الكاميرا والتلفونات ، لأن المشكلة الحقيقية هي الاعتداء واشهار السلاح والتلفظ بالالفاظ البذيئة رغم اخباري لهم اني صحفي ومصور ، والمشكلة الاكبر ان يتم الاعتداء عليا داخل مكتب التربية ، بعد اخذ الكاميرا والجوال ؟ 


لم تحل المكشلة حتى الان ، ولا يمكن لمشكلة كهذه ان تحل احتواء بارجاع الكاميرا ، وانما برد اعتبارنا كصحفيين وحققوين لما لحق بنا من اعتداء وتهجم ، وشروع بالقتل ، وهذا مايجرمة الشرع والقانون ، وكل ذنبنا اننا التقطنا صوره لدراجة ناريه تحترق ، بعد اطلاق النار عليها !!