وأكد المرصد في بيانة أنة لا يمكن للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية ان تتناسى او تغض الطرف عن الجناة المشاركين في ارتكاب هذة الجرائم التعسفية والبشعة بحق الصحفيين ، لأن التغاضي سيقود للمزيد من العنف و الانتهاكات بحق الحريات الاعلامية ويعزز لسياسة الإفلات من العقاب، وان الطريق الوحيد لإيقاف تلك الممارسات هو الضغط على تلك الاطراف المسؤولة عن تلك الانتهاكات ومحاسبتها .


وبهذه المناسبة ، يكرر مرصد الحريات الاعلامية مناشدته للإفراج عن الصحفيين المختطفين الذين ليس لهم ذنب سوى نقل الحقيقة ، كما يدعو المنظمات المحلية والدولية للتضامن مع الصحفيين اليمنين ومساعدتهم في تجاوز والتخفيف من المخاطر التي تواجههم خلال ممارستهم لمهامهم الصحفية .

">

وأكد المرصد في بيانة أنة لا يمكن للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية ان تتناسى او تغض الطرف عن الجناة المشاركين في ارتكاب هذة الجرائم التعسفية والبشعة بحق الصحفيين ، لأن التغاضي سيقود للمزيد من العنف و الانتهاكات بحق الحريات الاعلامية ويعزز لسياسة الإفلات من العقاب، وان الطريق الوحيد لإيقاف تلك الممارسات هو الضغط على تلك الاطراف المسؤولة عن تلك الانتهاكات ومحاسبتها .


وبهذه المناسبة ، يكرر مرصد الحريات الاعلامية مناشدته للإفراج عن الصحفيين المختطفين الذين ليس لهم ذنب سوى نقل الحقيقة ، كما يدعو المنظمات المحلية والدولية للتضامن مع الصحفيين اليمنين ومساعدتهم في تجاوز والتخفيف من المخاطر التي تواجههم خلال ممارستهم لمهامهم الصحفية .

" />

في اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

في اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

مرصد الحريات الاعلامية يطالب بحماية الصحفيين والإفراج عن المختطفيين في اليمن 



في اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين يؤكد مرصد الحريات الاعلامية في اليمن أن الاستمرار بالانتهاكات التعسفية والممنهجة ضد الصحفيين في اليمن منذ مايقارب اربعة أعوام ترقى إلى جرائم حرب ، في الوقت الذي يعيش المجرمون بحرية تامة ويستمرون في ممارسة الانتهاكات ضد الصحفيين والناشطين .


يقارب العام الرابع على الانتهاء ولا تزال الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية مستمرة ، فقد سجل مرصد الحريات الاعلامية الف ومائة وثلاثون حالة انتهاك منذ بداية العام 2015 وحتى اكتوبر 2018 ، منها 42 حالة قتل تعرض ، و76 حالة اصابة.


وأضاف البيان أنة في الوقت الذي كنا نتطلع فيه للإفراج عن الصحفيين المختطفين منذ ما يقرب من أربعة أعوام ، نتفاجأ بإحالت عشرة صحفيين الى النيابة الجزائية المتخصصة " محكمة أمن الدولة " للبدء بمحاكمتهم كمجرمين.


وأكد المرصد في بيانة أنة لا يمكن للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية ان تتناسى او تغض الطرف عن الجناة المشاركين في ارتكاب هذة الجرائم التعسفية والبشعة بحق الصحفيين ، لأن التغاضي سيقود للمزيد من العنف و الانتهاكات بحق الحريات الاعلامية ويعزز لسياسة الإفلات من العقاب، وان الطريق الوحيد لإيقاف تلك الممارسات هو الضغط على تلك الاطراف المسؤولة عن تلك الانتهاكات ومحاسبتها .


وبهذه المناسبة ، يكرر مرصد الحريات الاعلامية مناشدته للإفراج عن الصحفيين المختطفين الذين ليس لهم ذنب سوى نقل الحقيقة ، كما يدعو المنظمات المحلية والدولية للتضامن مع الصحفيين اليمنين ومساعدتهم في تجاوز والتخفيف من المخاطر التي تواجههم خلال ممارستهم لمهامهم الصحفية .