وقال "امتلأ المكان بالدمار والغبار وبعد لحظات سمعت أصوات تستنجد وتستغيث عرفت صوت المقداد وذهبت إليه وهو مرمي على الأرض ووسط الركام شاهدته وساقه مبتورة وجسده ملطخ بالدماء". وأضاف، "حينها كنت عاجزاً عن فعل أي شيء لإنقاذ حياة رفيقي المقداد

">

وقال "امتلأ المكان بالدمار والغبار وبعد لحظات سمعت أصوات تستنجد وتستغيث عرفت صوت المقداد وذهبت إليه وهو مرمي على الأرض ووسط الركام شاهدته وساقه مبتورة وجسده ملطخ بالدماء". وأضاف، "حينها كنت عاجزاً عن فعل أي شيء لإنقاذ حياة رفيقي المقداد

" />

الصحفي المقداد أحد ضحايا الإعلام في اليمن


المقداد مجلي الصحفي الذي عمل لأكثر من وسيلة إعلامية أهمها شبكة الأنباء الإنسانية (IRIN) وصوت أميركا ، قتله طيران التحالف ، في 17 من يناير 2016 ، أثناء تواجدة في مهمة صحفية بمنطقة حمام جارف ببلاد الروس التابعة لمحافظة صنعاء .


الصحفي المقداد أحد ضحايا الإعلام الذين سقطوا اثناء ممارستهم للعمل الاعلامي وتغطيتهم للحرب الدائرة في اليمن بين الحكومة الشرعية مسنودة بقوات التحالف العربي من جهه وبين قوات الحوثي من جهه اخرى منذ شهر مارس 2015 .


حيث سجل مرصد الحريات الاعلامية في اليمن مقتل 30 صحفي وناشط اعلامي منذ اندلاع الحرب في اليمن خلال الثلاث السنوات الماضية.


اما المصور الصحفي باهر الشرعبي وهو أحد المصورين التلفزيونيين الناجيين من الحادثة قال"كانت المسافة التي تفصل بيني و المقداد لا تزيد عن ثلاثة أمتار، وعندما حدث القصف لم أعلم مالذي حصل من هول الانفجار".

وقال "امتلأ المكان بالدمار والغبار وبعد لحظات سمعت أصوات تستنجد وتستغيث عرفت صوت المقداد وذهبت إليه وهو مرمي على الأرض ووسط الركام شاهدته وساقه مبتورة وجسده ملطخ بالدماء". وأضاف، "حينها كنت عاجزاً عن فعل أي شيء لإنقاذ حياة رفيقي المقداد