صحفي جديد ينظم الى قائمة القتلى في اليمن


لا تزال الانتهاكات تتزايد يوما عن اخر ضد حريات الصحافة والصحفيين في اليمن ،في ظل صمت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية . 


فقد تعرض الإعلاميين في اليمن للقتل والاخفاء القسري والتعذيب وقرصنة المواقع، فضلاً عن إيقاف مؤسسات إعلامية عن العمل ومصادرة رواتب عدد من الاعلاميين .


كما أن جماعة الحوثي لاتزال ترفض الافراج عن 12 صحفي يقبعون في سجونها منذ أكثر من 3 اعوام تعرضوا للاخفاء القسري والتعذيب ويمرون بحالات صحية سيئة جراء الممارسات والتعذيب .  


الصحفي والمصور الاعلامي علي ابو الحياء صحفي جديد ينظم إلى قائمة الاعلاميين القتلى في اليمن ، توفي اليوم الخميس ال 17 من مايو متأثرا بجراحه التي أصيب بها بعبوة ناسفة انفجرت بسيارة كانت تقل الصحفي في مدينة حيس جنوب الحديدة .


وأصيب الصحفي ابوالحياء مطلع شهر مايو، اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة كان على متنها الصحفي مع عدد من الاشخاص قتلوا جميعهم ، وحينها كان ابوالحياء الناجي الوحيد ، نقل إلى خارج اليمن لتلقي العلاج لكنة فارق الحياة بعد اسبوعين من اصابتة .


ويعتبر الصحفي على أبو الحياء سابع صحفي يقتل خلال العام الحالي 2018 ، الى جانب الإعلامي محمد القدسي واسامة سلام المقطري و عبدالله المنتصر و عبدالله القادري و عبدالله النجار ومحمد ناصر.


وفي تقرير حديث لمرصد الحريات الاعلامية في اليمن تحدث عن رصدة لمقتل 30 صحفي وناشط اعلامي منذ بداية الحرب في سبتمبر 2014 وحتى اليوم . 

كما اكد التقرير ان اكثر من 400 صحفي شردتهم الحرب من مناطقهم واضطروا للانتقال الي مناطق اخري سواء داخل اليمن او الي الخارج حفاظا علي حياتهم وهروبا من الملاحقات والانتهاكات ، 

واعتبرت العاصمة اليمنية صنعاء المنطقة الاكثر طردا للصحفيين نظرا لحجم الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيين وبنسبة 86 % من اجمالي عدد الصحفيين المشردين داخل اليمن وخارجها، تلتها محافظة تعز بنسبة 5%، ومحافظة عدن 3% ثم الحديدة بنسبة 2%، ومحافظة حضرموت بنسبة 1% من اجمالي عدد الصحفيين المشردين


علي ابوالحياء مصور صحفي وأحد الإعلاميين الذين قاموا بتغطية الاحداث والمعارك في مدينة ميدي وتهامة ومعارك الساحل الغربي 

فر من منزلة لأكثر من 3 اعوام ،خوفا من بطش جماعة الحوثي ، وعاد إلى منزلة منذ مايقارب الشهر بعد سيطرة المقاومة الوطنية لمنطقة حيس