الصحفي صلاح القاعدي : ثلاثة أعوأم من الاختطاف


لايزال الصحفي بقناة سهيل الفضائية صلاح القاعدي يقبع في سجون جماعة الحوثي منذ 28 اغسطس 2015 وترفض الافراج عنه ، حيث يدخل العام الرابع على الصحفي صلاح القاعدي في سجن الأمن السياسي التابع لجماعة الحوثي بالعاصمة تعرض خلالها لابشع انواع التعذيب النفسي والجسدي.


الصحفي القاعدي اختطفة مسلحين تابعين لجماعة الحوثي من منطقة السنينة مكان سكنة وايداعة سجن الجديري لمدة ثلاثة أشهر منعت عنة الزيارة لمدة شهرين وبعد أن استطاعت اسرتة من زيارتة تم اخفائة ونقله ، وبعد البحث المستمر وجد بسجن هبرة تعرض فية للتعذيب الجسدي والنفسي تنوع بين اخفاء قسري وضرب وتعليق فقد خلالها القدرة على السمع وصعوبة الحركة كما ادخل عليهم أشخاص مرضى نفسيا لتخويفهم وترويعهم .


وبعد أن سأت حالتة الصحية من شدة التعذيب والممارسات التعسفية قام الصحفي القاعدي و9 من الصحفيين المختطفيين في سجون الحوثي بالإضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف احتجازهم والمعاملة السيئة التي يتلقونها، ثم قام المسلحون الحوثيون بفك الإضراب بالقوة ونقلهم الى سجن الأمن السياسي .


وخلال هذي الفترة قامت اسرة الصحفي بمتابعة مستمرة للسلطات القضائية والأمنية ، و اصدرت عدة مذكرات وتوجيهات من النائب العام ورئيس النيابة الجزائية بمخاطبة القائم بأعمال رئيس جهاز الأمن السياسي قضت بإحالة المذكور إلى النيابة العامة إذا كان عليه أي فعل جنائي أو الإفراج عنه طبقا للقانون، لكن جهاز الأمن السياسي رفضت كل المذكرات وترفض الافراج عنة .


كما ادانت عدد من المنظمات الدولية والمحلية الممارسات التي تمارسها جماعة الحوثي من تعذيب وحشي للصحفي القاعدي في سجونها ،كما طالبت جماعة الحوثي بسرعة الافراج عن الصحفي القاعدي وزملائة .


كما لازال مرصد الحريات الاعلامية في اليمن يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤليتة في حماية الصحفيين والضغط على جماعة الحوثي بالافراج عن جميع الصحفيين المختطفين في سجونها منذ أكثر من ثلاثة أعوام.