تقارير

في اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

في اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيينمرصد الحريات الاعلامية يطالب بحماية الصحفيين والإفراج عن المختطفيين في اليمن في اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين يؤكد مرصد الحريات الاعلامية في اليمن أن الاستمرار بالانتهاكات التعسفية والممنهجة ضد الصحفيين في اليمن منذ مايقارب اربعة أعوام ترقى إلى جرائم حرب ، في الوقت الذي يعيش المجرمون بحرية تامة ويستمرون في ممارسة الانتهاكات ضد الصحفيين والناشطين .يقارب العام الرابع على الانتهاء ولا تزال الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية مستمرة ، فقد سجل مرصد الحريات الاعلامية الف ومائة وثلاثون حالة انتهاك منذ بداية العام 2015 وحتى اكتوبر 2018 ، منها 42 حالة قتل تعرض ، و76 حالة اصابة.وأضاف البيان أنة في الوقت الذي كنا نتطلع فيه للإفراج عن الصحفيين المختطفين منذ ما يقرب من أربعة أعوام ، نتفاجأ بإحالت عشرة صحفيين الى النيابة الجزائية المتخصصة " محكمة أمن الدولة " للبدء بمحاكمتهم كمجرمين.وأكد المرصد في بيانة أنة لا يمكن للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية ان تتناسى او تغض الطرف عن الجناة المشاركين في ارتكاب هذة الجرائم التعسفية والبشعة بحق الصحفيين ، لأن التغاضي سيقود للمزيد من العنف و الانتهاكات بحق الحريات الاعلامية ويعزز لسياسة الإفلات من العقاب، وان الطريق الوحيد لإيقاف تلك الممارسات هو الضغط على تلك الاطراف المسؤولة عن تلك الانتهاكات ومحاسبتها .وبهذه المناسبة ، يكرر مرصد الحريات الاعلامية مناشدته للإفراج عن الصحفيين المختطفين الذين ليس لهم ذنب سوى نقل الحقيقة ، كما يدعو المنظمات المحلية والدولية للتضامن مع الصحفيين اليمنين ومساعدتهم في تجاوز والتخفيف من المخاطر التي تواجههم خلال ممارستهم لمهامهم الصحفية .

جماعة الحوثي تفرج عن الصحفيان الريفي وعبدالمغني

جماعة الحوثي تفرج عن الصحفيان الريفي وعبدالمغنيأفرجت جماعة الحوثي مساء اليوم الخميس عن الصحفيين اشرف الريفي سكرتير لجنة الحقوق والحريات بنقابة الصحفيين اليمنيين ، والصحفي عادل عبدالمغني بعد مايقارب 14 ساعة من اختطافهمحيث اقدم مسلحين حوثيين تابعين للامن القومي صباح الخميس على اختطاف 20 صحفي من أحد فنادق العاصمة صنعاء، خلال تنظيم مؤتمرا صحفيا ضد الكراهية والتحريض على العنف في وسائل الاعلام اليمنية ، والإفراج عن 18 صحفي والإبقاء على الصحفيان اشرف الريفي وعادل عبدالمغني في سجن الأمن القومي ، وفي وقت متأخر من مساء يوم الخميس تم الافراج عن الصحفيان .وأكد الصحفي عادل عبدالمغني في منشور على صفحتة بالفيسبوك انة تم الافراج عنة من قبل أجهزة الأمن ، و طلب منه أخذ تصريح مسبق وموافقة أمنية لعقد أي فعالية في صنعاء ، واضاف أنة لم يكن يعلم أن مواجهة خطاب الكراهية والتحريض سيحدث كل هذا اللغط الذي عاشة اليوم.

27 انتهاك بحق الحريات الاعلامية خلال اسبوع

27 انتهاك بحق الحريات الاعلامية خلال اسبوعلا يزال الاعلاميين في اليمن يدفعون ثمن كتاباتهم و نقلهم للحقيقة في ظل صمت دولي غير مسبوق ، وممارسات تعسفية وممنهجة من قبل الاطراف المتصارعة في اليمن ، فقد سجل مرصد الحريات الاعلامية في اليمن 27 حالة انتهاك ضد الحريات الاعلامية خلال الاسبوع الحالي ، تنوعت بين حالات اختطاف واعتداء مسلح ،اغلب هذة الانتهاكات قامت بها أطراف تابعة لجماعة الحوثي .حيث اقدم مسلحين حوثيين اليوم الخميس 25 أكتوبر على اختطاف 20 صحفي من أحد فنادق العاصمة صنعاء، خلال تنظيم مؤتمرا صحفيا ضد الكراهية والتحريض على العنف في وسائل الاعلام اليمنية .حيث اقتحم الفندق مسلحين من الامن القومي التابعين لجماعة الحوثي واختطاف الصحفيين والتحقيق معهم ، ومن ثم الافراج عن 18 صحفي بعد الأخذ منهم تعهدات خطية بعدم المشاركة بمثل هذة الفعاليات الغير مرخص لها من قبل الحوثيين.ومن بين الصحفيين الذين اختطفتهم جماعة الحوثي نقيب الصحفيين الأسبق عبد الباري طاهر، وأشرف الريفي، وعادل عبدالمغني، ومحمد شمسان، ومعين النجري، وزكريا الحسامي، ومحمد الجيلاني، وصالح العرامي ، ووائل حزام ، ومحمد جهلان ، مراد محمد ، عبدالعزيز حسين ، علا الدين السلالي ، أياد محمد، ومحمد احمد شرف الدين ،ونبيل الشرعبي ،وآخرون. وفي وقت لاحق أطلقت المليشيات سراح الصحفيين المختطفين عدا الصحفي اشرف الريفي وعادل عبد المغني ولا يزال مصيرهما ومكانهما مجهولين .وفي ال 21 من اكتوبر اختطفت جماعة الحوثي ، 3 طلاب في قسم الاعلام بجامعة الحديدة، واقتادتهم الى جهة مجهولة. وهم محمد الميسري، ومحمد الصلاحي ، وبلال العريفي .حيث اقتحمت مسلحين حوثيين حي الزبارين بمحافظة الحديدة حيث يقع منزل الزميل محمد الميسري واعتقلته وصادرت هاتفه النقال وكل الاجهزة ,وبعد ساعات أتجهت أطقم آخرى الى شارع المطار وطوقت مركز "ميجا بكسل" وهو مشروع أعلامي يملكه الزملاء الصلاحي والعريفي كان يغطي نشاط المنظمات، وقاموا على أثره بإعتقالهما ومصادره هواتفهم وكاميراتهم الى جانب مصادرة هواتف من كان بجوارهم. ولايعرف مكان تواجدهم حتى الآن. وفي ال 25 من أكتوبر اقدم عدد من المسلحين الحوثيين بالتهجم والاعتداء على الصحفي شوقي العباسي بالضرب وتعرضة لإصابات جراء الاعتداء علية وإطلاق الرصاص على منزلة بمنطقة صرف. و تعرض ابنة وشقيقة للاصابة والضرب باعقاب البنادق جراء الاعتداء.وفي ال 23 من اكتوبر تعرض مقر صحيفة الجمهورية بمدينة تعز لاعتداء مسلح وإطلاق الرصاص على مقر الصحيفة في وقت متأخر من مساء الاثنين الماضي .حيث قام المسلح باقتحام مقر الصحيفة وإطلاق لنار ومطالبتها بإطفاء مولد الكهرباء في الوقت الذي كانت الصحيفة على وشك الانتهاء من إنجاز العدد ، وكان يحمل المسلح قنبلة وفي يدة الأخرى قناصة ،وبعد التوصل مع الأمن تم إخراج الموظفين من المبنى وإيقاف اصدار الصحيفة لعدد يوم الثلاثاء الماضي .وفي ال 21 من اكتوبر تعرض الصحفي محمد عياش مراسل وكالة الانباء اليمنية سبأ بمحافظة الجوف، للتهديد والشتم واغلاق مكتب الوكالة امام اللجنة الامنية بالمحافظة .حيث تعرض الصحفي عياش للتهديد من قبل عبدالله الحاشدي وكيل محافظة الجوف بالسجن والفصل من عملة الصحفي اذا لم يقم بذكر اسمة بأخبار الوكالة ، في الوقت الذي ترفض الوكالة ذكر اسمه وصفتة وكيل للمحافظة لأن ليس لديه قرار رئاسي ، واضاف أنة منذ ثمانية أشهر يتعرض للمضايقات التعسفية من قبل الحاشدي .كما لايزال 15 صحفي يقبعون في سجون جماعة الحوثي مر على البعض منهم ثلاث سنوات وترفض الافراج عنهم وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي ، والصحفي صلاح القاعدي ، ونادر الصلاحي ،وعمار الاحمدي ، وعباد الجرادي ، وكمال الشاوش . كما اعتقلت تنظيم القاعدة بمدينة حضرموت الصحفي محمد المقري وترفض الافراج عنه.

مرصد الحريات الإعلامية يدين اختطاف الصحفيان الريفي وعبدالمعني

مرصد الحريات الإعلامية يدين اختطاف الصحفيان الريفي وعبدالمعني دان مرصد الحريات الإعلامية في اليمن اختطاف الزميلين عادل عبدالمعني وأشرف الريفي صباح اليوم من قبل عناصر الامن القومي التابع لجماعة الحوثي بصنعاء.واعتبر المرصد ان هذا الانتهاك ضد صحفيين يمنيين احدهما يعمل سكرتيرا للجنة الحقوق والحريات في نقابة الصحفيين اليمنيين (اشرف الريفي ) والثاني يعمل في مؤسسة معنية بالإعلام ( عادل عبدالمعني ) يعد انتهاكا صارخا للحق في حرية التعبير وحرية التجمع التي كفلها الدستور اليمني. ويأتي ذلك عقب اختطاف ما يقرب من ٢٠ صحفي صباح اليوم بينهم نقيب الصحفيين اليمنيين الأسبق عبدالباري طاهر اثناء حضورهم المؤتمر الصحفي لإعلان " مواجهة خطاب الكراهية والتحريض علي العنف في وسائل الاعلام اليمنية بالتعاون مع اليونسكو.وكانت جماعة الحوثي قد اختطفت الأسبوع الجاري الصحفي احمد حوذان في صنعاء كما اختطفت ثلاثة صحفيين في الحديدة. وما يزال عدد 19 من الصحفيين اليمنيين مختطفين في سجون الجماعة منذ مطلع العام ٢٠١٥م.

مرصد الحريات الاعلامية يدين الاعتداء المسلح على مقر صحيفة الجمهورية بتعز

مرصد الحريات الاعلامية يدين الاعتداء المسلح على مقر صحيفة الجمهورية بتعزتلقى مرصد الحريات الإعلامية في اليمن بلاغا صحفيا بتعرض مقر صحيفة الجمهورية بمدينة تعز لاعتداء مسلح وإطلاق الرصاص على مقر الصحيفة في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين .واكد البيان قيام مسلح باقتحام مقر الصحيفة ومطالبتها بإطفاء مولد الكهرباء في الوقت الذي كانت الصحيفة على وشك الانتهاء من إنجاز العدد ، وكان يحمل المسلح قنبلة وفي يدة الأخرى قناصة ،وبعد التوصل مع الأمن تم إخراج الموظفين من المبنى وإيقاف اصدار الصحيفة لعدد اليوم .واضاف البيان ان الصحيفة منذ أكثر من أسبوعين وهي تمارس عملها بكل أريحية ولم يعترضها أحد تحت أي عذر ، وفجأة خلقت مشكلة المولد من العدم.مرصد الحريات الاعلامية من جهتة يطالب الجهات الأمنية بتحمل مسؤوليتها بحماية الصحفيين ،والتحقيق بالقضية والقبض على الجاني واحالته للمحاكمة . كما طالب المرصد بتحييد الاعلام وعدم الزج بالصحفيين بالمهاترات السياسية 

الاتحاد الدولي للصحفيين يدين جريمة اغتيال الصحفي “السقلدي”

الاتحاد الدولي للصحفيين يدين جريمة اغتيال الصحفي “السقلدي”أدان الاتحاد الدولي للصحافيين مقتل الصحفي زكي السقلدي، مؤكداً وقوفه الى جانب نقابة الصحافيين اليمنيين، وذلك في استنكار الحادثة بأشد العبارات، وفي التعبير عن بواعث القلق الجدية بخصوص زيادة مستويات العداء والمضايقات ضد الصحفيين في اليمن.وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين أنتوني بيلانجر في بيان، إن مقتل السقلدي يمثل ذروة موجة من الجرائم ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، من قبل جميع الأطراف المشاركة في نزاع اليمن على مدى السنوات الأربع الماضية. حيث مضت كافة تلك الجرائم بلا عقاب.وكان الصحفي اليمني زكي السقلدي رئيس تحرير جريدة “العطاء ” تعرض للاغتيال يوم الجمعة الماضية بنيران مسلحين مجهولي الهوية أطلقوا النار عليه في مدينة الضالع جنوب اليمن. وأضاف “يجب على الحكومة اليمنية أن تقوم على الفور بإجراء تحقيق مستقل لتقديم الجناة إلى العدالة”.ويعد الاتحاد الدولي للصحافيين أكبر منظمة للصحافيين في العالم. حيث تأسس في عام 1926 في باريس، ثم أعيد إطلاقه باسم المنظمة الدولية للصحفيين (IOJ) في عام 1946، لكن المنظمة فقدت أعضاءها الغربيين في الحرب الباردة لتعاود الظهور في شكلها الحالي في عام 1952 في العاصمة البلجيكية بروكسل. ويمثل الاتحاد اليوم قرابة 600 ألف عضو في أكثر من 140 دولة حول العالم، ويشجع الاتحاد التحرك الدولي للدفاع عن حرية الصحافة والعدالة الاجتماعية من خلال نقابات الصحفيين القوية والحرة والمستقلة 

انتهاكات اعلامية مستمر في ظل صمت المنظمات الدولية

انتهاكات اعلامية مستمر في ظل صمت المنظمات الدولية في الوقت الذي كنا نتطلع فيه الي الافراج عن الصحفيين المختطفين منذ ما يقرب من أربعة أعوام نتفاجأ بإحالتهم الي النيابة الجزائية المتخصصة " محكمة أمن الدولة " للبدء بمحاكمتهم كمجرمين. وتضاف هذه المحاكمة الهزلية لصحفيين لم يقترفوا جرما سوى عملهم الإعلامي الي العشرات من الانتهاكات التعسفية الي يتعرضون لها يوميا من قبل جميع أطراف النزاع في اليمن، وكأن الحقيقة أصبحت عدو الجميع ونقل الوقائع باتت تهمة تستحق التجريم والملاحقة.ومع تصاعد المناشدات من قبل المنظمات المحلية والدولية المعنية بالحريات الإعلامية وحقوق الانسان للمطالبة بتخفيف القيود على الصحفيين والتوقف عن استهداف الإعلاميين، الا أيا من تلك الجهود لم تلقى الاستجابة من قبل مرتكبي الجرائم في اليمن.ان التضيق الخطير الذي تمارسه أطراف الصراع في اليمن منذ ٢٠١٤م على حرية التعبير ومحاولة اسكات كل صوت مختلف مثل تجريفا خطيرا لمكتسبات حرية الاعلام التي كفلها الدستور اليمني والقانون وكافة المواثيق الدولية الداعمة لحرية التعبير، ما يستدعي النضال من قبل الجميع للحفاظ علي ذلك الحق والعمل من أجل ان يصل كل ممارس تلك الانتهاكات للعدالة.بين يدينا تقرير مرصد الحريات الإعلامية في اليمن الذي يوثق ١٥ حالة انتهاك للحريات الإعلامية خلال شهري يوليو واغسطس ٢٠١٨م، منها مقتل اثنين من الإعلاميين في واقعتين منفصلتين أثناء قيامهما بتغطية الاحداث في محافظتي صعدة والبيضاء.ونحن اذ ندعو كل الأطراف للتوقف الفوري عن ممارسة الانتهاكات ضد الصحفيين فإننا نناشد كل أحرار اليمن والعالم العمل من أجل الافراج العاجل عن كافة الصحفيين المختطفين في السجون ووقف حملات التحريض والاستهداف للعاملين في حقل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.                                          مصطفى نصر                             رئيس مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي

رصد 15 انتهاك للحريات الإعلامية خلال شهرين في اليمن

رصد 15 انتهاك للحريات الإعلامية خلال شهرين في اليمنأعلن مرصد الحريات الاعلامية في اليمن عن تسجيل 15 حالة انتهاك ضد الحريات الاعلامية في اليمن خلال شهري يوليو واغسطس من العام الحالي 2018 تعرض لها اعلاميين وصحفيين، تنوعت بين حالات قتل وإصابة واختطاف وتهديد واعتقال.اشار تقرير صادر عن المرصد الي أن الحريات الإعلامية في اليمن تمر بمنعطف خطير جراء الممارسات التعسفية والقمعية الممنهجة ضد الحريات الاعلامية من قبل جميع الاطراف المتصارعة في اليمن.وأكد التقرير أنه في الوقت الذي كنا نتطلع فيه الي الافراج عن عدد من الصحفيين المختطفين لدى جماعة الحوثي منذ ما يقرب من أربعة أعوام نتفاجأ بإحالتهم الي النيابة الجزائية المتخصصة " محكمة أمن الدولة " للبدء بمحاكمتهم كمجرمين، حيث تضاف هذه المحاكمة الهزلية لصحفيين لم يقترفوا جرما سوى عملهم الإعلامي الي العشرات من الانتهاكات التعسفية الي يتعرضون لها يوميا من قبل جميع أطراف النزاع في اليمن، وكأن الحقيقة أصبحت عدو الجميع ونقل الوقائع باتت تهمة تستحق التجريم والملاحقة.ابرز ما سجله التقرير مقتل 2 من الاعلاميين اثناء قيامهم بمهامهم وتغطيتهم للأحداث  والمعارك خلال الشهرين الماضيين ، فقد قتل الصحفي احمد الحمزي مدير وكالة سبأ للأنباء بمحافظة البيضاء بقذيفة هاون اطلقتها جماعة الحوثي على المنطقة التي يتواجد فيها ،كما قتل المصور الاعلامي التابع لقناة يمن شباب عيسى النعمى اثر انفجار لغم زرعته جماعة الحوثي في منطقة ابواب الحديد بجبهة علب التابعة لمحافظة صعدة .وتنوعت الانتهاكات المرتكبة خلال الشهرين الماضيين، إذ لم تقتصر على القتل، بل شملت بالإضافة لذلك، اختطاف 5 صحفيين ، واصابة صحفي ،  واعتقال 5 صحفيين اخرين ، كما سجل التقرير حالة تهديد واحدة ، وحالة استجواب للبحث الجنائي  .ووفقا للتقرير فان جماعة الحوثي لا تزال تتصدر قائمة الانتهاكات بحق الصحافيين والحريات الإعلامية في اليمن، حيث سجل 8 حالات انتهاك مارستها جماعة الحوثي، و 6 انتهاكات مارستها اطراف تابعة للحكومة الشرعية ، وانتهاك اخر قام به مجهولون بصنعاء.واشار التقرير ان مناطق مختلفة في اليمن ارتكبت فيها الانتهاكات حيث سجلت 4 حالات انتهاك بمدينة تعز ، و3 حالات انتهاك بالعاصمة صنعاء، و2 حالات انتهاك بمدينة البيضاء ، و2 حالات انتهاك بمدينة الضالع ،  وحالة انتهاك واحدة في كل من عدن وصعدة والحديدة وذمار .كما دعا مرصد الحريات الاعلامية جميع الاطراف المتصارعة في اليمن للتوقف الفوري عن ممارسة الانتهاكات ضد الصحفيين ،وناشد كل أحرار اليمن والعالم للعمل من أجل الافراج العاجل عن كافة الصحفيين المختطفين في السجون ووقف حملات التحريض والاستهداف للعاملين في حقل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعيوما يزال 15 صحفي يقبعون في سجون جماعة الحوثي مر على البعض منهم ثلاث سنوات وترفض الافراج عنهم وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي ، والصحفي صلاح القاعدي ، ونادر الصلاحي ،وعمار الاحمدي ، وعباد الجرادي ، وكمال الشاوش . كما اعتقلت تنظيم القاعدة بمدينة حضرموت الصحفي محمد المقري وترفض الافراج عنه.

مصادرة صحيفة أخبار اليوم في عدد من المناطق الجنوبية

مصادرة صحيفة أخبار اليوم في عدد من المناطق الجنوبيةصادر جنود من قوات الحزام الأمني التابع للحكومة الشرعية صحيفه اخبار اليوم في عدد من المناطق الجنوبية.حيث أكدت مؤسسة الشموع للطباعة والنشر في البيان الصادر عنها عن قيام قوات الحزام الأمني بمصادرة الكميات المخصصة للتوزيع من الصحيفة في محافظات (عدن ، لحج، تعز ، الضالع) في نقطة العلم ، والاعتداء على سائقي وسائل النقل وفرض غرامات مالية على أي وسيلة نقل تقوم بنقل صحيفة (اخبار اليوم) من مارب الى عدن والمحافظات المجاورة، لليوم الرابع على التوالي.وحمل مرصد الحريات الاعلامية الحكومة الشرعية مسؤلية الاعتداء ومصادرة إعداد من صحيفه اخبار اليوم وطالبها بسرعة التحقيق بالقضية ومعاقبة المعتدين . كما طالب مرصد الحريات الاعلامية الحكومة الشرعية بتأمين وحماية الصحفيين وجعلهم يمارسون اعمالهم بكل حرية وعدم الزج بهم بالصراعات السياسية .

2 حالات قتل اعلاميين يمنيين خلال شهر أغسطس الماضي

2 حالات قتل اعلاميين يمنيين خلال شهر أغسطس الماضيفي الوقت الذي لازالت المنظمات الحقوقية والصحفيين تطالب جميع الاطراف المتصارعة في اليمن باحترام حرية الرأي والتعبير ، إلا أن الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية تزداد يوما عن اخر ، فقد رصد مرصد الحريات الاعلامية في اليمن 2 حالات قتل تعرض لها اعلاميين أثناء ممارستهم لعملهم وتغطيتهم للأحداث خلال شهر أغسطس الماضي.  فقد قُتل المصور الاعلامي بقناة يمن شباب عيسى النعمي في الأول من أغسطس من العام 2018 بانفجار عبوة ناسفة غرستها جماعة الحوثي في المنطقة ، أثناء تغطيته للمعارك بين الجيش اليمني وجماعة الحوثي في مديرية باقم بمحافظة صعدة .كما‫ قُتل الصحفي احمد الحمزي مدير وكالة سبأ بمحافظة البيضاء في ال 30 من أغسطس 2018 ، أثناء تغطيته للمعارك بين الجيش اليمني وجماعة الحوثي في جبهة قانية .وقُتل الصحفي الحمزي وأصيب اثنين من رفاقة أثر اطلاق جماعة الحوثي قذيفة هاون لمكان تواجدة ، كما سبق أن تعرض الصحفي الحمزي للاصابة في ال 19 من اغسطس بنفس المحافظة أثناء ممارستة لعملة وتغطيته للأحداث والمعارك بالمحافظة .حيث وصل عدد الإعلاميين الذين قتلوا منذ بداية العام 2018 حتى نهاية شهر أغسطس 10 اعلاميين يمنيين أثناء ممارستهم لعملهم الإعلامي ونقل الحقائق والأحداث في مناطق مختلفة في اليمن ، وهم الصحفي عبدالله القادري وانور الركن ومحمد القدسي وعلي ابو الحياء واسامة سلام المقطري وعبدالله المنتصر وعبدالله النجار ومحمد ناصر الوشلي وعيسى النعمي وأحمد الحمزي .كما وصف تقرير الخبراء التابع للأمم المتحدة بأن حرية الرأي والتعبير في اليمن تمر باسوى مراحلها فمنذ أيلول /سبتمبر 2014 ضيقت أطراف النزاع في اليمن الخناق بشكل خطير على الحق في حرية التعبير ، وواجهه المدافعون عن حقوق الانسان مضايقات وتهديدات وحملات تشوية منظمة لا هواده فيها من الحكومة اليمنية وسلطة الأمر الواقع( جماعة الحوثي ) وقوات التحالف بما فيها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطات الأمر الواقع. واضاف التقري انة منذ العام 2015 قامت سلطات الامر الواقع( جماعة الحوثي ) في المناطق الواقعة تحت سيطرتها بممارسة التخويف والاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة والتعذيب ضد الأصوات المنتقدة ، بالإضافة لتنفيذ مداهمات لمؤسسات اعلامية وحجب مواقع الكترونية اخبارية وحظر صحف عن النشر ومراقبة قنوات تلفزيونية.وأضاف التقرير أنة منذ العام 2016 قامت القوات الموالية للحكومة في المناطق الواقعة تحت سيطرتها بمضايقة وسائل الإعلام والمراقبين من خلال مراقبة القنوات التلفزيونية ومدأهم مراكز منظمات المجتمع المدني بمحافظة عدن وحضرموت وشبوة

صحفي يمني يحكي قصة اختطافة وتعذيبة في سجون الحوثي

صحفي يمني يحكي قصة اختطافة وتعذيبة في سجون الحوثيروئ الصحفي يحيى السواري قصة اختطافة وتعذيبة في سجون جماعة الحوثي، بعد لحظات من زيارتة لاسرتة بالعاصمة صنعاء ، وصفها ب( لحظة غباء قررت دخول صنعاء ) كلفتة سجن وتعذيب لمدة سبعة اشهر.وكتب السواري قصتة على صفحة بالفيسبوك قال ح8" لم أكن أدري بأن لحظة غباء قصيرة ستكلفني 7 أشهر من عمري في واحد من أوسخ سجون القرن الواحد والعشرين, كان هذا في شهر 10 من العام 2017م بعد عودتي للإعلام وترك العمل العسكري, غيّرت شكلي واستبدلت هاتفي وزوّرت بطاقة شخصية باسم آخر وفعلاً استطعت عبور كل النقاط ووصلت إلى المنزل وفي غمرة السعادة وسط أسرتي تفاجأنا بدوشة مخيفة في الشارع تبعتها طرقات قوية على باب المنزل, لم يمر على وصولي سوى نصف ساعة تقريباً, أجابهم والدي فاذا به العاقل ومعه مشرف حوثي يدعى (أبو جبريل) يقود 3 أطقم عسكرية والكثير من المسلحين والجنود الذين حاصروا البيت تماماً.نزل أبي ولحقه أخي الصغير بدر 19 عام على أمل أن يقنعوهم أنني لست موجوداً لكنهم كانوا متأكدين وصفوا لوالدي ماذا كنت ارتدي حين دخلت البيت ثم هددوه واعتقلوا أخي كرهينة إلى أن أسلم نفسي, عاد أبي مذعوراً جداً إنه رجل عجوز ليس له في هذه الأمور والمشاكل حتى أخي أيضاً, لم يكن لدي خيار فسلمت نفسي وأطلقوا سراح أخي ثم أخذوني إلى قسم شرطة (علاية) قضيت فيه أسبوع ثم نقلوني إلى الأمن السياسي, وهنا تكمن القصة.كانت سبعة أشهر بدأت في 1/10/2017م ولن تنتهي أبداً على الأقل في ذاكرتي, عشت كل ما كنت أظنه (خرط أفلام) أو قصص خيالية, انتزاع المعلومة من وسط قلبك كما ينتزع المسمار الصدئ من الخشبة المهملة, وصدقوني لن يصمد أحد في تلك الغرفة التي يسمونها (الورشة) وسيقول كل شيء يعرفه وكل شيء يريدون سماعه ليتوقفوا عن التعذيب حتى لو لم يحدث هذا الشيء ستخترع ما يظنون أنك تخفيه وستعترف به ليتوقفوا عن التعذيب, وبالمختصر ما يحدث في الأمن السياسي بالعاصمة صنعاء هو نفسه ما جاء في التقرير الأممي الأخير كاتهام ضد قوات التحالف.التحقيقات أمر, والسجن أمر آخر تماماً, تخيلوا معي ممر ضيق في بدروم ليس فيه تهوية وفي هذا الممر 9 زنزانات انفرادية أكبرها مترين في ثلاثة أمتار وأصغرها متر في مترين وفي نهايته زنزانة جماعية تتسع لـ 15 سجين لكنهم كانوا فيها أكثر من 30 سجين وجميع الزنازين ليس فيها حمام, الحمام في الطرف الآخر من الممر, 3 حمامات أبوابها تقفل من الخارج ليس من الداخل ويسمح لك بالخروج للحمام 3 مرات في اليوم وكل مرة لا تزيد عن 5 دقائق وإلا أتاك السجان أو ما يسمى (المستلم) ليسحبك من الحمام بلا ثياب ويعاقبك جسدياً ونفسياً عقاب مهين ومؤلم, هل تتذكرون الأفلام؟ مشاهد الاستعباد حينما يسقط العبد المقيد غير قادر على مواصلة العمل الشاق فيأتي السجان بالسوط هل تذكرونها؟ إنّه كذلك بالضبط.لا يُسمح لك بالتحدث مع أي سجين في زنزانة أخرى ومن عرفوا بأنه فتح شباك زنزانة أخرى أثناء موعد الحمام أو تحدث مع زنزانة أخرى من تحت الباب بعد مغادرة المستلم فعقابه عسير جداً لكنّنا كنا نتحدث على كل حال.أكثر من مرة وجدت صرصار في الطعام الذي يقدمونه لنا, في المرة الأولى تركت الأكل لمدة يومين وفي المرة الثانية أخرجت الصرصور من الطعام وأكلت, كل يوم في الجناح لابد أن يصاب 3 سجناء على الأقل بتسمم غذائي واسهال حاد لسوء الطعام وطبعاً لا يوجد حمام وإذا ناديت على المستلم يأتي ليعاقبك لذا اخترعنا شيء أسمه (كيس الاضطرار) نخبئ الاكياس البلاستيكية بعناية لنقضي فيها حاجتنا أثناء الاسهال, أنا فعلتها مرتين. أما ماء الشرب فمن حنفية الحمام ولونه أصفر وفي كل أسبوع يصاب 3 على الأقل من الجناح بمغص كلوي حاد كنت أسمع صراخهم وكأنه بداخل رأسي وبعد مدة من الصراخ والألم يأتي السجان يفتح النافذة ويقول (مال عار أمك؟) مريض يا مستلم مرييييض (مووووووووت يلعن والديك) ويقفل النافذة بعنف وفي بعض الأحيان يعود بعد مدة ومعه ابره مهدأه.سمعت هناك شخص يموت بعد صراع لمدة 10 أيام مع المرض أظنه كان انسداد في الأمعاء لأنه كان يطرش دائماً ولا يستطيع أكل أي شيء ولا يستطيع التبرز وفي اليوم العاشر بعد معاناة ومطالبة بعلاج طرش أعزكم الله البراز من فمه وحينها أسعفوه لينتشر الخبر في اليوم الثاني بأنه مات.هذا باختصار ما يحدث في سجون الحوثيين, بعد شهرين في الزنزانة الانفرادية نقلوني إلى الجماعي وهناك قابلت أناس كثر وقصص تبدوا خيالية وقابلت المتهمين بتشكيل الخلية الإرهابية الذين انتجوا عنهم فيلم (الوجه الآخر لحزب الإصلاح) وعرفت قصصهم وكيف اجبروهم على الاعتراف بأشياء لم تحدث أصلا, ووجدت أشخاص لهم عام كامل لا أحد يعلم أين هم وأشخاص لهم عامين في هذا القبر ولم توجه لهم أي تهمة ولا يعلمون لماذا تم اعتقالهم. هذا المنشور بمناسبة التقرير الأممي وكنت أنوي قول شهادتي هذه بكل تفاصيلها في الجلسة المنعقدة في جنيف هذا الشهر 9 لكن كل مقاعد الشرعية قد حجزها أبناء الفخامة للأسف لذا سأكتب كل شيء هنا في صفحتي بالتفصيل في سلسلة منشورات هذه بدايتها, سأحكي كل شيء منذ اللحظة الأولى كيف تعاملوا معي وعن ماذا كان التحقيق وماذا وجدت هناك ومن هم الحوثيون باعتقادي بعد هذه التجربة وكيف خرجت من السجن وكيف خرجت من صنعاء وما هو وضعي الآن.

4_ تقرير الخبراء التابع للأمم المتحدة حول حرية الرأي والتعبير في اليمن

4_ تقرير الخبراء التابع للأمم المتحدة حول حرية الرأي والتعبير في اليمننص التقرير :" منذ العام 2016 قامت القوات الموالية للحكومة في المناطق الواقعة تحت سيطرتها بمضايقة وسائل الإعلام والمراقبين من خلال مراقبة القنوات التلفزيونية ومدأهم مراكز منظمات المجتمع المدني ، ويبدو أن الحآلة قد تدهورت منذ أب /أغسطس 2017 مع قيام قوات الحزام الأمني في عدن وقوات النخبة في محافظتي حضرموت وشبوة بترتيب أولئك الذين يعتقد انهم ينتقدون القوات الاماراتية والقوات المدعومة من الإمارات العربية المتحدة ، وفي هذا السياق ، اعتقل الصحفيون والمتظاهرون بسبب احتجاجاتهم السلمية على ممارسات الاحتجاز وانتقادهم العلني للعمليات العسكرية ، علاوة على ذالك ، في توحيد العناصر الفاعلة المتحالفة مع المجلس الانتقالي الجنوبي والمدعوم من قبل الإمارات ، تم استهداف وسائل الإعلام التي يعتقد أنها مرتبطة بالعناصر الموالية للرئيس هادي في الحكومة ، مثل اقتحام واحراق مباني جريدة في عدن اذار/ مارس 2018 ".

الصحفي صلاح القاعدي : ثلاثة أعوأم من الاختطاف

الصحفي صلاح القاعدي : ثلاثة أعوأم من الاختطافلايزال الصحفي بقناة سهيل الفضائية صلاح القاعدي يقبع في سجون جماعة الحوثي منذ 28 اغسطس 2015 وترفض الافراج عنه ، حيث يدخل العام الرابع على الصحفي صلاح القاعدي في سجن الأمن السياسي التابع لجماعة الحوثي بالعاصمة تعرض خلالها لابشع انواع التعذيب النفسي والجسدي.الصحفي القاعدي اختطفة مسلحين تابعين لجماعة الحوثي من منطقة السنينة مكان سكنة وايداعة سجن الجديري لمدة ثلاثة أشهر منعت عنة الزيارة لمدة شهرين وبعد أن استطاعت اسرتة من زيارتة تم اخفائة ونقله ، وبعد البحث المستمر وجد بسجن هبرة تعرض فية للتعذيب الجسدي والنفسي تنوع بين اخفاء قسري وضرب وتعليق فقد خلالها القدرة على السمع وصعوبة الحركة كما ادخل عليهم أشخاص مرضى نفسيا لتخويفهم وترويعهم .وبعد أن سأت حالتة الصحية من شدة التعذيب والممارسات التعسفية قام الصحفي القاعدي و9 من الصحفيين المختطفيين في سجون الحوثي بالإضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف احتجازهم والمعاملة السيئة التي يتلقونها، ثم قام المسلحون الحوثيون بفك الإضراب بالقوة ونقلهم الى سجن الأمن السياسي .وخلال هذي الفترة قامت اسرة الصحفي بمتابعة مستمرة للسلطات القضائية والأمنية ، و اصدرت عدة مذكرات وتوجيهات من النائب العام ورئيس النيابة الجزائية بمخاطبة القائم بأعمال رئيس جهاز الأمن السياسي قضت بإحالة المذكور إلى النيابة العامة إذا كان عليه أي فعل جنائي أو الإفراج عنه طبقا للقانون، لكن جهاز الأمن السياسي رفضت كل المذكرات وترفض الافراج عنة .كما ادانت عدد من المنظمات الدولية والمحلية الممارسات التي تمارسها جماعة الحوثي من تعذيب وحشي للصحفي القاعدي في سجونها ،كما طالبت جماعة الحوثي بسرعة الافراج عن الصحفي القاعدي وزملائة .كما لازال مرصد الحريات الاعلامية في اليمن يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤليتة في حماية الصحفيين والضغط على جماعة الحوثي بالافراج عن جميع الصحفيين المختطفين في سجونها منذ أكثر من ثلاثة أعوام.  

مرصد الحريات الاعلامية : يطالب جماعة الحوثي بسرعة الافراج عن الصحفي كمال الشاوش

مرصد الحريات الاعلامية : يطالب جماعة الحوثي بسرعة الافراج عن الصحفي كمال الشاوش تلقى مرصد الحريات الإعلامية في اليمن بلاغا عن قيام مجموعة من المسلحين التابعين لجماعة الحوثي باختطاف الصحفي كمال الشاوش من احد المقاهي بمدينة الحديدة واقتادته الى جهة مجهولة .من جهتة ادان مرصد الحريات الاعلامية قيام جماعة الحوثي اختطاف الصحفي كمال الشاوش ويطالب بسرعة الافراج عن الصحفي والكشف عن مكان تواجدة .كما يجدد المرصد مطالبته للمجتمع الدولي بالضغط على أطراف الصراع في اليمن بعدم الزج بالصحفيين بالخلافات السياسية .كما تعرض الصحفي كمال الشاوش في مارس 2015 للإختطاف مع عدد من الصحفي اثناء قيامهم بتصوير فلم إنساني بكلية الآداب بجامعة الحديدة.الصحفي كمال شاوش يعمل مساعد للبحث الميداني بمدينة الحديدة لمنظمة مواطنة للحقوق والحريات كما يعمل رئيس تحرير موقع ريمة بوست الاخباري ، ويكتب في عدد من المواقع الاخبارية.

الصحافة في اليمن تواجه المخاطر والانتهاكات

الصحافة في اليمن تواجه المخاطر والانتهاكاتاصبحت البيئة الصحافية في اليمن من اسوى الأماكن ممارسة للعمل الصحفي حسب حجم الانتهاكات الشبه يومية ضد الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام. فخلال فترة الصراع في اليمن تعرضت الحريات الاعلامية لممارسات قمعية تنوعت بين قتل وتعذيب واستهداف متعمد للصحفيين والمؤسسات الاعلامية بهدف ارهابهم ومنعهم من نقل ما يحدث للعالم.كما لا زالت اليمن تتصدر قائمة الدول الأكثر انتهاكا للحريات الصحفية حسب تقرير اليونسكو التابع للامم المتحدة ، كما أدرجت اليمن في السنوات الأخيرة ضمن القائمة السوداء لمنتهكي حرية الصحافة وهي البلد الذي كان يشهد هامشاً معقولاً من الحريات الصحفية حتى ما قبل الحرب الراهنة.وحسب إحصائيات مرصد الحريات الاعلامية في اليمن فقد قتل 32 صحفي وناشط اعلامي منذ بداية الصراع في العام 2015 وحتى هذة الفترة .كما قتل 9 صحفيين ومصورين اعلاميين منذ بداية العام الحالي 2018 في مناطق مختلفة في اليمن .حيث قتل الاعلاميان محمد القدسي مراسل قناة بلقيس الفضائية ، والمصور الإعلامي أسامة سلام المقطري في شهر يناير الماضي ، اثناء تغطيتهم لقصف الحوثيين لمنطقة المعافر والمعارك الدائرة بالجبهة الشرقية بمدينة تعز .وتوفي الاعلامي عبدالله القادري مراسل قناة بلقيس في فبراير الماضي، متأثراً بجراحه جراء اصابته بشظايا قذيفة اطلقتها جماعة الحوثي على مجموعة من الصحفيين بمحافظة البيضاء ،اثناء تغطيتهم للاشتباكات في منطقة قانية بمحافظة البيضاء .كما توفي الصحفي انور الركن بعد أسبوع من الافراج عنة ،حيث اقدمت جماعة الحوثي على اختطاف الصحفي انور من مدينة تعز وأودعته سجن مدينة الصالح ومارست ضده ابشع انواع التعذيب والتجويع خلال عام من اختطافه ، وبعد ان ساءت حالته الصحية وقارب على الموت ، افرج عنه ، وتوفي بعدها باسبوع .وفي الـ 10 من فبراير الماضي قتل طيران التحالف مراسل قناة الساحات الفضائية عبدالله المنتصر ، اثناء تغطيته للمعارك بمدينة الحديدة .اما المصور الصحفي علي ابو الحياء فقد توفي في الـ17 من مايو متأثراً بجراحه التي اصيب بها بانفجار عبوة ناسفة انفجرت بالسيارة التي كانت تقله لتغطية المعارك بالساحل الغربي لمدينة الحديدة ، وتم نقله لاحد المستشفيات بعدن وبترت احدى قدميه ، ومع استياء حالته الصحية نقل الى الخارج لتلقي العلاج لكنه توفي بمدينة مصر ودفن فيها .كما قتل طيران التحالف الاعلاميان عبدالله النجار مدير الديكور ومحمد ناصر الوشلي متابع الإنتاج بقناة اليمن الفضائية ، اثناء تجهيزهم لتصوير مسلسل رمضاني بمديرية باجل بمدينة الحديدة .كما قتل مصور قناة يمن شباب عيسى النعمي في اغسطس الحالي ، بانفجار لغم أرضي زرعه الحوثيون في منطقة أبواب الحديد بجبهة علب، التابعة لمحافظة صعدة، أثناء تغطيته للمعارك التي تخوضها قوات الجيش ضد الجماعة الحوثية .

انتهاكات مستمرة ضد الصحافة اليمنية

انتهاكات مستمرة ضد الصحافة اليمنية  رغم المناشدات والمطالبات المستمر بالتوقف عن استهداف الصحفيين ومصادرة حرية الرأي والتعبير ، إلا أن أطراف الصراع في اليمن لاتزال تمارس أنواع الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية من قتل واختطاف وتعذيب وتهديد .فمنذ بداية العام 2015 سجل مرصد الحريات الإعلامية 875 حالة انتهاك ضد صحفيين ومؤسسات اعلامية ، منها 32 حالة قتل صحفي وناشط اعلامي ،كما تم اختطاف العديد من الصحفيين ومورست ضدهم أبشع انوأع التعذيب، وشرد أكثر من 400 صحفي من مناطقهم إلى مناطق آمنة داخل اليمن وخارجها . حيث لازالت جماعة الحوثي تتصدر قائمة الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية وترفض الافراج عن 15 صحفي في سجونها مر على البعض منهم 4 أعوام ، وهم وحيد الصوفي ، عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،هيثم الشهاب ،صلاح القاعدي ، نادر الصلاحي ، عباد الجرادي ، عمار الاحمدي ، عيسى عباد ، مورست ضدهم أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي و اخفاء قسري وضرب وسجن انفرادي .الصحفي وحيد الصوفي يعتبر من أقدم الصحفيين المختطفيين في سجون الحوثي منذ ابريل 2015 ولايعرف عنة أي معلومات منذ اختطافة من منطقة التحرير بالعاصمة صنعاء .الصحفي عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، اختطفهم مسلحون تابعون لجماعة الحوثي في 9 من يونيو 2015 من فندق قصر الاحلام اثناء ممارستهم لعملهم واقتيادهم الى سجن الاحمر ومنطقة الثورة وسجن هبر واخيرا بسجن الامن السياسي تعرضوا للاخفاء القسري وللتعذيب ومنع اسرهم من زيارتهم .الصحفي صلاح القاعدي اختطفته مسلحون حوثيين من منطقة السنينة التي يسكن فيها في ونقلة الي سجن الأمن السياسي ، وتعرض للتعذيب الشديد ولم يعد يستطيع الحركة من شدة التعذيب .الصحفي نادر الصلاحي اختطفة الحوثيين في 15 /6 / 2016 من جامعة صنعاء بعد أن عزمة زميل للمطعم جاء طقم تابع للحوثيين واخذوه معهم وبعد ثلاثه اشهر تم اعتقال أحد اصدقائه ومن الصدفه وجده في سجن الامن السياسي. بصنعاء . وهو في حاله حرجه . واتهمتة جماعه الحوثي بالتخابر مع منظمات خارجية .الصحفي الرياضي عبادي الجرادي اختطفته جماعة الحوثي في 28 من يونيو الماضي ، اثنا ممارستة لعملة والتجهيز لانطلاق المخيم الصيفي الرياضي السنوي الذي يقيمة نادي وحدة صنعاء ، وايداعة سجن الأمن السياسي بصنعاء وترفض الافراج عنة .الصحفي عمار الاحمدي اختطفة الحوثبين من مدينة الحديدة في شهر نوفمبر 2015 وتم نقلة الي سجن القلعة بالمدينة ثم تم تحويلة الى سجن حنيش الذي يقع داخل معسكر الأمن المركزي.المصور الصحفي عيسى عباد اختطفه مسلحون تابعون لجماعة الحوثي في 23 يوليو 2018 بمنقطة الراهدة ونقلة لسجن مدينه الصالح جنوب مدينة تعز ، اثناء توجهه إلى مدينة عدن ومن ثم إلى لبنان للتصوير باحد البرامج على قناة mbc ، وترفض الافراج عنة .محمد المقري اختطفتة تنظيم القاعدة بمحافظة حضرموت في سبتمبر 2015 ، أثناء تغطيتة للمسيرة الرافضة لحكم تنظيم القاعدة بحضرموت ، وبعد تحرير المحافظة وفرار مسلحي تنظيم القاعدة قامت بإخفاء الصحفي ولايعرف عنة أي معلومات .

​​في تقرير حديث للاعلام الاقتصادي : أكثر من نصف القنوات الفضائية اليمنية تبث من خارج اليمنذ

​​في تقرير حديث للاعلام الاقتصادي : أكثر من نصف القنوات الفضائية اليمنية تبث من خارج اليمناظهرت دراسة مسحية أعدها مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي ، أن حرية الإعلام في اليمن شهدت انتكاسة كبيرة منذ اقتحام جماعة الحوثي للعاصمة صنعاء نهاية ٢٠١٤ ومهاجمة عدد من وسائل الاعلام وما تلاها من انتهاكات تورطت فيها جميع الأطراف، مشيرا الى اعادة فتح 20 وسيلة اعلامية بعد إغلاقها في حين لا تزال 15 وسيلة اعلامية اخرى متوقفة منذ نهاية العام 2014 .وسجلت الدراسة 22 قناة فضائية يمنية حكومية وخاصة وحزبية حتى نهاية العام 2017 ، 14 قناة تبث من خارج الأراضي اليمنية ، و8 قنوات تبث من داخل اليمن وهي قنوات حكومية استخدمها الحوثيين لصالحهم. و اكد رئيس المركز مصطفى نصر بان الدراسة تعد الثانية للمشهد الإعلامي في اليمن التي يصدرها المركز ، حيث تهدف الى قراءة وضع وسائل الإعلام اليمنية في ظل الحرب ، وتشخيص مستوى تأثير الحرب على وسائل الإعلام ، وعمل مقارنة بين وضع الاعلام الراهن وماقبل عام 2014 .واضاف نصر "منذ نهاية العام 2014 شهد الإعلام اليمني تقلبات واسعة لوسائل الإعلام فقد أغلقت عدد كبير من وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة" .وتضمنت الدراسة ان وسائل الإعلام النشطة حتى نهاية العام 2017 وصلت الى 285 وسيلة إعلامية ، اي مانسبتة 68% مواقع اخبارية ، و 14% اذاعات محلية ،​​ و 8%مطبوعات ( صحف ) ، و8% قنوات فضائية .وأكدت الدراسة على وجود 37 اذاعة محلية تعمل في اليمن ، منها 9 اذاعات تتبع السلطات الحكومية و28 اذاعة تتبع جهات ومؤسسات خاصة ، 5 منها اعيد تشغيلها بعد توقفها في نهاية العام 2014 ، في حين 21 اذاعة محلية تم افتتاحها بعد احداث سبتمبر من العام 2014 ،حيث توزع البث الإذاعي على 8 محافظات يمنية ، تمثلت محافظة حضرموت وصنعاء اكثر الاماكن تتواجد الإذاعات المحلية بنسبة 70% فيهما توزعت بقية الإذاعات مابين محافظة إب وتعز والجوف ومارب والحديدة وعدن .فيما شهدت المواقع الاخبارية الإلكترونية انتشار واسعا مقارنة بالوسائل الاعلامية الأخرى مابعد أحداث سبتمبر 2014 ، فقد أشارت الدراسة إلى وجود 177 موقع اخباري ، منها 34% تم انشائها خلآل الثلاث السنوات الماضية ، في حين أن 37% من المواقع النشطة محجوبة من قبل السلطات التابعة لجماعة الحوثي .وشهدت الصحف الورقية والمجلات انتكاسة كبيرة في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي ، فقد توقفت 13 صحيفة ومجلة ورقية عن الصدور ، في الوقت الذي شهدت مدينتي عدن ومارب انتعاش في إصدار الصحف.رابط الدراسة عربيhttp://economicmedia.net/ar/wp-content/uploads/2018/07/Yemeni_Media_Outlets_Study-Arabic2.pdfرابط الدراسة انجليزيhttp://economicmedia.net/ar/wp-content/uploads/2018/07/Yemeni_Media_Outlets_Study-English-2.pdf

أسرة الصحفي العبسي تحمل الحوثيين مسؤلية افلاتالمجرمين من العقاب

أسرة الصحفي العبسي تحمل الحوثيين مسؤلية افلات المجرمين من العقاب   حملت اسرة الشهيد العبسي ادارة البحث الجنائي والنيابه العامه وسلطة الأمر الواقع في صنعاء كامل المسؤولية عن ضياع دم الشهيد وافلات المجرمين من العقاب جراء تقاعسها و تخاذلها وامتناعها عن اتخاذ اي اجراءات جديه في قضيته وسعيها الى دفن القضيه في مهدها منذ اللحظات الأولى لوقوعها الى اليوم دون أي مبرر في مخالفه صريحه من قبلها لأحكام ونصوص الدستور والقانون ولكافة الصكوك والمواثيق الدولية التي تكفل وتصون حق الانسان في الحياة وحقه في محاكمه عادله.حيث لاتزال جماعة الحوثي تماطل في قضية اغتيال الصحفي محمد العبسي وترفض في إحالتها إلى النيابة العامة او اتخاذ اي اجراءات قانونية من استدعاء للمتهمين والتحقيق معهمحيث قتل الصحفي محمد العبسي فجر الاربعاء 21 من ديسمبر 2016م ،مسموما بغاز أول اكسيد الكربون ، وبعد التحقيقات وأخذ عينة من جثمان الصحفي العبسي من قبل فريق متابعة قضية وفاة الصحفي وفحصها بالأردن اعلنت في 5 فبراير 2017 ان الصحفي العبسي قتل مسموما بغاز أول اكسيد الكربون، حيث وجدت مادة ( الكاربوكسي هيموغلوبين) في الدم بنسبة تشبع 65 % ، والتي تعتبر قاتلة.وكان العبسي يعمل على تحقيقات استقصائية في أيامه الأخيرة، تتناول قضايا خطيرة ووثائق فساد تدين الحوثيين، خاصةً تلك التي تتعلق بالنفط والسلاح.البيان :منذ اكثر من عام ونصف الى اليوم لا تزال إدارة البحث الجنائي في أمانة العاصمة صنعاء تحتجز في ادراجها ملف الشهيد الصحفي المغدور به محمد عبده العبسي وبإصرار عجيب من قبلها على دفن القضية وطمس ادلتها و حقيقتها وهو مسلك غريب ونهج مريب وغير طبيعي لا يزال يمارس من قبلها الى اليوم في هذه القضيه على عكسها من القضايا الجنائيه التي تتسم اجراءاتها بالجدية والسرعه عدا قضية الشهيد العبسي ،وذلك بتواطؤ واضح من قبل نيابة البحث الجنائي حيث لم يتم حتى هذه اللحظة احالة قضية الشهيد محمد العبسي الى النيابه ولم تتخذ بشأنها اي اجراءات جديه في التحري واستدعاء و متابعة الجناة الاشخاص الذين وردت اسمائهم في محاضر التحقيق ولم يتم استيفاء المحاضر والأوراق والتقارير الناقصه الوارده في مذكرة الشكوى المرفوعة للنائب العام وفي البيان الصادر عن هيئة الدفاع والادعاء الخاص في القضيه الصادر بتاريخ7أغسطس2017م وغيرها من المذكرات والشكاوي السابقه واللاحقه والتي تم نشرها في حينه في العديد من المواقع الاخباريه، وعليه فإن اسرة الشهيد العبسي تحمل ادارة البحث الجنائي والنيابه العامه وسلطة الأمر الواقع في صنعاء كامل المسؤولية عن ضياع دم الشهيد وافلات المجرمين من العقاب جراء تقاعسها و تخاذلها وامتناعها عن اتخاذ اي اجراءات جديه في قضيته وسعيها الى دفن القضيه في مهدها منذ اللحظات الأولى لوقوعها الى اليوم دون أي مبرر في مخالفه صريحه من قبلها لأحكام ونصوص الدستور والقانون ولكافة الصكوك والمواثيق الدولية التي تكفل وتصون حق الانسان في الحياة وحقه في محاكمه عادله ،وعلى الرغم من ان قضية الشهيد محمد العبسي تعد من ابرز قضايا الرأي العام وقضايا التصفيات المنظمه التي حدثت في الثلاثة الاعوام الأخيرة وما شابتها من ملابسات مؤكدة لتورط أشخاص وجهات نافذه ملوثه بالفساد والاجرام في التخطيط والإعداد ومباشرة التنفيذ لها ولا تزال تسعى الى اليوم لدفنها وطمس كل معالمها واثارها واعاقة وصول العدالة اليها وعلى الرغم من ذلك كله وما احاط بقضية الشهيد العبسي من ملابسات سياسيه واجراميه وما حام حولها من صخب إعلامي وتأويلات شتى من قبل الاطراف السياسية المتصارعة في البلاد و التي سعى العديد منها الى استغلال دم الشهيد وتوظيف قضيته حسب رغباتها و بما يتوافق مع مصالحها. الا ان اسرة الشهيد قد حرصت منذ اللحظات الأولى لحدوث الواقعه ولا تزال الى اليوم تسعى جاهدة الى عدم الانجرار والانزالق في هذا المسلك وابعاد فضية الشهيد عن كل المؤثرات والضغوطات التباينات التي تحيط بها والالتزام بسلوك النهج الطبيعي ومواصلة المسار القانوني في متابعة اجراءاتها عبر الهيئات الرسميه والقضائية بما من شأنه تحقيق العداله والوصول الى الحقيقه كيف ما كانت وحتى لا يؤثر ذلك على سير اجراءات القضيه وعلى مشروعية وعدالة مطالبها بعيداً عن كل الضغوطات والمؤثرات المهولة التي تحيط بها ورغم ما تمر به البلد من اوضاع غير مستقره وظروف استثنائية الا ان كل مطالب اسرة الشهيد في اجلاء الحقيقه وانصافهم والانتصار لقضيتهم من خلال تتبع وملاحقة الجناه وضبطهم وتقديمهم للعدالة ليناولوا جزائهم العادل والرادع هي مطالب اثبت الواقع واثبتت ممارسات الجهات المعنيع انها مطالب اصبحت صعبة المنال في هذا الظرف في ظل اللامبالة والمزاجيه والاهمال المتعمد من قبل ادارة البحث الجنائي والنيابه العامه وسلطة الأمر الواقع في صنعاء وعدم اتخاذها لأي اجراءات جديه في القضية سواء من حيث التحري و متابعة واستدعاء وضبط الجناة او الاشخاص الذين وردت اسمائهم في محاضر التحقيق وعدم استيفائها للمحاضر والأوراق والتقارير الناقصه واحالة ملف القضية الى النيابه رغم مرور أكثر من عام ونصف على حدوث الواقعه ..لذلك كله فإن اسرة الشهيد العبسي تحمل ادارة البحث الجنائي والنيابه العامه وسلطة الأمر الواقع في صنعاء كامل المسؤولية عن ضياع دم الشهيد وتهاتر وتقادم ادلة قضيته وتجميد اجراءاتها وافلات المجرمين من العقاب بسبب تقاعسها و تخاذلها وامتناعها عن اتخاذ اي اجراءات جديه في قضيته وتدعوا كل المهتمين بقضيته واصدقاءه وزملاء مهنته من الصحفيين والناشطين الحقوقيين والهيئات والمنظمات الإنسانية الى مؤازرتهم والوقوف معهم والانتصار لقضيتهم من خلال الضغط على اجهزة الضبط والنيابه العامه وسلطة الامر الواقع بصنعاء بسرعة تحريك القضيه واتخاذ الاجراءات الجديه بشأنها احقاقاً للحق واجلاءً للحقيقه..صادر عن اسرة الشهيد الصحفي المغدور به محمد عبه العبسي.

رأي اليمن .. صحيفة الكترونية جديدة يطلقها صحفيون يمنيون

 رأي اليمن .. صحيفة الكترونية جديدة يطلقها صحفيون يمنيونأطلق صحفيون يمنيون موقع «رأي اليمن» الإخباري كخدمة خبرية وتحليلية للأحداث التي تمر بها البلاد.وقال رئيس التحرير خليل العمري إن الموقع يمثل عدداً من الصحفيين المؤمنين بدور الصحافة اليمنية وأخلاقياتها والملتزمين بميثاق شرفها في الوقت الذي تتعرض فيه مهنة الصحافة لعملية تجريف كبيرة وممنهجة أفرغتها من مهنيتها ورسالتها السامية.وأكد على أن صحيفة «رأي اليمن» الإلكترونية سوف تلتزم بالمبادئ والأسس المهنية التي تنقل الأحداث في اليمن بعين الحقيقة والواقع على قاعدة أن مهنة الصحافة تاريخ تحت الصُنعْ.وأضاف «سنسلط الضوء على معاناة الزملاء الصحفيين واليمنيين في الداخل والخارج مواطنين وطلبة ومغتربين وستكون الصحيفة صوت اليمن ورأيه وخبره الملتزم والمهني».وأشار العمري إلى أن الموقع سيهتم أيضا بالهوية اليمنية عبر مواد تنشر لباحثين تاريخيين بهدف الحفاظ على كينونة الأمة اليمنية وذاتيتها المتفردة، في الوقت الذي تحاول الهويات الصغيرة الدخيلة طمس هوية اليمنيين الأصيلة وقطع انتمائهم مع ماضيهم ورموزهم التاريخية. رابط الموقع https://raialyemen.com/index.php

تقرير للإعلام الاقتصادي : يرصد 53 انتهاك ضد الحريات الاعلامية خلال النصف الاول من 2018

تقرير للإعلام الاقتصادي : يرصد 53 انتهاك ضد الحريات الاعلامية خلال النصف الاول من 2018اعلن مرصد الحريات الاعلامية التابع لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي عن تسجيل 53 انتهاك ضد الحريات الاعلامية في اليمن خلال النصف الاول من العام 2018 تعرض لها اعلاميين ومؤسسات إعلامية تنوعت بين حالة قتل وإصابة واختطاف واعتداء وتهديد واستهداف مؤسسات اعلامية .وأشار التقرير الي استمرار حالة التراجع في الحريات الإعلامية في اليمن حيث قتل ثمانية صحفيين خلال النصف الاول، وأدرجت اليمن في السنوات الأخيرة ضمن القائمة السوداء لمنتهكي حرية الصحافة وهي البلد الذي كان يشهد هامشا معقولا من الحريات الصحفية حتى ما قبل الحرب الراهنة.واضاف التقرير بان المشهد الاعلامي في اليمن اصبح يتسم بوقائع القمع والانتهاكات في ظل تراجع لأدوات ووسائل التضامن مع الضحايا وشعور الجناة انهم بعيدون عن يد العدالة والعقاب.وفي ظل هذه البيئة عالية المخاطر على الصحفيين فقد وثق مرصد الحريات الاعلامية 53 انتهاك ضد الحريات الاعلامية خلال النصف الاول من العام الحالي ، تنوعت بين قتل واصابة واختطاف وتعذيب وايقاف واحراق مؤسسات إعلامية ، كان ابرزها مقتل 8 صحفيين بمدينة تعز والحديدة والبيضاء .وما تزال جماعة الحوثي (أنصار الله) تتصدر قائمة الانتهاكات ضد الصحفيين بواقع 27 حالة انتهاك من اجمالي الحالات المسجلة ، و 14 انتهاك مارستها اطراف تابعة للحكومة الشرعية ، و7 انتهاكات قام بها مجهولين ، و3 انتهاكات من قبل قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ، و انتهاكان من قبل متنفذين ، فيما لازالت جماعة الحوثي ترفض الافراج عن 14 صحفي مر على البعض منهم أكثر من ثلاثة أعوام، وبالمقابل تستمر حالة الانتهاكات للحريات الإعلامية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.ووفق للتقرير فقد توزعت الانتهاكات خلال النصف الاول من العام الحالي بين 8 حالات قتل ، 5 محاولة قتل ، 6 حالة اصابة ، 5 حالات اختطاف ، 6 حالة اعتداء ،7 حالة اعتقال ، حالة واحدة محاولة اعداء ، 3 حالة تهديد ، 5 حالات اقتحام ونهب منازل اعلاميين ، وحالة تحريض واحدة ، بالإضافة لـ 6 حالات انتهاك مورست ضد وسائل اعلامية، تنوعت بين اقتحام وإحراق واستهداف مؤسسات اعلامية .ورصد التقرير خلال النصف الاول من العام الحالي 12 حالات انتهاك بمدينة عدن ، و 12 حالات انتهاك بمدينة تعز ، 10 حالات انتهاك بمدينة الحديدة ، و 9 حالات بمدينة صنعاء ، 4 حالات انتهاك بمدينة البيضاء ، وحالة انتهاك واحدة لكلا من مدينة الجوف وحضرموت والضالع ولحج ومارب واب .كما جدد مرصد الحريات الاعلامية دعوة جميع الاطراف المتصارعة في اليمن الي تجنيب استهداف الصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي، كما اكد علي ضرورة محاسبة مرتكبي تلك الانتهاكات باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم ولن يفلت مرتكبوها من العقاب.وما يزال 14 صحفي للعام الثالث يقبعون في سجون جماعة الحوثي وترفض الافراج عنهم وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي الذي اختطف في شهر ابريل من العام ٢٠١٥ ، والصحفي صلاح القاعدي ، ونادر الصلاحي ،وعمار الاحمدي ، وعباد الجرادي كما اعتقلت تنظيم القاعدة بمدينة حضرموت الصحفي محمد المقري وترفض الافراج عنه.رابط التقرير http://economicmedia.net/ar/wp-content/uploads/2018/07/Arb.pdf

الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب بالإفراج عن الصحفي الدعيس

الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب بالإفراج عن الصحفي الدعيس طالب الاتحاد الدولي للصحفيين جماعة الحوثي بسرعة الإفراج عن الصحفي عبد السلام الدعيس، الذي اختطفتة يوم الأربعاء 4 تموز / يوليو.وقال أنتوني بيلانجي، أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين: "يدين الاتحاد الدولي للصحفيين بشدة اختطاف الصحفي الدعيس. وتبين حالة الاختطاف الجديدة هذه بوضوح الاستخدام الممنهج للصحفيين كورقة مساومة في النزاع القائم. إننا نشعر بقلق عميق إزاء هذه الهجمات ، ونطالب بالإفراج الفوري عن الصحفيين ، ونحمل جماعة الحوثي المسؤولية عن سلامته."حيث تم اختطاف الصحفي الدعيس الذي يعمل بوكالة الأنباء اليمنية سبأ من منزل أقاربه في حي شملان شمال غرب صنعاء. ووفقاً لمصادر يمنية رسمية ، فإن مجموعة مسلحة من خمسة اشخاص قامت باختطاف الدعيس ، واستولت على هاتفه المحمول وحاسوبه الشخصي واقتادته إلى مكان مجهول.

جماعة الحوثي تفرج عن الصحفي البعيصي

جماعة الحوثي تفرج عن الصحفي البعيصي أفرجت جماعة الحوثي عن الصحفي الرياضي قاسم البعيصي بعد يوم من اختطافة من منزلة وترويع اسرتةحيث اقدم مسلحون تابعون لجماعة الحوثي أمس الخميس بمحافظة الحديدة على مداهمة منزل الصحفي قاسم البعيصي ، بعد ان عبثت بمحتويات منزل الصحفي البعيصي وقامت بترويع الأطفال والنساء. الصحفي البعيصي يحكي قصة اختطافة من منزلة :" طرق باب منزلي ذهب إبني ليفتح الباب عادإلي مسرعا ليخبرني ان الطارق رسول عاقل الحارة (اخوه) تجاوبت سريعا بالخروج وكنت في حالة مزرية لاارتدي ملابسا كالعادة وعلى جسمي إزارا واحد (مقطب) تجاوبي مع رسول العاقل بمثابة حرص على العلاقة بين المواطن وعاقل الحارة حاسبا ان إبني وقع في مشكلة مع اقرانه وانها شكوى يجب ان اتعامل معها وعند خروجي وجدت الطارق ينسحب للخلف ووجدت ننفسي حينها في كماشة اكثر من خمسة اشخاص بأسلحتهم نوع (الي) وجعبهم طالبين منى مرافقتهم وعند السؤال عن السبب قالوا سوف تذهب معنا للجبهة نحتاج مصور يوثق لنا اجبت عليهم لست مصورا ياجماعة قالوا انت إعلامي وهذا عملك اجبت عليهم ياجماعة مادام وانتم تعرفوا اني إعلامي اكيد تعرفوا اني انتمي لجهة وكان الأخرى ان تتصلوا ويكون هناك تنسيق لاان تاتوا بهذا الشكل المرعب وانتم الان تسمعو بكاء اطفالي اليس هذا خطأ كبير لم يعجبهم لغة الحوار والتفاهم وامتدت اياديهم لجري بالإكراة وبعد توسل ورجاء جعلوني ارتدي ملابسي في الشارع بعد ان طلبوها من منزلي واخذوا جوالي ومن ثم وضعوني في سيارة وحينها مارسوا فنونهم في الترهيب والوعيد ونحتفظ بما تلفظت به السنتهم واودوعوني في احد الأقسام وبعد ساعات استدعوني في إدارة القسم وابلغوني ان البلاغات عني كثيرة وان سبب حبسي هذه المرة بلاغا من المكتب ولم يردوا على سؤالي ماسبب البلاغ ولكن هناك من لمح لي عدم الفسبكة ترك المنشورات ومن ثم افرجوا عني  اخوكم الصحفي / قاسم البعيصي

الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي تصدر بيان بخصوص اختطاف الصحفي قاسم البعيصي

الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي تصدر بيان بخصوص اختطاف الصحفي قاسم البعيصياصدرت الجمعية اليمنية للاعلام الرياضي، عضو الاتحاد العربي والاسيوي والدولي للصحافة الرياضية بيان بخصوص اختطاف الصحفي قاسم البعيصي ادانت فية بأشد العبارات قيام قوات أمنية تابعة لسلطات الحوثيين اختطاف الصحفي / قاسم البعيصي عضو الجمعية اليمنية للاعلام الرياضي من منزله يومنا هذا الخميس الموافق 21 يونيو 2018 واقتياده الى جهة مجهولة.كما حملت الجمعية سلطات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة الصحفي الرياضي قاسم  "البعيد كل البعد عن السياسة"، وطالبت بإطلاق سراح الصحفي قاسم بشكل عاجل وفوري دون قيد أو شرط، ومحاسبة الجهات المسؤولة عن ذلك.كما جدد أعضاء الجمعية، مطالبة الاتحاد العربي والاسيوي والدولي بالتضامن مع الصحفي المختطف من منزله، كأول حالة يتم فيها اختطاف صحافي رياضي بهذه الصورة الهمجية البعيدة كل البعد عن الحريات التي كفلتها لوائح وأنظمة الأطر الإعلامية الرياضية المحلية والعربية والدوليةصادر عن:                                                                                                                                           الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي              عضو الاتحاد العربي والاسيوي والدولي للصحافة الرياضيةالخميس 21-6-2018

مرصد الحريات الاعلامية يطالب بسرعة الافراج عن الصحفي رداد السلامي

مرصد الحريات الاعلامية يطالب بسرعة الافراج عن الصحفي رداد السلامي  طالب مرصد الحريات الاعلامية باليمن السلطات الامنية بمحافظة لحج بسرعة الافراج عن الصحفي رداد السلامي الذي اعتقلته نقطة الجبلين التابعة للحزام الأمني ، وايداعة سجن معسكر اللواء الخامس.حيث ترفض السلطات الامنية الافراج عن الصحفي رداد السلامي التي اعتقلتة برفقة اخيه أثناء توجههم الى مدينة عدن لقضاء إجازة العيد ، وايداعة سجن معسكر اللواء الخامس .و عبر المرصد عن استياة الشديد للمارسات والانتهاكات التي تمارس ضد الصحفيين من قبل السلطات الامنية التابعة للحكومة الشرعية ، وطالبهم بترا حرية الرأي والتعبير ، وعدم الزج بهم في الصراعات السياسية.كما ناشد عبدالباسط السلامي اخو الصحفي رداد رئيس الجمهورية والسلطات الامنية بسرعة الافراج عن اخوته رداد ورمزي الذين اعتقلوا يوم الأحد 17 يونيو من احد النقاط الأمنية بمحافظة لحج ولايعرف عنهم شي أو سبب اعتقالهم

مرصد الحريات الاعلامية : يستنكر اعتقال الاعلامي عبدالرشيد الفقية وزوجته للمرة الثانية

مرصد الحريات الاعلامية : يستنكر اعتقال الاعلامي عبدالرشيد الفقية وزوجته للمرة الثانية اعتقلت قوات امنية اليوم الاثنين للمرة الثانية الإعلامي والناشط الحقوقي عبدالرشيد الفقية وزوجته الناشطة رضية المتوكل ، من مطار سيئون بمحافظة حضرموت واقتيادهم إلى جهة مجهولة .ويأتي اعتقال الاعلامي الفقية بعد أربعة أيام من اعتقالة ومصادرة هاتفة الشخصي ، بنقطة الفلج التابعة لمدينة مأرب بحجة الاشتباة بالاسم والإفراج عنة بعد ساعات من توقيفة، أثناء توجهه إلى مدينة سيئون بغرض السفر خارج اليمن .وعبر مرصد الحريات الاعلامية عن إدانته لما اقدمت علية القوات الامنية بمدينة سيئون على اعتقال الناشطين عبدالرشيد الفقية ورضية المتوكل ، وطالبت بسرعة الافراج عنهم بأسرع وقت .كما عبر المرصد عن استياة الشديد للطريقة التي قامت بها القوات الامنية التابعة للحكومة الشرعية باعتقال الفقية والمتوكل بطريقة غير قانونية واعتبرها انتهاك للحقوق والحريات .وتدير الناشطة رضية المتوكلة وعبدالرشيد الفقية منظمة موطنة لحقوق الإنسان والذي عرف عنهم ناشطهم في مجال حقوق الإنسان

صحفيين يدخلون عامهم الرابع في سجون الحوثي بصنعاء

صحفيين يدخلون عامهم الرابع في سجون الحوثي بصنعاء في مثل هذا اليوم 6 يونيو من العام 2015 اقدمت جماعة الحوثي على اختطاف 9 صحفيين دفعة واحد من فندق الاحلام بالعاصمة صنعاء ، واخفائهم قسريا ومارست ضدهم أبشع أنواع التعذيب .حيث قامة جماعة الحوثي بإيداع الصحفيين عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، في قسمي الأحمر والحصبة لأكثر من عشرة أيام ، ثم قامت على إخفائهم قسرا لأكثر من ثلاثة أشهر دون زيارة أهاليهم ، تعرض الصحفيين خلال فترة الإخفاء القسري لأصناف العذاب النفسي والجسدي وبعد ذلك اتضح أنه تم إخفاءهم في البحث الجنائي بصنعاء، ليتم نقل الصحفيين إلى سجن احتياطي الثورة وقبع فيه الصحفيون أكثر من ستة أشهر تعرضوا خلالها للتعذيب والإخفاء ومنع الزيارات، وبعد فترة تم نقلهم من سجن الثورة إلى سجن احتياطي هبرة هناك تعرض الصحفيون للعزل الإنفرادي والإخفاء لمدة أكثر من شهر والتعذيب النفسي والجسدي ومنع الزيارة بين الفترة والأخرى ، ثم تم نقل الصحفيين إلى سجن الأمن السياسي ويرفض الافراج عنهم .وخلال فترة سيطرة جماعة الحوثي للعاصمة صنعاء وحتى الآن يمر الإعلام باسوى مراحله، حيث سجل مرصد الحريات الاعلامية مقتل 31 صحفي وناشط اعلامي وإصابة عدد اخر ،كما تم اختطاف العديد من الصحفيين ومورست ضدهم أبشع انوأع التعذيب، وشرد أكثر من 400 صحفي من مناطقهم إلى مناطق آمنة داخل اليمن وخارجها .   وفي نفس الوقت الذي يمارس أبشع أنواع الانتهاكات ضد الصحفيين يلاقي الصحفيين خذلان غير مسبوق من قبل الامم المتحدة والمنظمات الدولية المهتمة بالجانب الإعلامي، حيث لايزال 15 صحفي يقبعون في سجون جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة ، وترفض جماعة الحوثي الافراج عن 14 صحفي وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي الذي اختطف في شهر ابريل من العام الماضي ، والصحفي صلاح القاعدي و ابراهيم المجذوب ، ونادر الصلاحي وأحمد وهاس ، كما ترفض جماعه تنظيم القاعدة الافراج عن الصحفي محمد المقري مراسل قناة اليمن اليوم ،الذي اختطفته في الـ 12 من اكتوبر 2015 من مدينة المكلا .

الصحفي المقداد أحد ضحايا الإعلام في اليمن

الصحفي المقداد أحد ضحايا الإعلام في اليمنالمقداد مجلي الصحفي الذي عمل لأكثر من وسيلة إعلامية أهمها شبكة الأنباء الإنسانية (IRIN) وصوت أميركا ، قتله طيران التحالف ، في 17 من يناير 2016 ، أثناء تواجدة في مهمة صحفية بمنطقة حمام جارف ببلاد الروس التابعة لمحافظة صنعاء .الصحفي المقداد أحد ضحايا الإعلام الذين سقطوا اثناء ممارستهم للعمل الاعلامي وتغطيتهم للحرب الدائرة في اليمن بين الحكومة الشرعية مسنودة بقوات التحالف العربي من جهه وبين قوات الحوثي من جهه اخرى منذ شهر مارس 2015 .حيث سجل مرصد الحريات الاعلامية في اليمن مقتل 30 صحفي وناشط اعلامي منذ اندلاع الحرب في اليمن خلال الثلاث السنوات الماضية.اما المصور الصحفي باهر الشرعبي وهو أحد المصورين التلفزيونيين الناجيين من الحادثة قال"كانت المسافة التي تفصل بيني و المقداد لا تزيد عن ثلاثة أمتار، وعندما حدث القصف لم أعلم مالذي حصل من هول الانفجار".وقال "امتلأ المكان بالدمار والغبار وبعد لحظات سمعت أصوات تستنجد وتستغيث عرفت صوت المقداد وذهبت إليه وهو مرمي على الأرض ووسط الركام شاهدته وساقه مبتورة وجسده ملطخ بالدماء". وأضاف، "حينها كنت عاجزاً عن فعل أي شيء لإنقاذ حياة رفيقي المقداد

الحريات الإعلامية في اليمن : 19 انتهاك خلال شهري مارس وابريل الماضيين

الحريات الإعلامية في اليمن : 19 انتهاك خلال شهري مارس وابريل الماضيين  اعلن مرصد الحريات الاعلامية في اليمن عن تسجيل 19  انتهاك ضد الحريات الاعلامية في اليمن خلال شهري مارس وابريل الماضيين ، تعرض لها اعلاميين ومؤسسات اعلامية ، تنوعت بين حالة قتل وإصابة واختطاف واعتداء وتهديد واستهداف مؤسسات اعلامية .واضاف التقرير انة من المؤسف ان يستمر هذا الوضع ضد الحريات الاعلامية منذ اكثر من ثلاثة أعوام، بل ويتصاعد اكثر مع الاستهداف المتعمد لقتل الصحفيين اليمنيين ،حيث قتل ٣ صحفيين خلال شهري مارس وابريل الماضيين، وجرح عدد اخر ، وقد وثق مرصد الحريات الإعلامية في اليمن 19 حالة انتهاك تعرض لها الصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي والمؤسسات الإعلامية اليمنية في مناطق مختلفة من اليمن ومن قبل اطراف متعددة شريكة في الصراع الدائر في البلدووفق للتقرير فقد توزعت الانتهاكات خلال الشهرين الماضيين بين  3 حالات قتل ، و3 حالات اصابة ، 1 حالة اختطاف ، و 3 حالات اعتداء ، و4 حالات اعتقال ، و1 حالة تهديد ، و4 حالات اقتحام منازل اعلاميين ومؤسسة اعلامية .واشار التقرير الي ان جماعة الحوثي ما تزال تتصدر قائمة الانتهاكات بحق الصحفيين والحريات الاعلامية باليمن فقد سجل التقرير 7  انتهاك قامت بها جماعة الحوثي ، و5 انتهاكات مارستها الحكومة اليمنية ، و4 انتهاكات مارسها مجهولين ، و2 انتهاكان قامت بة قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ، وانتهاك سجل ضد متنفذين.كما عبر المرصد عن استيائة للوضع الصعب الذي وصلت لة بعض القنوات الفضائية والذي نتج عنة إغلاق قناة صنعاء الفضائية وقناة رشد الفضائية ، وطالب المرصد الجهات الحكومية بدعم القنوات والوقوف إلى جانبهم حتى تستقر الأوضاع في ظل الحرب الدائرة في اليمن. ورصد التقرير خلال شهري مارس وابريل الماضيين 6 حالات انتهاك ضد الحريات الاعلامية بمدينة  عدن ، و4 حالات انتهاك بمدينة البيضاء ، و3 حالات انتهاك بالعاصمة صنعاء ، و2 انتهاكان لكل من محافظة تعز والحديدة ، وبقية الانتهاكات توزعت بمحافظة الضالع واب . واكد التقرير ان الحريات الإعلامية في اليمن ماتزال تدفع ثمنا باهضا اذ احتلت مراتب متقدمة في الدول الأكثر انتهاكا لحرية الصحافة، وفي العام ٢٠١٨م احتلت المرتبة ١٦٧ بين الدول الأكثر انتهاكات وفقا لتقرير الامم المتحدة في اليوم العالمي للصحافة.كما جدد المرصد مطالبته للمنظمات الدولية المعنية بالحقوق والحريات والمنظمات المتخصصة بالإعلام وكافة احرار العالم بالضغط لوقف عمليات القتل والانتهاكات للصحفيين اليمنيين والافراج عن المعتقلين في السجون.رابط التقرير عربيhttp://economicmedia.net/ar/wp-content/uploads/2018/05/media-freedom-report-March-april-arabic.pdfرابط التقرير انجليزيhttp://economicmedia.net/EN/wp-content/uploads/2018/05/media-freedom-report-March-april-english-.pdf

ثلاثة أعوأم على اعدام الصحفيان قابل والعزيري

ثلاثة أعوأم على اعدام الصحفيان قابل والعزيري في مثل هذا اليوم 21 مايو من العام 2015 اقدمت جماعة الحوثي على اعدام الصحفيان عبدالله قابل مراسل قناة يمن شباب ،ويوسف العزيري مراسل قناة سهيل بطريقة غير قانونية ولا إنسانية .حيث وضعتهم في اليوم الثاني من اختطافهم في ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺮﺻﺪ ﺍﻟﺰﻟﺰﺍﻟﻲ ﻓﻲ ﺟﺒﻞ ﻫﺮﺍﻥ ، وهو مكان غير امن ، ويتعرض لقصف متواصل من قبل طيران التحالف .في الوقت الذي رفضت جماعة الحوثي الافراج عن الصحفيان ونقلهم الى مكان امن، رغم المناشدات والمطالبات من الصحفيين والمنظمات المحلية والدولية .من جهتة اكد مرصد الحريات الاعلامية أن هذة الممارسات الارهابية ضد الصحفيين والحريات الصحفية لن تروعهم ولن تثنيهم عن مواصلت عملهم الاعلامي . كما لايزال المرصد يطالب جماعة الحوثي بسرعة الافراج عن الصحفيين المختطفيين في سجونها منذ أكثر من ثلاثة أعوام وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي الذي اختطف في شهر ابريل من العام ٢٠١٥ ، والصحفي صلاح القاعدي ، وابراهيم الجحدبي .

صحفي جديد ينظم الى قائمة القتلى في اليمن

صحفي جديد ينظم الى قائمة القتلى في اليمنلا تزال الانتهاكات تتزايد يوما عن اخر ضد حريات الصحافة والصحفيين في اليمن ،في ظل صمت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية . فقد تعرض الإعلاميين في اليمن للقتل والاخفاء القسري والتعذيب وقرصنة المواقع، فضلاً عن إيقاف مؤسسات إعلامية عن العمل ومصادرة رواتب عدد من الاعلاميين .كما أن جماعة الحوثي لاتزال ترفض الافراج عن 12 صحفي يقبعون في سجونها منذ أكثر من 3 اعوام تعرضوا للاخفاء القسري والتعذيب ويمرون بحالات صحية سيئة جراء الممارسات والتعذيب .  الصحفي والمصور الاعلامي علي ابو الحياء صحفي جديد ينظم إلى قائمة الاعلاميين القتلى في اليمن ، توفي اليوم الخميس ال 17 من مايو متأثرا بجراحه التي أصيب بها بعبوة ناسفة انفجرت بسيارة كانت تقل الصحفي في مدينة حيس جنوب الحديدة .وأصيب الصحفي ابوالحياء مطلع شهر مايو، اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة كان على متنها الصحفي مع عدد من الاشخاص قتلوا جميعهم ، وحينها كان ابوالحياء الناجي الوحيد ، نقل إلى خارج اليمن لتلقي العلاج لكنة فارق الحياة بعد اسبوعين من اصابتة .ويعتبر الصحفي على أبو الحياء سابع صحفي يقتل خلال العام الحالي 2018 ، الى جانب الإعلامي محمد القدسي واسامة سلام المقطري و عبدالله المنتصر و عبدالله القادري و عبدالله النجار ومحمد ناصر.وفي تقرير حديث لمرصد الحريات الاعلامية في اليمن تحدث عن رصدة لمقتل 30 صحفي وناشط اعلامي منذ بداية الحرب في سبتمبر 2014 وحتى اليوم . كما اكد التقرير ان اكثر من 400 صحفي شردتهم الحرب من مناطقهم واضطروا للانتقال الي مناطق اخري سواء داخل اليمن او الي الخارج حفاظا علي حياتهم وهروبا من الملاحقات والانتهاكات ، واعتبرت العاصمة اليمنية صنعاء المنطقة الاكثر طردا للصحفيين نظرا لحجم الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيين وبنسبة 86 % من اجمالي عدد الصحفيين المشردين داخل اليمن وخارجها، تلتها محافظة تعز بنسبة 5%، ومحافظة عدن 3% ثم الحديدة بنسبة 2%، ومحافظة حضرموت بنسبة 1% من اجمالي عدد الصحفيين المشردينعلي ابوالحياء مصور صحفي وأحد الإعلاميين الذين قاموا بتغطية الاحداث والمعارك في مدينة ميدي وتهامة ومعارك الساحل الغربي فر من منزلة لأكثر من 3 اعوام ،خوفا من بطش جماعة الحوثي ، وعاد إلى منزلة منذ مايقارب الشهر بعد سيطرة المقاومة الوطنية لمنطقة حيس

مرصد الحريات الاعلامية يهنئ الوسط الإعلامي بحلول شهر رمضان المبارك

مرصد الحريات الاعلامية يهنئ الوسط الإعلامي بحلول شهر رمضان المباركيتقدم مرصد الحريات الاعلامية في اليمن للوسط الإعلامي والعاملين في مجال الإعلام والشعب اليمني بالتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك ، وان يكون شهر خير وبركة.كما يستغل المرصد هذة المناسبة العظيمة لدعوة جميع الاطراف المتصارعة في اليمن لاحترام حرية الرأي والتعبير وإيقاف سياسة العداء تجاة الصحفيين .ودعى مرصد الحريات الاعلامية لسرعة الافراج عن الصحفيين في سجون جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة في اليمن والذي مضى 3 اعوام على الكثير منهم تعرضوا خلالها للاخفاء القسري والتعذيب حتى أصبح أحدهم عاجز عن الحركة وآخر فقد سمعة من شدة التعذيب ،فجماعة الحوثي لاتزال ترفض الافراج عن 12 صحفيي يقبعون في سجونها ، وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي الذي اختطف في شهر ابريل من العام ٢٠١٥ ، والصحفي صلاح القاعدي ، وابراهيم الجحدبي . كما لازال تنظيم القاعدة بمدينة حضرموت ترفض الافراج عن الصحفي محمد المقري والذي اختطفتة في 13 اكتوبر 2015 ولا يعرف مصيرة او مكان تواجدة حتى الان .

صنعاء الأكثر طردا للصحفيين: لاعلام الاقتصادي يصدر تقريرا حول الصحفيين الذين شردتهم الحرب

صنعاء الأكثر طردا للصحفيين: لاعلام الاقتصادي يصدر تقريرا حول الصحفيين الذين شردتهم الحربأكد تقرير حديث ان اكثر من ٤٠٠ صحفي يمني علي الأقل شردتهم الحرب واضطروا للانتقال الي مناطق اخري سواء داخل اليمن او الي الخارج حفاظا علي حياتهم وهروبا من الملاحقات والانتهاكات.وأوضح تقرير أصدره مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي بعنوان الصحفيون اليمنيون ... 3 اعوام من التشرد والنزوح ان حالة التشرد والتهجير القسري التي تعرض لها الصحفيين اليمنيين في المرحلة الراهنة تعد الأكبر في تاريخ اليمن.ويهدف التقرير الذي استهدف استهدفت 726 صحفي مسجلين رسميا بنقابة الصحفيين اليمنيين الى تسليط الضوء على حجم التشرد التي تعرض لها الصحفيين اليمنيين جراء الحرب الدائرة في اليمن سواء في الانتقال داخل المدن اليمنية بحثا عن الامان او باللجوء الى الخارج مجبرين على التشرد والنزوح في مدن ودول اخرى.وتوصل التقرير في تحليله لخارطة تواجد الصحفيين بأن العاصمة اليمنية صنعاء كانت المنطقة الاكثر طردا للصحفيين نظرا لحجم الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيين وبنسبة 86 % من اجمالي عدد الصحفيين المشردين داخل اليمن وخارجها، تلتها محافظة تعز بنسبة 5%، ومحافظة عدن 3% ثم الحديدة بنسبة 2%، ومحافظة حضرموت بنسبة 1% من اجمالي عدد الصحفيين المشردين.واشار التقرير ان نسبة 30% من الصحفيين الذين اجبروا على ترك منازلهم، نزحوا الى مناطق داخل اليمن، فيما نزح 70% من الصحفيين الذين تم الحصول علي معلومات عنهم ضمن الفئة المستهدفة الى خارج اليمن، بعد تزايد الانتهاكات ضد الصحفيين من مختلف الأطراف.وبلغ عدد الصحفيين الذين نزحوا لمصر 30% من اجمالي الصحفيين المشردين، تلتها المملكة العربية السعودية 28%، ثم تركيا بسبة 10%، وتوزع ما نسبته 28% بين الامارات والجزائر والسودان وألمانيا والكويت والسويد وأمريكا وسويسرا وعمان وفرنسا وقطر ولبنان وبريطانيا وماليزيا .وأكد التقرير ان مدينة عدن اكثر المناطق الداخلية جذبا للصحفيين المشردين من مناطق مختلفة في اليمن، حيث بلغ نسبة الصحفيين الذين لجأو اليها 30 % من اجمالي عدد الصحفيين الذين لجأو داخليا ، تلتها محافظة تعز بنسبه 28% ، ثم محافظة مارب بنسبه 16% ، وتوزعت بقية النسب بين محافظة الحديدة وصنعاء واب وشبوة وذمار .وتضمن التقرير لنماذج من قصص التشرد التي تعرض لها الصحفيين وكيف اجبروا على البحث عن مناطق امنة لمزاولة عملهم بعيدا عن الخوف والملاحقة بعد تزايد الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية.يذكر ان مركز الدراسات والإعلام الاقتصادية منظمة مجتمع مدني غير ربحية تعمل من اجل اقتصاد يمني ناجح وشفاف ويسعى الى التوعية بالقضايا الاقتصادية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار ، وإيجاد إعلام حر ومهني ، والتمكين الاقتصادي للشباب والنساء وبناء السلام  

نقابة الصحفيين اليمنيين تهنئ باليوم العالمي لحرية الصحافة وتطالب بمساندة الصحفيين اليمنيين.

نقابة الصحفيين اليمنيين تهنئ باليوم العالمي لحرية الصحافة وتطالب بمساندة الصحفيين اليمنيين.يحتفل الصحفيون في جميع انحاء العالم وجميع النقابات والمنظمات الصحفية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة يوم غدٍ الخميس الموافق الثالث من مايو.وبهذه المناسبة تتقدم نقابة الصحافيين اليمنيين بخالص التهاني للوسط الصحفي وكل صحفيي العالم الذين يواصلون نضالاتهم من أجل ترسيخ حرية الراي والتعبير خصوصا في بلادنا والبلدان العربية التي تمر فيها حرية الصحافة بأوضاع قاسية وظروف شديدة الخطورة.ونقابة الصحفيين وهي تشيد بكفاح الصحفيين اليمنيين من اجل نيل حريتهم وصون الحريات العامة تستحضر تضحيات 26 صحفيا قدموا ارواحهم ثمنا للحقيقة خلال الاعوام الاربعة الاخيرة ، ومعاناة 12 صحفيا مختطفين لدى جماعة الحوثي وصحفي مختطف لدى تنظيم القاعدة بحضرموت يعيشون أوضاع اختطاف متعسفة. ناهيك عن العشرات من وسائل الإعلام المغلقة والمواقع الالكترونية المحجوبة والاعتداءات الوحشية على وسائل الإعلام وحالة التحريض المستمرة على الصحفيين ومسلسل الملاحقة والمطاردة.نقابة الصحفيين وهي تستشعر الظروف المادية الصعبة التي يعيشها الصحافيون بسبب اغلاق وسائل الإعلام الأهلية والمعارضة أو ملاحقة الصحفيين واقصائهم وفقدان المئات منهم لأعمالهم تدعو السلطات إلى ايجاد حلول سريعة وعملية لاستعادة حقوق العاملين في وسائل الإعلام وكذا المنظمات الدولية المعنية بالوقوف إلى جانب الصحفيين في ازمتهم هذه التي يقدمون فيها تضحيات كبيرة بأرواحهم ومعيشتهم وحقوقهم الاساسية في الحياة.وتجدد نقابة الصحفيين دعوتها لكافة الاطراف إلى ايقاف سياسيات العداء تجاه وسائل الإعلام والعاملين فيها، كما تطالب بإطلاق سراح جميع الصحفيين المختطفين لدى جماعة الحوثي وايقاف كافة الانتهاكات المستمرة بحق الصحفيين سواء من قبل الجماعة أو سلطات الشرعية ومكوناتها. كما تدعو إلى ايقاف محاكمة الزملاء عوض كشميم في حضرموت و يزيد الفقيه وعدنان مصطفى في صنعاء على خلفيات قضايا رأي ،وايقاف كافة اساليب المضايقات والترهيب للصحفيين.وتدعو نقابة الصحفيين كل وسائل الإعلام اليمنية إلى تزويد مراسليها ومصوريها الميدانيين بأدوات السلامة والزامهم بخطط وخطوات السلامة المهنية اثناء تغطية المواجهات والحرب من أجل حمايتهم والحد من المخاطر التي تحيط بهم.وتعبر نقابة الصحفيين عن رفضها لحالة تبطيئ الانترنت وفرض رقابة شديدة عليه وحجب المواقع الالكترونية، واستمرار سياسة التضييق على حق الحصول على المعلومات وفرض وصاية على الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي.وتطالب نقابة الصحفيين اليمنيين المنظمات الدولية والاطراف الفاعلة لتبني قضايا الصحافة والصحافيين والضغط لأدراجها ضمن التزامات كافة الأطراف في المشاورات والمسارات السياسة، والعمل على اصدار قرار يضمن حماية الصحافيين اليمنيين وصون حقوقهم .وهنا لابد من تثمين الدور الفاعل والمساند للحريات الصحافية في اليمن من قبل الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب والمنظمات الحقوقية المعنية بحرية التعبير، أملين أن تستمر هذه الجهود الطيبة من أجل دعم ومساندة الصحفيين اليمنيين في ظل هذه الظروف الصعبة.نقابة الصحفيين اليمنيين2 – 5 -2018

إحياءً لليوم العالمي للصحافة.. صحفيون يمنيون يستعدون لتنفيذ وقفات احتجاجية وحملة الكترونية غداً الخميس

إحياءً لليوم العالمي للصحافة.. صحفيون يمنيون يستعدون لتنفيذ وقفات احتجاجية وحملة الكترونية ينظم صحفيون ونشطاء يمنيون وقفات احتجاجية في عدة محافظات يمنية يوم غداً الخميس الذي يصادف اليوم العالمي للصحافة، للمطالبة بإطلاق سراح الصحافيين المختطفين، في سجون مليشيا الحوثي الانقلابية.ودعت نقابة الصحفيين اليمنيين ومنظمات صحفية وسائل الإعلام ونشطاء حقوق الإنسان في –بلاغ صحفي- إلى حضور وتغطية الفعاليات التي ستنفذ في محافظات "مأرب، وتعز، وعدن، والجوف، وحضرموت" للتضامن مع الصحفيين المختطفين.كما ستعقبها حملة الكترونية في منصات التواصل الإجتماعي مساء غداً الخميس.وقال البلاغ "إن العالم وهو يحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة، يدفع الصحفيون في اليمن ثمناً باهضاً في معتقلات ميليشيا الانقلاب، بينما يعاني المئات منهم أوضاعاً صعبة في مناطق النزوح والشتات، فقدوا بسببها أعمالهم ووظائفهم”.ودعا البلاغ الى تنفيذ وقفات تضامنية في استوديوهات القنوات والاذاعات وكافة وسائل الاعلام.وشدد على ضرورة استغلال المناسبة للفت انتباه العالم الى معاناة الصحفي اليمني لتحقيق ضغط فاعل يفضي الى حماية الحريات الاعلامية وقوانين حقوق الانسان والمواثيق الدولية.

في اليوم العالمي لحرية الصحافة : مرصد الحريات يدعوا لمحاسبة اعداء الصحافة في اليمن

في اليوم العالمي لحرية الصحافة : مرصد الحريات يدعوا لمحاسبة اعداء الصحافة في اليمندعاء مرصد الحريات الاعلامية في اليمن المجتمع الدولي للعمل على ايقاف الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية ومحاسبة منتهكي الحريات الاعلامية وعدم افلاتهم من العقاب.وأكد المرصد في الوقت الذي يحتفل العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة ، لا زالت الصحافة في اليمن تواجهها الكثير من المعوقات والتحديات ، والذي يحد من قدرة الإعلاميين على نقل الاحداث والوقائع في الساحة اليمنية .واكد المرصد ان جماعة الحوثي مارست أبشع أنواع الانتهاكات والتعذيب ضد الاعلامين من خلال ابتكارها أساليب وحشية لتعذيب الصحفيين ، فقد سجل المرصد مقتل 30 اعلامي منذ سبتمبر 2014 وحتى اليوم ، احتلت جماعة الحوثي الصدارة في قائمة الانتهاكات ، الى جانب ممارستها المئات من الانتهاكات بين حالات اصابة واختطاف واعتداء وإيقاف مؤسسات اعلامية.وبعد ان كانت المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية مناطق آمنة للصحفيين الهاربين من بطش الحوثي ، أصبحت تمارس فيها انتهاكات واسعة ضد الصحفيين.وبالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة ، طالب المرصد المجتمع الدولي بالضغط على جماعة الحوثي بسرعة الافراج عن 12 صحفي يقبعون في سجونها منذ أكثر من ثلاثة أعوام ، تعرضوا للاخفاء القسري والتعذيب حتى أصبح أحدهم عاجز عن الحركة وآخر فقد سمعة من شدة التعذيب ، وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي الذي اختطف في شهر ابريل من العام ٢٠١٥ ، والصحفي صلاح القاعدي ، وابراهيم الجحدبي .كما لازال تنظيم القاعدة بمدينة حضرموت ترفض الافراج عن الصحفي محمد المقري والذي اختطفتة في 13 اكتوبر 2015 ولا يعرف مصيرة او مكان تواجدة حتى الان .

الاعلام الاقتصادي يصدر تقرير جديد حول الصحافة والوصول للإنترنت في اليمن

الاعلام الاقتصادي يصدر تقرير جديد حول الصحافة والوصول للإنترنت في اليمناصدر مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي دراسة تحليلية حول خدمة الانترنت والعوائق التي يواجها الموطنين والصحفيين في اعمالهم الصحفية.وهدف التقرير الى تلمس الاثار السلبية لبطء ورداءة خدمة الانترنت علي العمل الإعلامي في اليمن بالإضافة الي تجارب عدد من الصحفيين ووسائل الاعلام الفاعلة التي تعرضت للحجب وتضييق الحريات عليها باستخدام الانترنت كأداة عقاب وتهديد، كما تضمن التقرير مستوى الوصول الضئيل للإنترنت من قبل المجتمع اليمني لا سيما النساء  اليمنيات وانعكاسات ذلك علي حرية الوصول للمعلومات.واعتبر التقرير رداءه خدمة الانترنت واحتكار الدولة له يمثل  احد اهم العوائق التي تواجهه الصحفيين في اليمن ، في الوقت الذي تستخدمه السلطات  كاداه  لمحاربة الحريات الاعلامية من خلال حجب العديد من المواقع  . ودعا التقرير الى سرعة رفع الحجب عن المواقع الاخبارية وتحرير خدمة الإنترنت وتفعيل دور المنافسة ، وتفعيل المؤسسات المعنية للتواصل مع المنظمات الدولية لمساعدة الصحفيين العاملين من داخل اليمن في توفير حلول تقنية لتجاوز خدمة الإنترنت السيئة ، وضرورة الانتقال الى التقنيات الحديثة في عالم الإتصالات والإنترنت مثل الجيل الرابع للاتصالات، وإنشاء  هيئة تنظيم اتصالات وفريق استجابة لطوارئ الكمبيوتر ، وتطوير البنية التحتية، والتشريعات القانونية، والتعليم والتوعي ، وتشجيع ريادة الأعمال والاستثمار في المشاريع الرقمية والتجارة الإلكترونية .كما تناول التقرير الوسائل التي لجأ اليها اليمنيون لمواجهه كسر الحصار المفروض عليهم للوصول إلى المعلومة بتقنيات تكنولوجية بسيطة عن طريق استخدام برامج كسر الحجب وعن طريق وسائل التواصل الاجتماعي ، التي استطاعوا من خلالها ايقاف المحاولات القمعية في فرض التوجّهات السياسية للسلطات في اليمن. وأكد التقرير أنه في الفترات الأخيرة لوحظ  تقدما نسبيا في زيادة اقبال النساء على الإنترنت ، بعد ان كانت نسبة قليلة جدا من النساء يستخدمن الانترنت بسبب العادات والتقاليد والثقافة الاجتماعية عند الرجال ممن يعتبرون استخدام المرأة للإنترنت عيب ومفسدة اخلاقية ، الى جانب صعوبة الوصول للإنترنت وخاصة بالمناطق الريفية  .و استعرض التقرير قصص من معاناه الصحفيين مع خدمة الانترنت ،  باعتباره أكبر العوائق الاعلامية في عصر التكنلوجيا والانترنت ، في الوقت الذي تعد سرعة الانترنت في اليمن الاقل سرعة في المنطقة و الاغلى سعرا مقارنة بالعالم والمنطقة، وبلغ عدد مستخدمي الأنترنت في اليمن وفق أخر إحصائية في يونيو 2017   6,911,784 أي مانسبته 24,6% من اجمالي  عدد السكان وهذه اقل نسبه في الشرق الأوسط  مقارنة بإجمالي عدد السكان  .ودعا التقرير المنظمات المحلية والدولية المعنية بدعم الحريات الإعلامية ان تساند الصحفيين اليمنيين من أجل إيجاد بدائل ملائمة تمكن الصحفيين من الحصول علي الانترنت بسرعة معقولة وبأسعار مناسبة بعيدا عن شياطين الحجب وعيون الرقابة .يذكر ان مركز الدراسات والإعلام الاقتصادية منظمة مجتمع مدني غير ربحية تعمل من اجل اقتصاد يمني ناجح وشفاف ويسعى الى التوعية بالقضايا الاقتصادية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار ، وإيجاد إعلام حر ومهني ، والتمكين الاقتصادي للشباب والنساء وبناء السلام

اقتحام منزل الصحفي عبدالإله البوري

اقتحام منزل الصحفي عبدالإله البورياقتحم مسلحون تابعون لجماعة الحوثي مساء الأربعاء منزل الصحفي عبدالإله البوري مراسل قناة سهيل ، وعبثون بمحتوياتة بمدينة النادرة بمحافظة آب .وتلقى مرصد الحريات بلاغ من الصحفي البوري تحدث عن تعرض منزلهم بمدينة النادرة لإطلاق نار من قبل مسلحين حوثيين قبل اقتحامة والعبث بمحتوياتة ، ثم حاولوا تفجير المنزل بالمتفجرات قبل أن يمنعهم سكان القرية .  وادان مرصد الحريات الاعلامية ماقامت بة جماعة الحوثي من اقتحام منزل الصحفي البوري والعبث بمحتوياتة وارهاب ساكنية من النساء والأطفال .وطالب المرصد المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية المهتمة بحرية الرأي والتعبير بالضغط على جماعة الحوثي بالتوقف عن هذة الممارسات ضد الصحفيين وسرعة الافراج عن المختطفين .ويعمل الصحفي عبدالإله البوري مراسل قناة سهيل الفضائية ولدية عدد من البرامج منها برنامج نبض المقاومة على سهيل ، وتاريخ الإمامة

توقف قناة رشد الفضائية عن البث

توقف قناة رشد الفضائية عن البثتوقف قناة رشد الفضائية عن البث بسبب الوضع المالي الصعب الذي تمر بة القناة في ظل تجاهل حكومي .واكدت القناة في بيان صادر عنها تلقى المرصد نسخة منة عن توقف القناة ومنح جميع الموظفين إجازة مفتوحة بدون راتب ، والذي يأتي بعد تراكم الالتزامات المالية والمديونيات والعجز عن دفع مرتبات العاملين لديها لستة أشهر مضت، وبعد مطالبة الجهة المؤجرة بتسليم الأستوديو على خلفية عدم سداد الإيجار لأكثر من عام ، كما تعاني قناة رشد الفضائية من اوضاع مالية صعبة تحول دون قدرتها على الاستمرار في اداء رسالتها.  فيما اكد مدير قناة صنعاء الفضائية المتوقفة منذ مايقارب الشهر تجاهل الحكومة الشرعية بدعم القنوات الأهلية ولو بأبسط الأشياء رغم التواصل المتكرر من مدراء القنوات معهم .واضاف سبق وان أغلقت قناة صنعاء قبل شهر والآن قناة رشد وبقية القنوات الأهلية والرسمية وضعهم المادي صعب للغاية.فيما عبر المرصد عن استيائية لما وصل إلى الوضع الصعب للقنوات والذي نتج عنة إغلاق بعض القنوات، ويطالب الجهات الحكومية بدعم القنوات والوقوف معهم حتى تستقر الأوضاع في ظل حرب .قناة رشد الفضائية قناة غير ربحية، بدأ بثها بداية العام 2014 وتبث برامج حوارية سياسية وفكرية ودينية وفلاشات توعوية وأفلام وثائقية

مقتل اعلامي وإصابة آخرين بمدينة البيضاء

مقتل اعلامي وإصابة آخرين بمدينة البيضاءقتل الاعلامي عبدالله القادري مصور قناة بلقيس الفضائية متأثرا بجراحة اليوم الجمعة ،جراء اصابتة بشظايا قذيفة اطلقتها جماعة الحوثي على السيارة التي تحمل مجموع من الاعلاميين، أثناء تغطيتهم للمناطق التي حررها الجيش اليمني من أيدي جماعة الحوثي بمنطقة قانية بمحافظة البيضاء . حيث اصيب الإعلامي القادري بعدة شظايا كان اخطرها شظية اخترقت رقبتة توفي فور وصوله للمستشفى فيما لايزال الصحفي ذياب الشاطر في العناية المركزة ويتم التجهيزات لنقلة إلى خارج الوطن لتلقي علاجةخليل الطويل أحد أفراد الطاقم الاعلامي ومراسل قناة بلقيس الفضائية والذي نجى من الاستهداف نتيجة ارتدائه درع السلامة المهنية قال أثناء تغطيتهم لمنطقة قانية والذي يأتي بعد يومين من تحريرها من أيدي الحوثيين برفقة أربعة من الصحفيين وهم ذياب الشاطر وعبدالله القادري ووليد الجعوري وسليمان النواب ،اطلقة عليهم جماعة الحوثي صاروخ موجهه باتجاههم وكأنها كانت تترصدهم مما أدى إلى إصابة القادري اصابة خطير وظل ينزف لمدة عشر دقائق قبل أن يتم اسعافة توفي فور وصولة للمستشفى .وأضاف أن الصحفي ذياب الشاطر حالتة الصحية حرجة وهو في العناية المركزة ويتطلب سرعة نقلة للخارج لتلقي العلاج.فيما أكد الصحفي سليمان النواب والذي كان برفقة الصحافي القادري والشاطر انهم تعرضوا لقصف صاروخي اثناء تصويرهم تقارير تلفزيونية في سوق قانية بمدينة البيضاء.قال كنا جنب بعض نسجل التقارير وخلال القصف قتل الصحفي عبدالله القادري وأصيب الصحفي ذياب الشاطر ، ونجيت انا والصحفي خليل الطويل ووليد الجعوري باعجوبة .ويزداد استهداف الإعلاميين في اليمن يوما بعد يوم ، وذالك منذ سبتمبر 2014 وحتى الآن فقد رصد مرصد الحريات الاعلامية مقتل 30 صحفي أغلب هذة الانتهاكات مارستها جماعة الحوثي ، التي تعرف بانها أكثر الجهات انتهاكا للاعلام والصحفيين ، وهذة ليست المرة الأولى التي تستهدف بها الصحفيين فقد اقدمت جماعة الحوثي في العام 2015 على اختطاف الصحفيان عبدالله قابيل وكمال العيزري ووضعتهم دروع بشرية في مكان غير امن ومعرض لقصف طيران التحالف ورفضت نقلهم الى مكان امن ، مما أدى لمقتلهم .كما تمارس هذة الجماعة أبشع أنواع التعذيب ضد عدد من الصحفيين المختطفين في سجونها وترفض الافراج عنهم ،مضى على البعض منهم أكثر من ثلاثة أعوام . كما ادانت نقابة الصحفيين اليمنيين جريمة قتل الصحفي القادري مؤكدة أن كل الجرائم التي ارتكبت ضد الصحافة والصحفيين لا تسقط بالتقادم ولابد ان ينال مقترفوها العقاب الرادع.وجددت النقابة مطالبتها لكافة وسائل الاعلام بتوفير أدوات الحماية للمصورين والصحفيين وتدريبهم على إجراءات السلامة المهنية اثناء تغطية الصراعات والحروب.كما طالب قناة بلقيس الفضائية كل اليمنيين والمنظمات الحقوقية والصحفية المحلية والإقليمية والدولية الوقوف صفا واحد في مواجهه جماعة الحوثي وفضح جرائمها بحق الصحافة.كما لا يزال 16 صحفي مخفيين قسرا في سجون جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة علي خلفية عملهم الصحفي ، حيث تعتقل جماعة الحوثي 15 صحفي وترفض الافراج عنهم وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي الذي اختطف في شهر ابريل من العام ٢٠١٥ ، والصحفي صلاح القاعدي ، وابراهيم الجحدبي ، وكمال الشيباني ، وعماد الضيفي ، ومنصور الضيفي، كما اعتقلت تنظيم القاعدة بمدينة حضرموت الصحفي محمد المقري وترفض الافراج عنة .ويعمل الصحفي القادري مراسلاً لقناة بلقيس الفضائية ومصوراً لعدد من الوكالات والصحف والعالمية والمحلية، منذ عدة سنوات .

مقتل الإعلامي القادري بمدينة البيضاء

مقتل الإعلامي القادري بمدينة البيضاءقتل الاعلامي عبدالله القادري مصور قناة بلقيس الفضائية متأثرا بجراحة اليوم الجمعة ،جراء اصابتة بشظايا قذيفة اطلقتها جماعة الحوثي على مجموعة من الصحفيين ، أثناء تغطيتهم للاشتباكات بين الجيش اليمني وقوات الحوثي بمنطقة قانية بمحافظة البيضاء .  فيما لايزال الصحفيان ذياب الشاطر ووليد الجعوري مصابين أيضا بجروح نقلوا على إثرها للمستشفى وحيث توفي الإعلامي القادري فور وصوله المستشفى نتيجة إصابته الخطيرة .كما عبر مرصد الحريات الاعلامية عن إدانته واستنكارة الشديدين بمقتل مصور قناة بلقيس عبدالله القادري ، والذي اعتبرها خسارة كبيرة بفقدان الإعلامي القادري .و طالب المرصد المجتمع الدولي بتحمل مسؤليتة والضغط على الحوثيين بعدم استهداف الإعلاميين وعدم الزج بهم في الصراعات السياسية، في الوقت الذي كثر استهداف الإعلاميين من قبل هذة الجماعة.كما نسأل من الله أن يتغمد عبدالله القادري بواسع رحمتة وان يمن على المصابين بالشفاء العاجل 

الحرية للصحفي وحيد الصوفي

الحرية للصحفي وحيد الصوفي يدخل العام الرابع ولايزال الصحفي وحيد الصوفي مخفي قسريا في سجون جماعة الحوثي ولا يعرف عنة شي منذ اختطافة في السادس من ابريل من العام 2015 ، من قبل مسلحين تابعين لجماعة الحوثي بالعاصمة صنعاء .ويأتي اختطاف الصوفي الذي يرأس تحرير صحيفة العربية وموقع العربية اون لاين ، بعد اكثر من اسبوع من انطلاق عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية أثناء تواجدة في بريد منطقة التحرير لسداد اشتراك النت ، ولايزال مصيرة غامضا ولايعرف عنة أو مكان اختطافة شي ، عضو نقابة الصحفيين اليمنيين نبيل الاسيدي قال إن قضية الصحفي وحيد الصوفي تعتبر من أخطر القضايا التي تعرض لها الصحفيون في اليمن كونه من أوائل من تم اختطافهم، ومنذ يوم اختطافه لا أحد يعرف عنه شيئا، ولم يستطع أحد أن يتوصل إلى مكان إخفائه قسراً، وهو أمر بالغ الخطورة بأن يتم اختطاف وإخفاء صحفي قسراً في انتهاك صارخ لكل المواثيق والقوانين الإنسانية.وعبر المرصد عن تزايد قلقة حول وضع الصحفي الصوفي المخفي قسريا في سجون جماعة الحوثي ، كما يطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالضغط على جماعة الحوثي بالكشف عن مصير الصحفي الصوفي وسرعة الافراج عنة. 

مرصد الحريات الإعلامية في اليمن : يرصد 18 انتهاك خلال شهرين

مرصد الحريات الإعلامية في اليمن : يرصد 18 انتهاك خلال شهريناعلن مرصد الحريات الاعلامية عن تسجيل 18 انتهاك ضد الحريات الاعلامية في اليمن خلال شهري يناير وفبراير الماضيين ، تعرض لها اعلاميين ومؤسسات اعلامية ، تنوعت بين حالة قتل وإصابة واختطاف واعتداء وتهديد واستهداف مؤسسات اعلامية .وأكد التقرير استمرار الانتهاكات التي تستهدف الصحفيين ووسائل الاعلام في كافة مناطق اليمن، مشيرا الي انه بات من المؤسف تزايد حالة الانتهاكات في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية خلال الآونة الأخيرة.وقد قام المرصد التابع لمركز الدراسات والاعلام الاقتصادي برصد 18 حالة انتهاك تعرض لها الإعلاميين اليمنيين في مناطق متعددة في اليمن ، كان ابرزها مقتل 3 صحفيين وهم محمد القدسي مراسل قناة بلقيس والمصور سلام المقطري بمحافظة تعز ومصور قناة الساحات عبدالله المنتصر بمحافظة الحديدة .ووفق للتقرير فقد توزعت الانتهاكات خلال الشهرين الماضيين بين 3 حالات قتل ، و3 حالات اصابة ، وحالة اختطاف واحدة ،و4 حالات اعتداء و تهديد واستجواب للبحث الجنائي ، وحالة اقتحام ونهب منزل ، وحالة تحريض ، ومحاولة اعتداء واحدة ، بالإضافة الى 4 حالة انتهاك مورست ضد مؤسسات اعلامية منها قيام اللجنة الامنية العليا بمحافظة تعز بإغلاق مكتب قناة الجزيرة الفضائية بالمحافظة ومنع طاقمها من مزاولة عملة بحجة سعيها لشق الصف الوطني ، وتعرض مقر صحيفة عدن 24 للاقتحام والنهب وتكسير ابواب الصحيفة ، كما اقدم مسلحون مجهولين على استهداف مقر صحيفة اليوم الثامن بوابل من الرصاص ، و تعرض برج اذاعة بندر عدن للاستهداف من قبل مجهولين بقذيفة ار بي جي.ويشير التقرير الي ان جماعة الحوثي ما تزال تتصدر قائمة الانتهاكات بحق الصحفيين والحريات الاعلامية باليمن فقد سجل التقرير 7 انتهاك قامت بها جماعة الحوثي ، و5 انتهاكات من قبل اطراف الحكومة الشرعية ، وانتهاك واحد من قبل قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ، و4 حالات انتهاك من قبل مجهولين، وانتهاك واحد قام به موقع اخباري من خلال شنه حملة تحريض ضد الصحفي عبدالعزيز المجيدي .ورصد التقرير خلال شهري يناير وفبراير الماضي 7 حالات انتهاك ضد الحريات الاعلامية بمدينة تعز ، و 6 حالات انتهاك بمدينة عدن ، و2 انتهاكان بالعاصمة صنعاء ، وانتهاك واحد لكل من محافظة حضرموت ، والجوف ، والحديدة .ويعد مركز الدراسات والإعلام الاقتصادية احد منظمات المجتمع المدني الفاعلة في اليمن ، ويعمل من أجل التأهيل والتوعية بالقضايا الاقتصادية والتنموية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار ، وإيجاد إعلام حر ومهني ، وتمكين الشباب والنساء اقتصاديا.لتحميل التقرير " اضغط على الرابط التالي " :http://economicmedia.net/EN/wp-content/uploads/2018/04/Media-Freedom-Report-Yemen_Jan.Feb_.-ARABIC.pdf

مرصد الحريات الإعلامية في اليمن : 18 انتهاك خلال شهري شهرين

مرصد الحريات الإعلامية في اليمن : 18 انتهاك خلال شهري شهرين  اعلن مرصد الحريات الاعلامية عن تسجيل 18  انتهاك ضد الحريات الاعلامية في اليمن خلال شهري يناير وفبراير الماضيين ، تعرض لها اعلاميين ومؤسسات اعلامية ، تنوعت بين حالة قتل وإصابة واختطاف واعتداء وتهديد واستهداف مؤسسات اعلامية .وأكد التقرير استمرار الانتهاكات التي تستهدف الصحفيين ووسائل الاعلام في كافة مناطق اليمن، مشيرا الي انه بات من المؤسف تزايد حالة الانتهاكات في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية خلال الآونة الأخيرة.وقد قام المرصد التابع لمركز الدراسات والاعلام الاقتصادي برصد  18 حالة انتهاك تعرض لها الإعلاميين اليمنيين في مناطق متعددة في اليمن ، كان ابرزها مقتل 3 صحفيين وهم محمد القدسي مراسل قناة بلقيس والمصور سلام المقطري بمحافظة تعز ومصور قناة الساحات عبدالله المنتصر بمحافظة الحديدة .ووفق للتقرير فقد توزعت الانتهاكات خلال الشهرين الماضيين بين 3 حالات قتل ، و3 حالات اصابة ، وحالة اختطاف واحدة ،و4 حالات اعتداء و تهديد واستجواب للبحث الجنائي ، وحالة اقتحام ونهب منزل ، وحالة تحريض ، ومحاولة اعتداء واحدة  ، بالإضافة الى 4 حالة انتهاك مورست ضد مؤسسات اعلامية منها قيام اللجنة الامنية العليا بمحافظة تعز بإغلاق مكتب قناة الجزيرة الفضائية بالمحافظة ومنع طاقمها من مزاولة عملة بحجة سعيها لشق الصف الوطني ، وتعرض مقر صحيفة عدن 24 للاقتحام والنهب وتكسير ابواب الصحيفة  ، كما اقدم مسلحون مجهولين على استهداف مقر صحيفة اليوم الثامن بوابل من الرصاص ، و تعرض برج اذاعة بندر عدن للاستهداف من قبل مجهولين بقذيفة ار بي جي.ويشير الي التقرير الي ان جماعة الحوثي ما تزال تتصدر قائمة الانتهاكات بحق الصحفيين والحريات الاعلامية باليمن فقد سجل التقرير 7  انتهاك قامت بها جماعة الحوثي ، و5 انتهاكات من قبل اطراف الحكومة الشرعية ، وانتهاك  واحد من قبل قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ، و4 حالات انتهاك من قبل مجهولين، وانتهاك واحد قام به موقع اخباري من خلال شنه حملة تحريض ضد الصحفي عبدالعزيز المجيدي .ورصد التقرير خلال شهري يناير وفبراير الماضي 7 حالات انتهاك ضد الحريات الاعلامية بمدينة  تعز ، و 6 حالات انتهاك بمدينة عدن ، و2 انتهاكان بالعاصمة صنعاء ، وانتهاك واحد لكل من محافظة حضرموت ، والجوف ، والحديدة .ويعد مركز الدراسات والإعلام الاقتصادية احد منظمات المجتمع المدني الفاعلة في اليمن ، ويعمل من أجل التأهيل والتوعية بالقضايا الاقتصادية والتنموية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار ، وإيجاد إعلام حر ومهني ، وتمكين الشباب والنساء اقتصاديا.

الافراج عن الصحفي رشيد الحداد

الافراج عن الصحفي رشيد الحداداقدم عدد من المسلحين صباح امس السبت على اختطاف الصحفي رشيد الحداد من احد الشوارع بمنطقة بيت بوس بالعاصمة صنعاء ، وايداعة في أحد السجون التابعة للمسلحين ، قبل الافراج عنة في ساعة متأخرة من يوم الأحد .وذكر الصحفي الحداد أن عدد من المسلحين على متن سيارة هيلوكس بدون ارقام قامت بملاحقتة بعد خروجة من وزارة الأشغال والعمل واقتيادة الى احد السجون بداخل احد المنازل التابعة للمسلحين .واطالب الحداد الجهات الامنية بسرعة إلقاء القبض على الجناة ومحاسبتهم بعتبارهم مجموعة خارجة عن القانون و النظام .ونحن في مرصد الحريات الاعلامية ندين وبشدة هذة الممارسات الخارجة عن القانون ضد الصحفي رشيد الحداد ونطالب بسرعة التحقيق في القضية وتقديمهم للعدالة .كما نذكر جميع الاطراف المتصارعة في اليمن بضرورة تحييد الجانب الإعلامي وعدم الزج بهم في هذة الصراعات.نص البلاغ بسم الله الرحمن الرحيم .بيان هام للنائب العام في العاصمة صنعاءحول حادثة إختطاف واعتقال غير قانونية .تعرضت في تمام الساعة 11:30 من صباح يوم أمس السبت للإختطاف والإعتقال من قبل عصابة مسلحة ترتدي زياً مدنياً ، أثناء تواجدي في منطقة بيت بوس التابعة لمحافظة صنعاء ، وذلك أثناء خروجي من مبنى الأشغال العامة ، وأثناء ماكنت أهم في العودة لحقني عدد من الاشخاص المدنيين " مسلحين" معهم سيارة نوع هايلوكس بدون ارقام إلى جانب سياراتي كاد البعض منهم أن يشهر سلاحة ، فتعاطيت معهم بشكل إيجابي وحاولت معرفة ما يريدون ، فقالو لي تعال قابل احد مسئوليهم ، كان حينها بجانبي احد المحاميين واحد الاصدقاء الذين تدخلوا وحاول إقناع المسلحين بأن إستجوابي بتلك الطريقة لامبرر له وغير قانوني . إلا أنهم أصروا وكاد الموقف أن ينفجر ، فذهبت معهم ، وادخلوني مبنى يقع على بعد 50 متر من مبنى مكتب الاشغال العامة الواقع بين بيت بوس وبين دار سلم ، فدخلت معهم واذا بالمسلحين من امامي ومن خلفي ، وعندما وصلت المبنى ، قلت لهم أين المسئول ، فقالوا ستعرف من هو واستمروا في الدخول ومن ثم توقفوا امام باب وبدأ أحدهم بفتح الباب ، شهرت بأن نواياهم سيئة.حينها كشفت عن هويتي الصحفية ورفضت الدخول واتصلت باحد الزملاء وابلغته بالأمر واذا باحد المسلحين ينقض على تلفوني ويمنعني من مواصلة الحديث ، بعد دخلت طلب مني النزول إلى البدروم ، وتم فتح باب ثاني ، واكتشفت أن البدروم معتقل غير شرعي يتواجد بداخلة العشرات من المدنيين الابريا. أثناء تواجدى في المعتقل تلقيت اكثر من عرض بالخروج مقابل المال أحد العروض كانت 200 الف ريال والعرض الاخر 100الف ريال والعرض الاخير 70 الف ريال كان مساء السبت. .رفضت كل العروض ، وأعتبرتها غير قانونية يفرضها أناس لايحملون أي صفة رسمية ، فكاد الرد بكل بحاجة ستبقى هنا ولن يستطيع أحد التدخل حتى وان صالح الصماد ، ولن تخرج إلا بالمال ، طلب منهم أي مبرر لإعتقالي فلم يكن لهم أي مبرر . مساء السبت توالت الإتصالات وتم تحديد مكان إعتقالي الذي لم يكن قسم شرطة ، بل كان بدروم مدني ، يستخدم من قبل مسلحين لاينتمون لانصار الله ولايمثلونهم ، بل مجاميع من الإنتهازين والمبتزين والنهابة الذين يعتقلون الناس من اجل المال فقط . وبعد أن تم تحديد مكاني من قبل جهات أمنية ومن قبل أنصار الله ، وبعد تدخل عدد من الزملاء الصحفيين الذين تواصلوا مع قيادة محافظة صنعاء ، وعلى رأسهم محافظ صنعاء ، تم الإفراج عني قبل ساعتين . السيد النائب العام في صنعاء ,, أن مايحدث عملاً اجرامي شنيع لاصلة له بالقانون ولا بالدستور اليمني ، وان تلك السجون لم تعد إلا في عهدك ، وإن تلك الممارسات والإعمال الإنتهازية والإنتهاكات اليومية من قبل أناس لاصلة لهم بالجانب الأمني ولا صفة ضبط لديهم .. جريمة بحق كل مواطن يمني وجريمة بحق القانون وبالحقوق والحريات التي كفلها الدستور .  السيد النائب العام في صنعاء ,, أعتبر هذا بلاغ رسمي ، واطالب بسرعة إلقاء القبض على الجناة ، كما أحمل قيادة وزارة الداخلية المسئولية الكاملة وأحمل قيادة محافظة صنعاء كامل المسئولية ايضاً عنما تعرضت له من انتهاك صارخ من قبل اناس يعملون خارج القانون وخارج النظام وفي عهد اللا دولة . كما أجدد التأكيد إن من قاموا بأختطافي بقوة السلاح وإعتقالي إناس جهله لايدركون أهمية الصحافي ولادوره قدمت لهم بطاقتي الصحافية فاحتفضو بها في الجيب ولا اشك انهم كانوا يضنون انني فريسة كبيرة سوف يستخرجون مني المال الوفير ، فهولاء البلاطجة والمبتزين يتعاملون مع ضحاياهم كمصادر للدخل اليومي ، ولايعرفون النظام ولا القانون ولايتقيدون باي قيود قانونية ، وهدفهم الأول التكسب والبحث عن فدىً مالية ..بل من العار ان نجد من يختطفون الناس ويعتقلونهم وفق قانون البلطجة وينهبون اموالهم بالباطل في وضح النهار ..  سيادة النائب العام لم يعد لنا في هذا البلد شي بإستثناء الحرية والكرامة ,, فتلك السجون مكتظة بالابريا ، ويديرها مشائخ ويللعار .                          مقدم البلاغ : الصحفي رشيد الحداد 25/3/2018

امن مطار عدن يعتقل عدد من مراسل القنوات الفضائية

امن مطار عدن يعتقل عدد من مراسل القنوات الفضائية اعتقلت السلطات الامنية بمطار عدن عدد من مراسلي القنوات الفضائية وهم مراسل قناة يمن شباب الفضائية ادم فهد والمصور لطفي باخوار ومراسل قناة بلقيس ادم الحسامي ومراسل قناة اليمن الفضائية صادق الرتيبي ، أثناء تغطيتهم لفعالية تدشين رحلات شركة الملكة بلقيس للطيران بمدينة عدن .وبعد مطالبات واعتصام عدد من الاعلاميين في ساحة مطار عدن ورفضوا الخروج من المطار إلى بعد الإفراج عن الصحفيين ، وبعد مايقارب الساعة أفرجت السلطات الامنية بالمطار عن الصحفيين . وأكد الصحفي آدم فهد بعد الإفراج عنة عن مواصلة اداء رسالتة الاعلامية الصادقة والمهنية مهما كان حجم العراقيل والعقبات، وذلك نابع من إيماننا الصادق بقيم الُحرية والعدالة والتي لن تكون الا بوجود السلطة الرابعة.كما اكد المصور لطفي باخور أنة بعد انتهائهم من تغطية فعالية تدشين طيران بلقيس والذي دعينا له من قبل الشركة وتم التنسيق مع أمن المطار ودخلنا للمطار وفقا للكشف المرفق الخاص بالاعلاميين ، وفوجئنا ونحن في ختام الفعالية باستدعاءنا من قبل الأمن وسؤالنا من دعاكم وكيف دخلتم وفي النهاية مسحوا كل التصوير الخاص بالفعالية واوقفونا لمايقارب الساعة .

مرصد الحريات الاعلامية يطالب الحكومة الشرعية والمجتمع الدولي بسرعة ايقاف الممارسات التعسفية ضد مؤسسة الشموع بعدن

مرصد الحريات الاعلامية يطالب الحكومة الشرعية والمجتمع الدولي بسرعة ايقاف الممارسات التعسفية ضد مؤسسة الشموع بعدن  تشهد مدينة عدن انتهاكات وممارسات تعسفية في سابقة خطيره ضد الحريات الاعلامية من قبل اطراف وجهات امنية بمدينة عدن ، حيث تعرضت مؤسسة الشموع للطباعة والنشر وصحيفة أخبار اليوم للاقتحام والنهب واعتقال عدد من موظفيها ونقلهم إلى جهه مجهولة. فقد تعرضت مؤسسة الشموع وصحيفة أخبار اليوم لخمس مرات اقتحام منذ منتصف ليلة امس وحتى الآن ، من قبل مسلحين نتج عنة اختطاف سبعة من الموظفين ونقلهم إلى جهه مجهولة. كما اقتحم المسلحون منزل سيف الحاضري المدير العام لمؤسسة الشموع ونهبوا محتويات منزلة. ويأتي هذا بعد ايام من رفض جهات أمنية بعدن منح مؤسسة الشموع تصريح مرور لنقل مطبعتها وكافة معداتها الصحفية إلى خارج المحافظة ، هربا من الممارسات التعسفيه بالمدينة بعد اقتحامها وحرقها مطلع الشهر الحالي . #مؤسسة_الشموع #الحرية_للصحفيين #مرصد_الحريات_الاعلامية_اليمن ‏#SEMC

اقتحام ونهب مؤسسة الشموع وصحيفة اخبار اليوم للمرة الثانية واعتقال عدد من موظفيها

اقتحام ونهب مؤسسة الشموع وصحيفة اخبار اليوم للمرة الثانية واعتقال عدد من موظفيها اقتحم عدد من المسلحين على متن اطقم عسكرية منتصف ليلة امس مؤسسة الشموع للطباعة والنشر وصحيفة اخبار اليوم واعتقلت عدد من موظفيها .كما اقتحم المسلحين منزل سيف الحاضري المدير العام لمؤسسة الشموع ونهبت محتوياتة.وذكر المدير العام للمؤسسة سيف الحاضري عبر منشور لة في صفحة التواصل الاجتماعي ، قيام مسلحون تابعين للحزام الأمني وأمن عدن على اقتحام مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام وصحيفة أخبار اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن واختطفوا عدداً من العاملين فيها.وأضاف الحاضري بعد اقتحام قوات الحزام الامني للموسسه اقدمت اطقم عسكرية اخرى تابعة لامن لحج على اقتحام مبنى المؤسسة وتعتقل موظفين اخرين وتنهب منزل مدير عام المؤسسة وتعبث بمكاتب المؤسسة ،ليصبح عدد المعتقلين اربعه من العاملين في المؤسسة.وياتي هذة الاقتحام بعد اقل من شهر على اقتحام واحراق مؤسسة الشموع من قبل مسلحين مجهولين على متن اطقم عسكرية ،دون أن يحرك الأمن ساكن أو يقوم بالتحقيق بالقضية .في الوقت التي تشهد مدينة عدن ممارسات غير مسبوقة ضد الإعلاميين ، تحت مبررات واهية ، تهدف للتضييق على الحريات الاعلامية وارهاب كل الاصوات المناهظة.

صحفيون تحت التعذيب في سجون الحوثي

صحفيون تحت التعذيب في سجون الحوثي اكثر من 34 شهرا ولاتزال جماعة الحوثي ترفض الإفراج عن 9 من الصحفيين اختطفتهم في 9 يونيو 2015 ، دفعة واحدة ، عقب اقتحامهم للعاصمة صنعاء وملاحقتهم للصحفيين واغلاق الوسائل الإعلامية المناهظة لها .حيث اقدمت جماعة الحوثي على إخفاء الصحفيون قسريا دون أن يعلم أحد مكان اختطافهم ومارست ضدهم أبشع أنواع التعذيب حتى فقد البعض منهم سمعة وأخر اصبح قعيد الفراش لايستطيع الحركة من شدة التعذيب. الصحفيون عبدالخالق عمران ، عصام بالغيث ،هيثم الشهاب ،توفيق المنصوري، هشام طرموم ،حارث حميد ،اكرم الوليدي ،هشام اليوسفي ،حسن عناب ، وخلال فترة اختطافهم تنقلوا بين عدة سجون ابتدأ من سجن " قسم الأحمر " ثم سجن البحث الجنائي ثم لبثوا فترة ما في سجن إحتياطي الثورة و سجن إحتياطي هبرة ، واستقروا أخيرا في سجن الامن السياسي.ويتعرض الصحفيون خلال فترة اختطافهم لشتى انواع التعذيب والارهاب النفسي، فقد استخدم ضد الصحفيون العنف والاخفاء القسري والتعليق في زنانزين انفرادية لأوقات طويلة ، ومنع أسرهم من زيارتهم ، وتهديدهم بنقلهم الى صعدة واستخدامهم كدروع بشرية.

نقابة الصحفيين ترفض محاكمة وترهيب الصحفي كشميم وتدعو رئيس الجمهورية للتدخل

نقابة الصحفيين ترفض محاكمة وترهيب الصحفي كشميم وتدعو رئيس الجمهورية للتدخلتتابع نقابة الصحفيين اليمنيين باستياء بالغ الترهيب الذي يتعرض له الصحفي عِوَض كشميم مسئول الحريات في نقابة الصحفيين بحضرموت ورئيس تحرير مؤسسة 30 نوفمبر للصحافة الذي اعتقل قرابة الشهر من قبل شعبة الاستخبارات العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الثانية بحضرموت على خلفية مقال رأي نشره في صفحته على الفيسبوك تم اجتزائه وتكييفه بطريقة خاطئة وإحالته الى النيابة الجزائية المتخصصة ومن المقرر مثوله الأربعاء القادم امام المحكمة الجزائية المتخصصة .نقابة الصحفيين ترفض رفضا قاطعا محاكمة الزميل عوض صالح كشميم وتعسف السلطة المحلية في حضرموت بمحاولة تكييف النصوص القانونية وتحويل القضية إلى قضية جسيمة مع توجيه اتهامات ضده قد تصل عقوبتها الى الاعدام.وتدعو نقابة الصحفيين رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي الى اصدار توجيه صريح ومباشر بإيقاف هذا العبث من السلطات بحضرموت والكف عن معاداة الصحافة والصحفيين.وتدعو نقابة الصحفيين كافة المنظمات الحقوقية المعنية بحرية الرأي والتعبير وفِي مقدمتها اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين للتضامن مع الزميل والضغط لإيقاف هذا الترهيب والتعسف بحق الزميل كشميم.نقابة الصحفيين اليمنيين19_3_2018

نقابة الصحفيين اليمنيين بين الغياب والشتات ومعركة الدفاع عن وجودها

نقابة الصحفيين اليمنيين بين الغياب والشتات ومعركة الدفاع عن وجودها يوما بعد آخر تزداد حدة المخاطر أمام الصحفيين اليمنيين، وتتحول بيئتهم الصحفية الى بيئة غير امنة، وغير صالحة للاستمرار في العمل، ليس في المناطق الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين فقط، بل في مناطق الشرعية وبعض المناطق المحررة.  ففي المحافظات الجنوبية هناك صحفيون يعتقلون واخرون يتعرضون للاعتداءات المتكررة، في حين مكاتب وسائل إعلام تحرق وتغلق من قبل أطراف سياسية البعض منها تتلقى توجيهات من قبل أطراف إقليمية تعمل في إطار التحالف العربي، وتحديدا دولة الإمارات التي صارت تعطي توجيهات للقوات العسكرية التي تعتبر جناحها في اليمن باعتقال واختطاف صحفيين وناشطين مناهضين لها. وفي الوقت الذي ترتفع فيه حدة الحرب على الصحفيين، يتراجع دور نقابة الصحفيين عن القيام بدورها المفترض، فالنقابة هي المعنية بدرجة رئيسية في الدفاع عن الصحفيين، والمعنية بحمايتهم ومواجهة الجماعات المسلحة والجماعات التي تقوم بملاحقة الصحفيين والتضييق على حرياتهم، واخضاعهم لواقع مر. أسئلة كثيرة يطرحها الصحفيون اليمنيون، وخاصة تلك التي تتعلق بنقابة الصحفيين، وأعضاء مجلس النقابة الذين تركوا النقابة وذهبوا لممارسة مهام خارج إطار النقابة، بل تخلوا عن مسؤوليتهم التي يفترض أن تحضر في مثل هذه الظروف الصعبة. إن استعراض سريع لأسماء أعضاء الهيئة الإدارية للنقابة، وفق المهام الموزعة عليهم يظهر حجم الغياب الذي تعانيه النقابة، فهناك من أعضاء المجلس، من عين ملحقا ثقافيا لدى دولة ما، وآخر ملحقا إعلاميا، وثالث عين وزيرا في حكومة بن دغر، ورابع يمارس عمله الصحفي من خارج أسوار الوطن، وآخرون انخرطوا في وظائفهم الإعلامية متوزعين على عدة وسائل، بينما قلة قليلة من أعضاء المجلس الذين ما زالوا في اليمن، ولكنهم التزموا الصمت نوعا ما، ولم يستطيعون ممارسة أعمالهم، سواء في صنعاء أو عدن أو غيرها من المدن اليمنية. حالة من الاستياء، يتحدث عنها بعض الصحفيين اليمنيين وبلغة قاسية، وحادة، هاجموا النقابة وعبروا عن غيابها بأشكال مختلفة، في حين البعض الاخر دافع عن النقابة واعتبر غيابها مبرر وخارج عن الإرادة. "الموقع بوست" تحدث الى عدد من الصحفيين اليمنيين ووضعهم في الصورة، مستفسرا إياهم عن نقابتهم وعما إذا كانوا يلتمسون لها دور معلن أو غير معلن. الحرب كسارة أقلام ونقابة غائبة يقول الصحفي نبيل الشرعبي، في حديثه لـ "الموقع بوست": " منذ أكثر من ثلاثة أعوام من الصراع القائم لفظت نقابة الصحفيين اليمنيين أخر أنفاسها ولم يعد منها قائم سوى الاسم ومبنى في أحد شوارع العاصمة صنعاء، وصوتها لم يعد يتجاوز أسوار المقر". ويتابع الشرعبي: " إن تحول الساحة اليمنية إلى كسارة اقلام ومقصلة فرم الحريات، لم تكن لتحدث لو لم يهدم أعضاء ومسؤولين بنقابة الصحفيين كل قيم الامانة والمسؤولية النقابية في سبيل تحقيق مأرب شخصية وخدمة أطراف سياسية، ولذلك يتحمل هؤلاء مسؤولية تشييع جنازة نقابة الصحفيين اليمنيين، لا يقبل منهم أي تبرير أو اعذار عما قاموا به من نحر للنقابة، فالنقابي لا يعادي أحد بل يكون قريب من الجميع، فيما اعضاء ومسؤولين بنقابة الصحفيين اليمنيين داسوا على هذه القاعدة النقابية الرئيسة، ومعها داسوا على حقوق وحريات الصحفي والإعلامي اليمني، بل وأباحوا للمتصارعين، وشرعوا لهم التنكيل بمنتسبي المهنة، وهنا اقصد الذين لزموا الحياد ولم يقفوا في صف أي طرف من أطراف الصراع". وأضاف الشرعبي: "يلج العام الرابع ونحن الصحفيين الذين اقصوا من اعمالهم وطالتهم انتهاكات ملاك وسائل الإعلام، ونحن نطالب بتدخل النقابة دون جدوى، بل يحدث العكس حيث تذهب النقابة للتضامن مع ممارسي الانتهاكات وسالبي الحقوق، حتى وصل الحال إلى عدم قدرة الصحفي على استصدار بيان من النقابة عما يتعرض له من انتهاكات إلا بإذن من ملاك وسائل الإعلام والذين لا يقلون في ممارساتهم التعسفية والانتهاكات عن مكونات أطراف الصراع المسلح". ويستدل الشرعبي، غياب النقابة عن دورها المفترض، بقضية شقيقه وليد المحرر في صحيفة أخبار اليوم التي تعرض مكتبها للإحراق في العاصمة المؤقتة عدن قبل أيام، وكان وليد ضحية عملية الاعتداء التي تمت. الشرعبي، وهو يتحدث بلغة صحفي منهك وملاحق لم يجد من ينتصر لقضايا الصحفيين بينهم شقيقه الذي ما زال يرقد في أحد مستشفيات عدن، أشار قائلا: "بمصداقية لم تعد النقابة غير شخص واحد وهو الزميل أشرف الريفي سكرتير لجنة الحقوق والحريات، والذي يكافح وحيدا لتوثيق الانتهاكات ضد الصحفيين، أما قوامها الفعلي فقد حزم امتعته قبل الجميع وتخلى عن النقابة واسقط الواجب عن نفسه في الداخل ليعيش من صفتها في الخارج، وغدت وسيلة ناجعة يمتطيها من تخلوا عن دورهم والأمانة المهنية". نقابة هشة من جهته يقول الصحفي، عضو نقابة الصحفيين اليمنيين، رشاد علي الشرعبي، لـ "الموقع بوست": "نقابة الصحفيين هي مكون يمني يمثل الصحفيين اليمنيين، ومهما كان ضعف أداءها وقيادتها التي صارت في الشتات لتأخر انعقاد المؤتمر العام لأسباب عدة أهمها الوضع العام في اليمن خاصة بعد انقلاب ميليشيا الحوثي على الشرعية واختطافها لمؤسسات الدولة، من الصعب تقييم أداء نقابة هشة في وضع صار استثنائيا وتلاشت فيه الدولة وفي حالة حرب لم تتوقف منذ ثلاث سنوات". ويضيف الشرعبي "الصحفيون اليمنيون هم أكثر الضحايا في هذه الحرب حيث فقدوا حياتهم وأعمالهم ومصادر دخلهم وفقدوا وطنهم وحريتهم وحقوقهم وصار العشرات منهم في الشتات أو تركوا مهنة الصحافة وتلقفهم وأسرهم الفقر والجوع والمرض وظهر طارئين على المهنة". وبحسب رشاد، فأن نقابة الصحفيين دورها المفترض ليس حاضرا للأسباب العامة والضعف الداخلي وغياب القيادة، لكن لا زال صوتها الوحيد المرتفع ضد جزء مما يتعرض له الصحفيون من انتهاكات وجرائم من مختلف الاطراف، ورغم ذلك نطالب قيادة النقابة المتبقية أن تقوم بواجبها الوطني والمهني والأخلاقي البحث عن معالجات لوضع منتسبي النقابة في الشتات وداخل الوطن وأكبر تلك المعالجات هي الجانب المادي في ظل انعدام فرص العمل وكونهم عرضة للتصفيات والملاحقة والقناصة والاختطاف. ما حدث يفوق طاقة النقابة بحسب الصحفي، زكريا الكمالي، فأن ما حدث من انتكاسة للحريات الإعلامية والصحفية في اليمن، يفوق طاقة نقابة الصحفيين على التصدي لها بمفردها ومعالجة كل تبعات النزاع التي طالت الوسط الصحفي. يقول زكريا الكمالي، لـ "الموقع بوست": "صحيح أن دور النقابة خجول في كثير من القضايا خلال الفترة الماضية، لكن يحسب لها أن استطاعت، وبشخصين فقط، مع تفرغ بقية الهيئة الإدارية لمهامهم الخاصة، أن تواجه الانقلاب الحوثي ومحاولة تفريخها عبر اتحاد كان يراد له أن يكون البديل لها والممثل داخليا وخارجيا للصحفيين". ويضيف الكمالي: "أنا لا أتفق مع أن دور النقابة مغيّب كليا، فهي تندد بالانتهاكات التي تطال كافة منتسبي الإعلام، وحتى ممن لم ينالوا عضويتها بعد، ووصفت القمع الحوثي للحريات بأنه أعاد اليمن إلى عصور الاستبداد والشمولية، كما أدانت انتهاكات جميع الأطراف، وسعت بقدر المستطاع لمساعدة بعض المتضررين، لكن الكارثة أكبر وتحتاج لمواكبة ذلك". وعما إذا كانت النقابة، قد تخلت عن واجبها، وصار منحصرا بإصدار البيانات فقط، يقول الكمالي: "يفترض على النقابة ألاّ تكتفي بإصدار البيانات وغيرها من التحركات البسيطة لتطبيب جروح المتضررين، بل تقود حملة دولية بالتعاون مع الاتحاد الدولي والمنظمات ذات العلاقة، لإبراز معاناة الصحفي اليمني خلال النزاع، سواء من حيث الاعتناء بأسر الشهداء والمعتقلين، والالتفات لمن قذفتهم الحرب إلى رصيف البطالة". أعضاء يدافعون "الموقع بوست" حاول التواصل مع بعض أعضاء النقابة، وممن انتقلوا خارج البلاد ويقيمون في دول عربية وغير عربية. أحدهم فضل الحديث، مع عدم الإشارة إلى اسمه، لأسباب شخصية كما طلب، يقول هذا العضو وهو ممن كان يتولون إدارة أحد أقسام النقابة لـ "الموقع بوست": " نشاط النقابة لم يتوقف، وإن كان نشاط محدود بسبب تعسف الانقلابيين وتوقيف التمويل الحكومي والتهديدات والمضايقات التي يتعرض لها اعضائها ومنهم مجلس النقابة". ويضيف: "هناك دورات حول السلامة المهنية وغيرها مازالت تقام في عدن وصنعاء، كما انها مازالت ترصد وتوثق الانتهاكات بحق الصحفيين وتصدر تقارير بشكل نصف سنوي، وما هو مجمد من المهام الرئيسية للنقابة ومنذ ما يزيد عن خمس سنوات هو البت في طلبات العضوية لأسباب غير مبررة، وبالنسبة لأعضائها غالبيتهم نازحون اما خارج الوطن او داخله، لم يتبق إلا النقيب في صنعاء والأمين العام في عدن". وبالنسبة لأعضاء مجلس النقابة واعضائها النازحون خارج الوطن، قال هذا العضو عنهم "مازالوا يمارسون دورهم في كشف حالات الانتهاكات التي تمارس ضد الصحفيين سواء من خلال المنظمات الحقوقية الدولية والاتحادات والنقابات المماثلة أو من خلال وسائل الإعلام الدولية". ظروف النقابة صعبة وقال المتحدث: "وضع النقابة هو انعكاس لوضع الصحفيين البائس في ظل الممارسات الممنهجة ضد الصحفيين من قبل جميع السلطات سواء في صنعاء او عدن او تعز او حضرموت، ما هو ملفت ازاء وضع النقابة المزرى هو مؤازرة زملاء المهنة واستبسالهم في الدفاع عن كيانهم النقابة رغم ما بذلته السلطات الانقلابية من جهد باء بالفشل لتمزيقه وتفريخه". وعن انحصار النقابة ودورها في إصدار البيانات، يقول العضو: "البيانات من مهام النقابة أيضا، والدورات من مهام النقابة ايضا، وإصدار التقارير الدورية من المهام. ويواصل حديثه بالقول "صحيح هناك قصور، لكن الوضع العام لا يخفى على أحد، فبعد إصدار أي بيان أو تقرير دوري نتوقع كل لحظة القاء القبض على أي من الزميلين النقيب (ياسين المسعودي) والأمين العام (محمد شبيطة)، فموظفي النقابة الاساسيين لم يستلموا رواتبهم منذ أكثر من ثلاث سنوات، وايجارات بعض الفروع لم تسدد منذ نفس المدة، مبنى فرع النقابة في عدن تعرض للاعتداء والاستيلاء عليه، وبجهود الفرع تم استعادته، والنقابة اليمنية في تصنيف الاتحاد الدولي للصحفيين من أفضل النقابات على مستوى العالم، وبإمكانك أيضا التواصل مع الاتحاد الدولي لمعرفة ذلك". النقابة مشلولة بسبب الحرب عليها "الموقع بوست" طرح قصة غياب نقابة الصحفيين، على عضو مجلس النقابة نبيل الأسيدي، وبدوره قال: "نقابة الصحفيين مهما كانت ستظل الصوت الأقوى داخل المجتمع، وهي الصوت الباقي رغم محاولات الانشقاق عليها، ورغم محاربتها، ورغم الاعتداءات المتكررة والانتهاكات الكثيرة التي تعرضت لها، وتعتبر النقابة مصدر رئيسي للمنظمات الدولية والمنظمات الحقوقية، ونحن نعتب على أعضاء مجلس النقابة في الغياب لكن نحن أمام وضع خطير ووضع استثنائي أنتهى فيه كل شيء بما فيه النقابة ومنظمات المجتمع المدني". وتابع الاسيدي: "كنا أول من تعرض للاعتداءات في صنعاء أنا والوكيل أول سعيد ثابت سعيد، والجميع يعرف هذا والمظاهرات والوقفات الاحتجاجية التي كانت تنظمها النقابة تم الإعتداء عليها وإيقافها، ومع ذلك ستظل نقابة الصحفيين تدافع عن الصحفيين، وتصدر البيانات وتتخذ المواقف بشتى الأشكال والوسائل وبكل ما هو متاح وممكن وبقدر الاستطاعة، وسنظل حاضرين في الدفاع عن الصحفيين في الشمال والجنوب قدر الإمكان". ما الذي يجب على النقابة فعله؟ يذهب الصحفي، ماجد المذحجي في حديثه، لـ "الموقع بوست" بالقول: "طبعا الدور المنوط بالنقابة أقل مما نتوقع، لكن أيضا يمكن فهمه في السياق الوضع الذي تعيشه، أنت تتحدث أولا عن ظروف متعددة قوضت العمل النقابي في اليمن بشكل عام بسبب البيئة الحربية، وهذا شكل منهك، أيضا مطاردة أعضاء النقابة جزء منهم فروا فرارا، نبيل الاسيدي فر من مطاردة الحوثيين على سبيل المثال، ثانيا نقابة الصحفيين في صنعاء مركزها الرئيسي تحت الحصار وفي مراكزها الأخرى أيضا هي محاصرة بسبب الاستقطاب السياسي الموجود وهذا عطل عمل النقابة". وعن انخراط أعضاء النقابة وأعضاء المجلس في اعمال أخرى يتابع المذحجي قائلا:" هناك تعقيدات مختلفة في الأخير تعقد وتعطل من أي أدوار فعالية مدنية في اليمن بما فيها نقابة الصحفيين، أعتقد أن الأمر يحتاج وقفة بتقديري، سواء مجلس النقابة أو أعضاءه البعيدين، فنقابة الصحفيين بالمجمل يجب أن تنظر بشكل جاد الى تعقيدات الوضع الذي تعيشه، وما الذي يجب أن تنظر له؟ وما الذي يجب أن تفعله؟ والصحفيين صاروا ضحايا الاستقطاب السياسي والمناطقي والأيديولوجي وضحايا الانقسام الذي حصل كل هذا على حساب الجملة الصحفية". الصحفيون وبحسب المذحجي عرضة للملاحقة من جميع الأطراف في اليمن، ولا أحد يريد صوت محترم مستقل مهني كما يليق بمهنة الصحافة، ولذلك دفع الصحفيين ثمن منذ بداية الحرب، وهذه الكلفة العالية أتت على حساب أي ممارسة صحفية مهنية، ومنذ بداية الحرب تم تعطيل ذلك وفي صنعاء حيث أغلقت كل الصحف، وفي عدن هناك ترهيب ضد الصحفيين، وهناك خوف في مناطق أخرى، الاعتقالات القسرية جارية، وكذلك الاخفاء القسري والمحاكمات، وكل هذا بيئة مدمرة للعمل الصحفي، وغياب أي فرص انتصار لها.المصدر : الموقع بوست

تعرض الصحفي محمد المريسي للاعتداء بمدينة الضالع

تعرض الصحفي محمد المريسي للاعتداء بمدينة الضالعادان مرصد الحريات الاعلامية التابع لمركز الدراسات والاعلام الاقتصادي ، ما اقدم علية عدد من جنود نقطة أمنية في نقيل الشيم بمنطقة مريس ، بالاعتداء وإطلاق النار على الصحفي محمد المريسي مراسل قناة بلقيس بالضالع ، اثناء قيامه بتغطية أعمال التقطع لشاحنات الوقود بالمنطقة .وفي تصريح لمرصد الحريات الاعلامية اكد الصحفي المريسي أن المسلحين اعتدوا عليه أثناء قيامه بممارسة عمله الصحفي في تغطية أعمال التقطع ونقاط الجباية التي تمارس على الشاحنات في الخط العام من قبل مسلحين ينتشرون في الخط وينصبون نقاط لابتزاز شاحنات الوقود. مؤكداً في الوقت ذاته أن المذكورين أطلقوا النار إلى بين قدميه وتلفظوا عليه بكلمات نابية وقاموا بمصادرة الكاميرا قبل أن يتدخل أحد الأشخاص بإعادته له.كما طالب المرصد الجهات الامنية بالمنطقة بتحمل مسؤليتها وسرعة التحقيق بالقضية وتقديمهم للعدالة .

اقتحام ونهب منزل الصحفي الخامري

اقتحام ونهب منزل الصحفي الخامرياقدم مسلحين حوثيين اليوم الخميس على اقتحام منزل الصحفي عزيز الخامري ، ونهب محتوياتها ومصادرة عدد من الكاميرات ولابتوب ووحدة صوت.حيث اقدم عدد من المسلحين على متن طقمين عسكريين على كسر باب الشقة بمنطقة عصر ، ونهب معدات كانت بداخلها من "كاميرات ووحدات صوت وأجهزة مونتاج" كان الخامري قد نقلها من مكتبة الكائن في شارع الدائري بصنعاء بعد أن تمت مداهمتة من قبل الحوثيين في ابريل 2017 ونهب أجهزة البث وغالبية المعدات والأجهزة الأخرى.وذكر الخامري في بلاغ صحفي ان أحد المسلحين و يدعى "أبو كهلان" قال بأن لديهم أوامر من الأمن القومي بالقبض علية بتهمة التعامل مع قنوات تابعة للتحالف ، في الوقت الذي نفى الخامري الاتهامات الموجهه له وقال إن "مبررهم كاذب وغير صحيح فقد ضايقونا منذ بدء الحرب ومنعونا من العمل لكل القنوات الاخبارية بستثنى القنوات التي تعمل معهم وتخدمهم فقط، داعيا إلى التحقيق فيما جرى".وكانت جماعة الحوثي قد هددت الصحفي عزيز الخامري في وقت سابق ولاحقته في العاصمة صنعاء بتهمة تعامله مع قنوات مواليه للتحالف العربي ، واضطر الخامري لمغادرة صنعاء هرباً من ملاحقتة الى مدينة عدن جنوبي اليمن. يذكر ان جماعة الحوثي كانت قد داهمت في الثامن من ابريل الماضي مكتب شركةUNI YEMEN للإعلام والبث الفضائي في العاصمة صنعاء وصادرت معداته .نص البلاغبلاغ الى وزاره الداخليه والى النائب العام نسخة مع التحية الى نقابة الصحفيين اليمنيين والاتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين وكافة المنظمات الدولية المهتمة بالإعلام وحقوق الإنسان..أُحيطكم علماً بأن اثنين من الاطقم العسكرية وأكثر من 15 مسلحا من مليشيات الحوثي داهموا منزلي في منطقة عصر غرب صنعاء وروعوا سكان العمارة والحي وقاموا بتهديد افراد اسرتي الذين يسكنون في الشقة المجاورة لشقتي قبل ان يقوموا بكسر باب شقتي الخاصة وتفتيشها بأوامر من الامن القومي بحسب ما كان يردده احد المسلحين الذي يدعى أبو كهلان بحجة انني اتعامل مع قنوات تابعة للتحالف العربي وقناة بلقيس اليمنية، كما قامت المليشيات بنهب معداتي الصحفية من كاميرات ووحدات صوت واجهزة مونتاج كانت متبقية عندي بعد أن داهموا مكتبنا المعروف بشارع الزبيري بصنعاء في 8 أبريل العام الماضي 2017 ونهبوا اجهزة المحطة وغالبية المعدات والاجهزة وهي الحادثة التي نشرت عنها الصحافة وأصدرت النقابة بيانا خاصا بها آنذاك.. ومبررهم السابق واللاحق مبرر كاذب وغير صحيح فقد ضايقونا منذ بدء الحرب ومنعونا من العمل لكل القنوات الاخبارية إلا التي تعمل معهم وتخدمهم فقط..أدعوكم جميعاً للتحقيق فيما جرى سابقا ولاحقا وضمان عدم تكرار ذلك مستقبلا، وادعو المنظمات المدنية ورجال الاعلام للتضامن معي إزاء ما اتعرض له انا وأسرتي من انتهاكات جسيمة من قبل مليشيات الحوثي.. كما ادعو المنظمات الدولية والحقوقية ان تضغط على مليشيات الحوثي لوقف انتهاكاتها ضد الصحفيين والسياسيين في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها.مقدم البلاغ عزيز الخامري - مسؤول البث الفضائي في وكالة UNI YEMEN

وفد صحفي خارجي يزور منطقة نهم شرق العاصمة صنعاء

وفد صحفي خارجي يزور منطقة نهم شرق العاصمة صنعاءزار عدد من الصحفيين الدوليين من صحف ووكالات دولية وصحف عربية ، لمحافظة مارب ومنطقة نهم شرق العاصمة صنعاء للاطلاع على المعارك و الأوضاع الإنسانية والمعيشية في اليمن ، ونقلها للمجتمع الدولي .حيث تعتبر هذة الزيارة الأولى لعدد من الصحفيين الدوليين للجبهات والخطوط الامامية للمعارك. وخلال زيارة الوفد الصحفي عقد قائد المنطقة العسكرية السابعة اللواء ناصر الذيباني ومحافظ محافظة صنعاء اللواء عبد القوي شريف ، مؤتمر صحفي شرح فيه الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها جماعة الحوثي بحق اليمنيين وبحق الطفولة، وقيامها بتجنيد الأطفال والزج بهم في الجبهات، بالإضافة إلى ووعورة التضاريس والمناطق التي تدور فيها المعارككما اشاد محافظ صنعاء عبدالقوي شريف بزيارة الوفد الصحفي لليمن وخصوصا مغامرته والوصول إلى الخطوط الامامية في جبال نهم, معبرا عن شكره للصحفيين وجهودهم المبذولة لنقل الحقيقة كما هي لا كما يراها الآخرون

جماعة الحوثي تفرج عن الصحفي محمد جميل

جماعة الحوثي تفرج عن الصحفي محمد جميلأفرجت جماعة الحوثي مساء الاثنين عن الصحفي بقناة اليمن اليمن اليوم محمد جميل بعد سبعة وثمانون يوما من اختطافة .حيث اقدمت جماعة الحوثي في 13 ديسمبر من العام الماضي على اختطاف الصحفي محمد جميل من منزله واقتيادة الي جهه مجهولة ، ومنع اسرتة من زيارتة أو معرفة مكان اختطافة ، على اثر الأحداث والاشتباكات الاخيرة بين مسلحين تابعين لجماعة الحوثي وآخرين تابعين لجماعة الحوثي ، انتهت بمقتل رئيس حزب الموتمر الشعبي العام علي عبدالله صالح ، وسيطرة جماعة الحوثي على المنطقة مرصد الحريات الاعلامية في اليمن يرحب بالإفراج عن الصحفي محمد جميل ، كما يطالب جماعة الحوثي بالإفراج عن 17 صحفي لا يزالو يقبعون في سجون الحوثيين مر على بعضهم أكثر من عامين.محمد جميل صحفي ومراسل قناة اليمن اليوم الفضائية وموفدها لجبهه نهم ، يبلغ من العمر 35 عاما خريج علاقات العامة بكلية الاعلام جامعة صنعاء.

الصحفي الجندي يطالب الجهات المختصة بانصافة جراء الاعتداء الذي تعرض لة

الصحفي الجندي يطالب الجهات المختصة بانصافة جراء الاعتداء الذي تعرض لة طالب الصحفي صلاح الجنيد من الجهات المختصة بمدينة تعز بانصافة مما تعرض لة من اعتداء ونهب من قبل جنود تابعون لقيادة المحور.وقال الصحفي الجندي " بعد الاعتداء علينا من قبل افراد تابيعن لنجل قائد المحور في جولة المسبح ..وبعد اقتيادي لمكتب التربية والاعتداء عليا ايضا داخل مكتب التربية ، ومصادرة كاميرتي وجوالي .اتى الينا الزميل راكان الجبيحي والتزم بارجاع الادوات ، وتم ارجاع كاميرتي بدون ذاكرة ، وكذلك ارجاع جوالي ، وجوال الزميل ذي يزن السوائي بعد فرمتته ، وتم الافراج علينا ، واخبرنا انه سيبلغ القيادة بالاعتداء وسيتم ضبط المعتدين ، وسيرجع ذاكرة الكاميرا لاحقا . المشكلة لم تحل في ارجاع الكاميرا والتلفونات ، لأن المشكلة الحقيقية هي الاعتداء واشهار السلاح والتلفظ بالالفاظ البذيئة رغم اخباري لهم اني صحفي ومصور ، والمشكلة الاكبر ان يتم الاعتداء عليا داخل مكتب التربية ، بعد اخذ الكاميرا والجوال ؟ لم تحل المكشلة حتى الان ، ولا يمكن لمشكلة كهذه ان تحل احتواء بارجاع الكاميرا ، وانما برد اعتبارنا كصحفيين وحققوين لما لحق بنا من اعتداء وتهجم ، وشروع بالقتل ، وهذا مايجرمة الشرع والقانون ، وكل ذنبنا اننا التقطنا صوره لدراجة ناريه تحترق ، بعد اطلاق النار عليها !!

الاعتداء على الصحفي صلاح الجندي

الاعتداء على الصحفي صلاح الجندي  تعرض الصحفي صلاح الجندي للاعتداء من قبل جنود تابعين لقيادة المحور بمدينة تعز ، واحتجازة في مكتب التربية ، ومصادرة ذاكرة الكاميرا وفرمته جوالة .حيث تعرض الصحفي الجندي للاعتداء أثناء تصويره لحادثة اعتداء على صاحب موتر بعد صدمة واحراقة، من قبل عدد من جنود قيادة المحور بمنطقة شارع جمال وسط مدينة تعز.وفي البلاغ الذي تلقاة مرصد الحريات الاعلامية من الصحفي الجندي عن قيام عدد من جنود تابعين لقيادة المحور بالتهجم والاعتداء على الصحفي أثناء مروره في جولة المسبح ، حيث قام خمسه افراد بالتهجم والاعتداء علية وشحن السلاح وتهديدة بالقتل والتلفظ بالفاظ نابيه مع اننا كنت قد احطناهم واعلمناهم باننا صحفي ، كما اخذوا الكاميرا وتلفوناتنا ، واحتجزونا في مكتب التربية الخاص بهم ، وتم مصادرة ذاكرة الكاميرا ، وفرمته لجوالاتنا . وكذلك تم الاعتداء علينا داخل مكتب التربية بعد ان كنا محتجزين .وأننا في مرصد الحريات الاعلامية في اليمن التابع لمركز الدراسات والاعلام الاقتصادي ندين وبشدة ماتعرض له الصحفي صلاح الجندي من اعتداء من قبل جنود تابعين لقيادة المحور ، كما نطالب الجهات الامنية بالمحافظة بتحمل مسؤليتها في حماية الصحفيين والتحقيق بالقضية ومحاسبة من قام بالاعتداء. 

الصحفي وليد عبدالواسع يروي ل "الموقع بوست " قصة نجاته من حريق صحيفة أخبار اليوم في عدن

الصحفي وليد عبدالواسع يروي ل "الموقع بوست " قصة نجاته من حريق صحيفة أخبار اليوم في عدنفي إحدى زوايا قسم العظام بمشفى الجمهورية بالعاصمة المؤقتة عدن، يرقد سكرتير تحرير صحيفة أخبار اليوم الصحفي وليد عبدالواسع الشرعبي وعلى جسده النحيل تبدوا الكسور واضحةً، فهو قد ألقى بنفسه من على الدور الثالث عقب إحراق مسلحين يرتدون بزات عسكرية، مطابع مؤسسة الشموع والتي تطبع صحيفة "أخبار اليوم" المعروفة. لم يجد الشرعبي مهرباً غير السقوط من الأعلى، فقد كانت النيران على وشك التهامه حياً، حسبما يفيد لـ"الموقع بوست". ويقول الصحفي وليد،" كنت كالعادة اجلس في الدور الثالث من الهنجر الذي بداخله المطابع، لم أكن أعلم شيئاً عما يجري في الخارج، لكن انفجاراً ضخماً هزَّ المكان وبعده ارتبكت، وبدأت اشعر بحرارة النيران تصل لمكاني، فوراً قمت بأخذ قطعة قماشية وبللتها بالماء ووضعتها على انفي وحاولت النزول في الدرج، ولكن في وسط الطريق توقفت، فقد أحسست بالاختناق، فكل المواد بالمطبعة من أحبار وغيرها تُعد سامة، ووقتها عدت لمكاني باحثاً عن مسلك آخر للهروب من النيران والتي بدأت حرارتها بالوصول لأرضية المكتب. ويتابع الشرعبي، والذي بات غير قادراً على المشي والحركة،" كنت خائفاً من أن تصل النيران لمحول الكهرباء، وهو ما سيعجل من مقتل كل من بقي في الهنجر الحديدي، والذي لم يتبقَ فيه أساساً سواي أنا؛ لذا فكرت بالخروج من إحدى النوافذ والتسلق للنزول، لكنها كانت صغيرة ولم أستطع الخروج منها، اما النافذة الأخرى فهي لم تكن بالقرب من شيء يمكن تسلقه. ويمضي الصحفي وليد في حديثه لـ"الموقع بوست"، رغماً عن الآلام التي تزعجه، قائلاً،" قمت بقياس المسافة بالنظر وقمت بالقفز، وذلك على امل السقوط في حوض ترابي بداخله شجرة، فهي على أية حال أفضل من السقوط على أرضية اسمنتية، لكن ذلك لم يحدث فقد وقعت قدماي على (بردين) كانت بجانب الحوض لأرتد بعدها إلى الشجرة. ويشير إلى أنه استطاع المشي بعد السقوط، فهو في ذلك الوقت تحت تأثير الخوف ولم يشعر بشيء، لكن ما إن وصل للباب الخارجي للمبنى حتى سقط مغشياً عليه، ليتم إسعافه بعدها. وبخصوص وضعه الصحي، قال الشرعبي وهو يهش عن وجهه الذباب" بأنه مستقر نسبياً لكن وضع المشفى عموماً ضعيف، خصوصاً ما يتعلق بالتمريض، موضحاً بأن الذباب ينتشر في المشفى بكثرة قد تساوي تلك الموجودة في أسواق السمك. وعند سؤال الصحفي وليد، عن التواصل الحكومي معه ممثلاً بوزارة الإعلام ووكلائها المعروفين بعددهم الكبير،" نفى أن قام أحد منهم بالتواصل معه والاطمئنان على صحته، وهذا ما وصفه بالمعيب بحقهم كحكومة شرعية تجاه صحفي كاد أن يفقد حياته لمجرد عمله بمؤسسة إعلامية مؤيدة للشرعية. ويتساءل عن دور وكلاء وزارة الإعلام ومستشاريها، ما دامت حياة صحفي لا تهمهم ولا تستدعي حتى التواصل هاتفياً للاطمئنان، فضلاً عن المتابعة لإجراءات السفر والعلاج في الخارج، يضيف بنبرة هادئة انهكها الألم. ويتمنى الصحفي وليد أن يجد الالتفاتة من الحكومة، وذلك قبل أن تتدهور صحته ويصبح معها علاجه في الخارج مستحيلاً، كما حصل مع زملاء صحفيين آخرين

بيان صادر عن الأحزاب السياسية يدن الاعتداء على الصحفيين ويهاجم الحكومة ويدعوها الى تحمل مسؤولياتها

بيان صادر عن الأحزاب السياسية يدن الاعتداء على الصحفيين ويهاجم الحكومة ويدعوها الى تحمل مسؤولياتهادانت الاحزاب السياسية اليمنية بأشد العبارات كافة الاعتداءات التي تعرض لها الدعاة والنشطاء وعددا من الصحفيين والمؤسسات الإعلامية بالمحافظات المحررة.وعبرت الاحزاب السياسية في بيان لها عن بالغ أسفها لوقوع هذه الانتهاكات في المناطق المحررة وتحت سمع وبصر الحكومة المسؤولة عن امن وسلامة المواطنين داعية الحكومة والسلطات المحلية واجهزة الأمن القيام بواجباتها القانونية تجاه الاحداث التي تمت وضمان عدم تكرارها.  واعلنت الاحزاب عن موقفها المبدئي وتضامنها الكامل مع كل الذين طالتهم الانتهاكات، ودعت الى ايقاف هذا السلوك الخطير الذي يستهدف امن المواطنين وسلامتهم و حرية التعبير وحق الشعب في الحصول على المعلومة.ودعت الاحزاب السياسية كافة المنظمات المعنية بحقوق الانسان في الامم المتحدة وباقي المنظمات المعنية بحماية حقوق الانسان والصحافة والصحفيين الإقليمية والعربية والدولية الى ممارسة دورها للتحرك العاجل وانتهاج كل الخطوات الممكنة لضمان سلامة كافة المعتقلين والافراج عنهم وتمكينهم من العودة لأهاليهم و ممارسة حقوقهم القانون" نص البيان "وقفت الاحزاب والتنظيمات السياسية الموقعة على هذا البيان أمام حالة الاختلالات الامنية والتجاوزات التي تعيشها المناطق المحررة وما نتج عنهامن استمرار لظاهرة الاغتيالات التي تطال الخطباء والدعاة والنشطاء والتي كان اخرها عملية الاغتيال التي ذهب ضحيتها إمام جامع المحضار العلامة عيد روس بن سميط واتساع دائرة الانتهاكات التي تنال من حرية الصحافة كان اخرها احتجازالصحفي عوض كشميم وتهديد الصحفي فتحي بن لزرق والاعتداءات على مقرات العديد من المؤسسات الاعلامية ابرزها صحيفة الشموع ومركز عدن للأبحاث واستنساخ لصحيفة صيرة .وإذ تدين الأحزاب السياسية بأشد العبارات اغتيال العلامة بن سميط وادانتها لكافة الاعتداءات التي تعرض لها الدعاة والنشطاء وعدد من الصحفيين والمؤسسات الإعلامية فأنها تعلن في الوقت ذاته عن موقفه االمبدائي و تضامنها الكامل مع كل الذين طالتهم الانتهاكات، وتدعوا الى ايقاف هذا السلوك الخطير الذي يستهدف امن المواطنين وسلامتهم و حرية التعبير وحق الشعب في الحصول على المعلومة.ان الاحزاب السياسية تعتبر ان حماية حرية الاعلام كانت ومازالت من اهم الدوافع لرفض الانقلاب الذي مارس سلوكا مشابها وعمل على اغلاق مؤسسات الاعلام والزج بالصحفيين في سجونه السرية منذ سيطرته على صنعاء ولذلك فانها تدعوا لعدم السماح بانزلاق الوضع الاعلامي والحقوقي في المناطق المحررة الى وضع مشابه.وتعبر الأحزاب السياسية عن بالغ أسفها لوقوع هذه الانتهاكات في المناطق المحررة وتحت سمع وبصر الحكومة المسؤولة عن امن وسلامة المواطنين داعية الحكومة والسلطات المحلية واجهزة الأمن القيام بواجباتها القانونية تجاه الاحداث التي تمت وضمان عدم تكرارها.  وتدعوا الاحزاب السياسية كافة المنظمات المعنية بحقوق الانسان في الامم المتحدة وباقي المنظمات المعنية بحماية حقوق الانسان والصحافة والصحفيين الإقليمية والعربية والدولية الى ممارسة دورها للتحرك العاجل وانتهاج كل الخطوات الممكنة لضمان سلامة كافة المعتقلين والافراج عنهم وتمكينهم من العودة لأهاليهم و ممارسة حقوقهم القانونية.صادر عن الاحزاب والمكونات السياسية بتاريـخ ٢٠١٨/٣/٤ م المؤتمر الشعبي العام التجمع اليمني للإصلاح الحزب الاشتراكي اليمني التنظيم الوحدوي الناصري حزب العدالة والبناء حركة النهضة للتغيير السلمي حزب اتحاد الرشاد اليمني حزب التضامن الوطني اتحاد القوى الشعبية الحزب الجمهوري حزب السلم والتنمية 

احتجاجات في تعز ومأرب والجوف تضامناً مع الصحفي "كشميم" و"بن لزرق" ومؤسسة الشموع وإذاعة بندر عدن

احتجاجات في تعز ومأرب والجوف تضامناً مع الصحفي "كشميم" و"بن لزرق" ومؤسسة الشموع وإذاعة بندر عدننظم صحفيون يمنيون اليوم السبت وقفات احتجاجية عدة في كل من تعز ومأرب والجوف تضامنا ًمع الصحفي عوض كشميم وفتحي بن لزرق ومؤسسة الشموع وإذاعة بندر عدن جراء الانتهاكات التي تعرضوا لها في محافظتي عدن وحضرموت خلال الاسبوعين الماضيين.الوقفات الاحتجاجية حضرها عشرات الصحفيين والإعلاميين وجاءت استجابة لدعوة وجهتها المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين "صدى" أمس الجمعة .وطالب المحتجون الحكومة الشرعية والسلطات المحلية في محافظتي حضرموت وعدن بسرعة الإفراج عن الزميل الصحفي عوض كشميم الذي تعرض لاعتقال تعسفي وتوفير الحماية له ومحاسبة الجهة التي قامت باعتقاله وكذا توفير الحماية وسرعة التحقيق في التهديدات التي يتعرض لها الصحفي فتحي بن لزرق.. وتوفير الحماية للصحفيين في مؤسسة الشموع وصحيفة أخبار اليوم وإذاعة بندر عدن والتحقيق في الجرائم التي ارتكبت ضدهم وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم جراء الهجومين الهمجيين الذين استهدفاهما وسرعة ضبط المتورطين في الجريمة وإنزال العقوبات بكل الجناة في هذه الجرائم طبقاً للقانون. وعبر المحتجون عن أسفهم لما تقوم به بعض الجهات المحسوبة على الشرعية ضد الصحفيين ووسائل الإعلام... مؤكدين أن الأسرة الصحفية ستصعد من فعالياتها حتى تتوقف كل أعمال البلطجة والهمجية والاستهتار بحرية الصحفي وحياته ووسائل الإعلام، وحتى تقوم الجهات المعنية بدورها في حماية الصحفيين وانتزاع حرية المختطفين لدى المليشيات الانقلابية بكل الوسائل المتاحة.ودعا المحتجون كافة الزملاء في الداخل والخارج إلى توحيد الكلمة ورص الصف نظراً للمخاطر التي تتطلب جهودا مضاعفة من الأسرة الصحفية أولا، وقد آن الآوان لأن يتحمل الصحفيون مسؤوليتهم ويقوموا بدورهم كما يجب في ظل العجز والتخاذل الذي تسللت منه هكذا تصرفات!.رابط الفيديو لوقفة الصحفيين في مأرب|https://youtu.be/plXSVihONE

يعرض كليتة للبيع لانقاذ حياة أخية الصحفي

يعرض كليتة للبيع لانقاذ حياة أخية الصحفيعرض اخو الصحفي وليد عبدالواسع كليتة للبيع لانقاذ حياتة جراء الإهمال والتعامل معة بنوع من الا مبالاة بعد اصابته بعدد من الكسور ، وشرخ في أحد غشاية العمود الفقري . حيث اقدم مسلحون مجهولين صباح أمس الخميس باقتحام واحراق مطابع مؤسسة الشموع للصحافة والنشر والتي تصدر عنها صحيفة أخبار اليوم ، وبعد أن التهم الحريق كل شي بالمؤسسة لم يكن أمام الصحفي وليد عبدالواسع إلى القفز من الدور الثاني لينجوا بحياته ، مما تسبب لة بعدد من الكسور ،وخروج الغضروف في القدم الأخرى، وشرخ في أحد غشاية العمود الفقري.  نص منشور اخو الصحفي وليد عبدالواسع في صفحته بالفيس بوك والذي بدائة بإعلان بيع : " اعلان بيع كليةأنا الصحفي نبيل علي عبدالواسع الشرعبي، وبكل قواي العقلية أعلن عن رغبتي في بيع كليتي اليسرى، لانقاذ أخي الصحفي وليد علي عبدالواسع الشرعبي، جراء تعرضه لكسور في قدميه وشرخ في غشاية العمود الفقري، والتعامل مع حالته بنوع من الدونية والإهمال لأنه جاء من نسل رجل بسيط..أوكد على جديتي في هذا الاعلان حفظاً لكرامة أخي وصديقي وليد وحرصاً على حياته التي ينظر إليها المعنيين بدونية..للتواصل بخصوص بيع كليتي على نفس هذا الحساب..والله على ما أقول شهيد.. ""

بيان صادر عن مؤسسة الشموع للصحافة والاعلام وصحيفة اخبار اليوم حول ما تعرضت له اليوم من جريمة في عدن

بيان صادر عن مؤسسة الشموع للصحافة والاعلام وصحيفة اخبار اليوم حول ما تعرضت له اليوم من جريمة في عدنفي سابقة خطيرة وجريمة وحشية بشعة اقدم مسلحون ملثمون يرتدون بزات عسكرية فجر اليوم الاربعاء 1-3-2018 على اقتحام مقر مؤسسة الشموع للصحافة والاعلام وصحيفة أخبار اليوم في منطقة المدينة الخضراء بالعاصمة المؤقتة عدن واحراق مطابع الصحيفة وتدميرها بشكل كلي وتهديد العاملين فيها وإشهار الاسلحة في وجوههم ونهب هواتفهم النقالة.. وتكبدت الموسسة والصحيفة جراء هذه الجريمة خسائر مادية كبيرة تجاوزت المليون دولار. مؤسسة الشموع وصحيفة أخبار اليوم وهي تدين هذه الجريمة البشعة وهذا التطور الخطير في انتهاكات حرية الصحافة والرأي والتعبير والمتمثلة باقتحام واحراق مطابع المؤسسة والصحيفة، تؤكد ان حرية الصحافة والكلمة والتعبير في المحافظات المحررة وخاصة في العاصمة المؤقته عدن في خطر حقيقي.. وان هناك مساعي ومخططات لإسكات الكلمة الحرة وقمع الصحافة المهنية، ومنع اي تعدد للرأي، وقمع كل كلمة معارضة لتوجه ومخططات الجماعات الواقفة وراء هذه الجرائم والمجازر بحق الصحافة وحرية الرأي والتعبير. ونحمل الجهات الامنية والسلطات المعنية في العاصمة عدن مسئولية ما تعرضنا له اليوم ونطالب بتحقيق واسع وعاجل وكشف نتائج التحقيق والجهة التي تقف ورا هذه الجريمة للراي العام وضبط المتهمين واحالتهم للمحاكمة لينالوا جزاءهم الرادع وكشف الجهة التي تقف ورائهم. ونؤكد ان ما نتعرض له في العاصمة عدن يأتي استكمالا لما تعرضنا له في العاصمة صنعاء من قبل مليشيات الحوثي قبل ثلاث سنوات وفي سياق عمل ممنهج ومتواصل يستهدف مؤسسة الشموع وصحيفة اخبار اليوم، وان ما نتعرض له في الموسسة والصحيفة من انتهاكات خطيرة وماتتعرض له الصحافة وحرية الراي والكلمة في المحافظات المحررة يخدم انقلاب مليشيات الحوثي بشكل مباشر.. ويتعارض كليا مع اهداف التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.. وندعو نقابة الصحفيين وزملاء الكلمة والحرف ومنظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق الانسان وحرية الرأي والتعبير المحلية والاقليمية والدولية لوقفة جادة ازاء هذه الجريمة وهذا الانتهاك الخطير والقيام بدورها والتضامن الواسع والمتواصل مع ما تعرضنا ونتعرض له والتصعيد في هذا السياق حتى ضبط الجناة وينالوا جزاءهم وايقاف هذه الانتهاكات التي تستهدف الصحافة والصحفيين في العاصمة عدن وبقية المحافظات المحررة.. صادر عن مؤسسة الشموع للصحافة والاعلام وصحيفة اخبار اليوم عدن1-3-2018

إحراق مؤسسة الشموع للصحافة والنشر من قبل مجهولين بمدينة عدن

إحراق مؤسسة الشموع للصحافة والنشر من قبل مجهولين بمدينة عدناقدم مسلحون مجهولين صباح اليوم الخميس على إحراق مطابع مؤسسة الشموع وصحيفة أخبار اليوم بالمدينة الخضراء بمحافظة عدن ، والاعتداء على الصحفيين والعاملين بالمؤسسة وإصابة عدد منهم . رئيس مؤسسة الشموع للصحافة والنشر سيف الحاضري قال في صفحته على الفيسبوك إن أطقماً هاجمت موسسة الشموع في مدينة عدن وأحرقتها وأشار إلى وجود إصابات نتيجة الاعتداءكما يدين مرصد الحريات الاعلامية ماقام بة عدد من المسلحين بإحراق مطابع مؤسسة الشموع والاعداء على الصحفيين والعاملين بالمؤسسة ، كما أبدا المرصد تخوفة من الممارسات التعسفية الأخيرة بالمناطق الجنوبية ، ومن السياسة التي يهدف لة أعداء الحريات الاعلامية من أجل تضييق الحريات الاعلامية وإسكات الاصوات الاحرة بالمحافظة ، دون أن تحرك الجهات الأمنية ساكن أو تقوم بدورها بحماية الإعلاميين والوسائل الاعلامية .وكثرة في الأيام الأخير حالات الاعتداء على الوسائل الاعلامية في المناطق الجنوبية ، فقد استهدف مسلحون مجهولين برج اذاعة " بندر عدن " بمدينة انماء بقذيفة ار بي جي ، واستدعى مباحث عدن الصحفي فتحي بن لزرق الذي قال انه كان هناك مخطط من قيادي امني لاغتياله ، كما لايزال الصحفي عوض كشميم مختطف ولايعرف مكانة حتى الآن. مؤسسة الشموع للطباعة والنشر وصحيفة أخبار اليوم تعرضت للعديد من الانتهاكات والممارسات التعسفية ، فقد تم اقتحامها بالعاصمة صنعاء من قبل جماعة الحوثي ونهب محتوياتها، وتم نقلها إلى عدن ، وتعرضت لعدد من الاعتداء والمضايقات بالمحافظة ومصادرة عدد من الصحف وزرع قنبلة بجوار المؤسسة مما أدى لحدوث أضرار بالمبنى .

البحث الجنائي بمدينة عدن يستدعي الصحفي بن لزرق

البحث الجنائي بمدينة عدن يستدعي الصحفي بن لزرق تلقى الصحفي ورئيس تحرير صحيفة عدن الغد فتحي بن لزرق أمر استدعاء من البحث الجنائي في إدارة أمن عدن على خلفية كتاباتة الصحفية وانتقادة للوضع الامني بمدينة عدن .كما كشف الصحفي عن تلقية عدد من التهديدات بسبب آرائه وكتاباتة، والتي كان اخرها محاولة اغتيالة من قبل أحد المسؤلين الامنين بمحافظة عدن .الصحفي بن لزرق وبعد تلقية أمر الاستجواب قال في مدينة عدن يلاحق الصحفي عند كتاباتة عن اراءه الشخصية على صفحته الشخصية حتى انه منعها عن صحيفته التي يرأس تحريرها فقامت قيامتهم وثارت ثأرتهم .وأضاف حاولوا بكل الوسائل تحطمينا وفشلوا فرخوا المواقع الالكترونية واصدروا الصحف الكثيرة ومولوها وفشلوا ، لا لشيء الا لان الناس تبحث عن الحقيقة الغائبة في زمن القتل والدمار والاضطهاد ،دولة يهز أركانها منشور "فيس بوك" ليست دولة.وقيادات يصيبهم في مقتل منشور فيس بوك ليسوا رجال دولة.

لليوم الرابع لايزال مصير الصحفي كشميم مجهول بسبب كتاباتة الصحفية

لليوم الرابع لايزال مصير الصحفي كشميم مجهول بسبب كتاباتة الصحفيةلايزال مصير الصحفي عوض كشميم مجهولا لليوم الرابع من اختفائة من مدينة المكلا بمحافظة حضرموت فرج البحسني ويأتي اختفاء الصحفي كشميم بعد ايام من اقالتة من منصب رئيس مجلس إدارة دار باكثير للصحافة والطباعة والنشر من قبل محافظ المحافظة البحسني ، وانتقادة لما يجري في المحافظة وانتقادة لاداء الحملة العسكرية ضد تنظيم القاعدة.حيث افادة نقابة الصحفيين فرع حضرموت أن الصحفي عوض كشميم تعرضة للاختفاء القسري منذ يوم الأربعاء 21 فبراير الجاري.وكان كشميم انتقد في صفحته على فيسبوك معركة وادي المسيني الأخيرة التي قالت الامارات إنها نفذتها ضد عناصر القاعدة، وقال كشميم في منشوره "إن معركة المسيني الاخيرة غرب المكلا تذكرني باتفاقية كهرباء الشيخ سلامة التي وقعها مع بن بريك قبل نحو عامين" ، ووصف المعركة بأنها "ضجيج اعلامي فاقد المهنية و المصداقية وموجه لخدمة أطراف إقليمية". الصحفي عوض كشميم شغل منصب رئيس لنقابة الصحفيين بحضرموت وشبوة سابقا، ورئيس مجلس إدارة دار باكثير للصحافة والطباعة والنشر ، كما ساهم كشميم عند ترأسه مؤسسة باكثير العام الماضي في استئناف صدور صحيفة 30 نوفمبر الصادرة عن المؤسسة، وعودتها للعمل.

الاعلامي بشير عقلان يغادر مدينة تعز لاستكمال تلقي العلاج

الاعلامي بشير عقلان يغادر مدينة تعز لاستكمال تلقي العلاج بعد مايقارب الشهر غادر اليوم الإعلامي بشير عقلان مدينة تعز متجه إلى جمهورية مصر لتلقي العلاج اثر اصابته بشظية بالغه بالرأس اثناء تغطيته للاحداث في منطقة الخيامي بمحافظه تعز ، جراء قصف جماعة الحوثي للمنطقة والذي أسفر عن مقتل مصور قناة بلقيس محمد القدسي واصابة بشير عقلان في 22 يناير الماضي.أدخل الاعلامي بشير العناية المركزة بعد تعرضة للإصابة لكن حالتة لم تتحسن ، فهو لا يزال حتى اللحظة لا يعلم مالذي حدث لة او أنه أصيب بشظايا صاروخ ، مما استدعى نقلة للخارج لتلقي العلاجحيث لا يزال الإعلامي بشير يحتاج إلى وقت طويل كي تعود ذاكرته وتستقر حالتة الصحية ، كما ان الخطر الذي يواجهه هو الكسور في الجمجمة وبحاجة ماسة الى طبيب متخصص مخ وأعصاب والى عناية مركزة.حيث اكدت مصادر طبية بمدينة تعز بضرورة نقل الاعلامي بشير عقلان لتلقي العلاج في الخارج ، بسبب حالة الازدحام المستمر في مستشفيات المدينة بتعز وشحة في الامكانات والاجهزة الطبية اللازمة لا تسمح للأطباء بالعناية اللازمة للمرضى ومتابعة دائمة بشكل فردي .

ثلاثة اعوام على اختطاف جماعة الحوثيين 10صحفيين بصنعاء

ثلاثة اعوام على اختطاف جماعة الحوثيين 10صحفيين بصنعاءفي الوقت الذي لاتزال ترفض جماعة الحوثي الافراج عن الصحفيين في سجونها بل تمارس ضدهم أبشع أنواع التعذيب ، اهالي الصحفيين المختطفيين يحكون معاناتهم مع سجاني أبنائهم وحده الفقد والغربة داخل السجن قريبا من سجان لا يرحم، كفيل بأن يهلك أرواحاً أنهكها الانتظار وأعيتها مرارة الظلم وعلقم القهر الذي يتجرعون كأسه كل يوم على أمل أن يأتي نهار جديد يرون فيه الصباح وتشرق فيه عليهم الشمس، وكل يوم يمر عليهم يقتاتون فيه من حلم يجمعهم وأسرهم على طاولة طعام واحدة.عشرة صحفيين اختطفتهم ميليشيات الحوثي بصنعاء قبل ثلاثة اعوام، وكل يوم يمر عليهم هو أقسى من الذي قبله.تقول زوجة الصحفي المختطف "حسن عناب"في الأيام التي يسمح الحوثيون لهم بزيارة "حسن"، يأتي الموعد الذي تنتظره طول الأسبوع بعد أن تبلغ القلوب الحناجر، وغالباً ما يكون في السجن حاجزان اثنان بين المختطف والزائر لتفصل بينهما مسافة كبيرة، ومن وراء الشبك يطل عليها زوجها ويتبادلان الحديث عن بعد وبصوت عال حتى لا يخبرها بشيء مما يتعرض له.وتضيف زوجة الصحفي"صلاح القاعدي" وهي تتحدث عن الأيام التي يسمح فيها لأهالي المختطفين بالزيارة: إذا حدث وسمحوا باللقاء في إحدى الغرف فلابد أن يكون هناك أحد الحراس يسمع كل شيء حتى لا يستطيع المختطف أن يذكر أي شيء مما يتعرض له.أخت المختطف "حارث حميد" تؤكد من جانبها أن حراسة السجن تقوم بتفتيش الطعام قبل دخوله وتمنع دخول الفواكه والحلويات والتمر.وتعاني اسرة الصحفي المختطف "عبدالله المنيفي" معاناة خاصة.. يقول ابنه "مروان" إن أسرته تدخل إلى صنعاء من محافظة ذمار، ولا يصلون إلى السجن إلا في وقت متأخر بعد أن يكون وقت الزيارة قد انتهى أو شارف على الانتهاء، فيلجؤون لمراضاة السجانين كي يمنحوهم دقائق يلتقطونها مع أبيهم. تعذيب ومنع من العلاجتتفنن مليشيات الحوثي بتعذيب الصحفيين المختطفين في سجونها بصنعاء، إذ تعرضهم لأشكال التعذيب النفسي والحرمان، وسجن العديد منهم في غرفة صغيرة لا تكاد تتسع لنصفهم، وتتعمد منعهم من النوم فضلا عن الضرب بأعقاب البنادق والتعليق لفترات طويلة وإجبارهم على الوقوف على رجل واحدة لوقت طويل، والأمراض التي أصبحوا يعانون منها دليل على تعذيب قاس تعرضوا له لفترات طويلة.عائلة الصحفي "عصام بلغيث" تشكو حال ابنها الذي تعرض لأشكال عديدة من التعذيب كالصعق بالكهرباء والضرب، فضلا عن السباب بكل أنواع الشتائم والعزل في سجون انفرادية.ويعاني عصام من التهاب في المسالك البولية والكلى والقولون وأصيب بالتسمم الغذائي أكثر من مرة.وتضيف عائلة الصحفي"عبدالخالق عمران" أن ولدها يعاني من أمراض مستعصية كثيرة جراء ما تعرض له من تعذيب، وتطالب عائلته بأبسط حقوقه ونقله وبقية زملائه أصحاب الحالات الحرجة إلى المستشفى، وهو ما تصر جماعة الحوثي على رفضه، كما ترفض في ذات الوقت السماح بدخول الأدوية إليهم عدا بعض المسكنّات الآنية.وتقول أخت الصحفي المختطف "هشام طرموم" إن الدنيا تسوّد في عينيها بعد كل زيارتها لأخيها ورؤيتها له بتلك الجال المتعبة، تهرب منها الكلمات ولا يبقى مجال للمواساة أو التخفيف أمام واقع أخيها الذي يقبع لعامين خلف القضبان وتذبل زهرة شبابه أمام ناظريهم.ويشكو الصحفيون المختطفون من وقوف المنظمات العالمية المعنية بحقوق الإنسان موقف المتفرج ولا تقوم بما بأبسط ما ينتظر منها سوى البيانات في أحسن الأحوال ومن قبل

مسلحون يستهدفون مبنى مقر مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والإحصاء وصحيفة اليوم الثامن الصادرة في عدن

مسلحون يستهدفون مبنى مقر مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والإحصاء وصحيفة اليوم الثامن الصادرة في عدناستهدف مسلحون مجهولون صباح اليوم السبت مبنى مقر مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والإحصاء وصحيفة اليوم الثامن الصادرة في عدن بوابل من الرصاص ألحق اضرارا بالمكاتب والأجهزة. وأمطر مسلحون أتوا في الرابعة فجراً المبنى بوابل من الرصاص اخترق النوافذ وألحق اضرارا بالأجهزة المكتبية. وطالب المركز والصحيفة ببلاغ مشترك الشرطة بملاحقة الجناة وضبطهم وحماية وسائل الإعلام الجنوبية التي تتعرض للتهديد. مرصد الحريات الاعلامية التابع لمركز الدراسات والاعلام الاقتصادي ادان وبشدة ماتعرض لة مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والإحصاء وصحيفة اليوم الثامن من قبل مسلحون يهدفون لاسكات صوت الاعلام وترويع الإعلاميين كما يطالب الجهات الامنية بالمحافظة بتحمل مسؤليتها في الحفاظ على الحريات الاعلامية وضبط الجناه وتقديمهم للمحاكمة

قوات الأمن الخاصة بالجوف تعتدي على الصحفي عز الدين البدح

قوات الأمن الخاصة بالجوف تعتدي على الصحفي عز الدين البدحاعتداء مسلحين تابعين لقوات الأمن الخاصة بمدينة الجوف على الصحفي عزالدين البدح مراسل قناة اليمن الفضائية أثناء قيامه بعملة الصحفيحيث قام المسلحون بالاعتداء على الصحفي البدح بالضرب بالهراوات والعصي ، وادخالة السجن وهو ينزف من الدم ، وتعرض للسب والشتم والترهيب من قبل المسلحينوفي البلاغ الذي حصل مرصد الحريات الاعلامية على نسخة من أنة قال مراسل قناة اليمن الفضائية عزالدين البدح أنة ذهب إلى معسكر قوات الامن الخاصة بمحافظة الجوف كالعادة لعمل مقابلات لتقرير اعلامي وتفاجا بمنعة من الدخل من قبل حراسة البوابة ، واضاف البدح أثناء الحديث معهم بسبب منع من الدخول ومعروف عنة الدخول بشبة يومي لتسجيل مقابلات اعلامية رد علية احد المسلحين انا حر ، ثم تبادلنا بعض الحديث وبعدها قام عدد 15 من المسلحين التابعين لمعسكر بالاعتداء علي بالضرب بالعصي والهراوات ودفعوني قسرا الى الزنزانة واضاف الصحفي البدح جلست قرابة ربع ساعه في الزنزانة ولان الدم ينزف من يدي اخذونا الى المستشفى بكل عنجهيه قاموا بالمجارحة لزميلهمواخبروا الاطباء والممرضين اني مجهول الهوية واجلسوني قرابة نصف ساعة ويدي المصابة تنزف بلا جراحه وكل واحد من الضباط يأتي يكيل لي الاتهامات واني انا المعتدي والمخطئ ،بعد المجارحة اراد الامن ان يعيدوني الى الزنزانة ورفض ذلك ضباط البحث الذين وصلوا مؤخرا الى المستشفى وقالوا بانهم كلفوا باخذي اليهم افراد الامن قاموا بإشهار اسلحتهم في وجوه ضباط البحث بعد ذلك اعادونا بالطقم الى ادارة قوات الامن الخاصة ثم افرجوا عني.مرصد الحريات الاعلامية يدين هذة الممارسات التعسفيه بحق الصحفي عزالدين البدح مراسل قناة اليمن الفضائية ، كما يطالب قيادة معسكر القوات الخاصة والجهات الامنية بالمحافظة بتحمل مسؤليتها في حماية الصحفيين والتحقيق بالقضية وتقديمهم للعدالة.

طيران التحالف يقتل مصور قناة الساحات بمدينة الحديدة

طيران التحالف يقتل مصور قناة الساحات بمدينة الحديدةقتل ​مصور قناة الساحات عبدالله المنتصر  يوم الخميس بقصف لطيران التحالف العربي أثناء تغطيتة للمعارك بين قوات ​الحكومية اليمنية وقوات الحوثي بمديرية حيس بمدينة الحديدة​حيث نعت قناة الساحات الفضائية ​ مقتل مصورها عبد الله المنتصر، في جبهة الساحل الغربي في حيس، الخميس في غارات لـ«التحالف العربي الذي تقوده السعودية.وقالت القناة في بيان، إن مقتل المنتصر أثناء قيامه بواجبة الإعلامي، يعد دليلاً إضافياً على ما يقدمه الإعلام اليمني من تضحيات جسام، في سبيل إعلاء كلمة الحق .كما ادان مرصد الحريات الاعلامية في اليمن ​استهداف طيران التحالف للصحفيين والمصوريين الاعلاميين اثناء تغطيتهم للاحداث والمعارك في اليمن ، والذي راح ضحيتها عدد من الاعلاميين مابين قتيل وجريح واختطاف وتعذيب خلال الاعوام الثلاث الماضية.حيث لا زالت المعارك والاحداث في اليمن تواصل استهداف الصحفيين والعاملين في المجال الاعلامي حيث قتل في شهر يناير الماضي 2 من الاعلاميين ، وهم محمد القدسي مصور قناة بلقيس الفضائية اثناء توجهه لتغطية المجزرة التي قامت بها جماعة الحوثي بقصفها بصواريخ الكاتيوشا لمعسكر الخيامي ومناطق سكنية قريبة من المعسكر بمديرية المعافر بريف تعز ، كما قتل المصور الاعلامي اسامة سلام المقطري أثناء تغطيته للمعارك بين قوات الحوثي وقوات الحكومة الشرعية والمقامة الشعبية بالجبهة الشرقية بتعز

الصحفي المجيدي يتعرض لحملة تحريض

الصحفي المجيدي يتعرض لحملة تحريضمرصد الحريات الاعلامية يدين الممارسات والتهديد بحق الصحفي عبدالعزيز المجيدي من قبل أحد المواقع الاخبارية الهادفة لتكميم افواه الإعلاميينحيث تعرض الصحفي عبدالعزيز المجيدي لمجموعة من الاتهامات من قبل موقع " أخباري نت " على خلفية آرائه ومواقفه من الأحداث التي تمر بها اليمن مما تجعل حياة الصحفي في خطر .الصحفي المجيدي قال فوجئت وأنا اتصفح الأخبار في موقع اليكتروني يدعى " أخباري نت"، مجهول الهوية والجهة التي تمتلكه، بإيراد إسمي في مادة دعائية موجهة وقد نشر مجموعة تغريدات وآراء لي على تويتر وتصفني بالقيادي الإخواني!لقد تم توظيف منشوراتي وإجتزاء بعضها لتضعني،وسيلة الإرتزاق المذكورة،ضمن جماعة سياسية في مواجهة العربية السعودية،وقد تم الزج باسمي كصحفي مستقل وغير منتمي حزبيا،الى قائمة تصنيفات لجماعة موضوعة في قائمة الارهاب لدى عديد دول وهو ما يعني تحريضا كاملا يضع حياتي في دائرة الخطر سيما وأن هذه الأطراف الإقليمية باتت صاحبة نفوذ وتمتلك أذرع مسلحة في البلاد قد تستخدمها لإلحاق الأذى بي وبعائلتي.و يدعو مرصد الحريات الاعلامية في اليمن الوسائل الإعلامية بتحري المصداقية قبل نشر أي خبر من أجل الحفاظ على سلامة الصحفيين ومصداقية الوسيلة الاعلامية

تدهور الحالة الصحية للصحفي عقلان ويحتاج للسفر للخارج لتلقي العلاج

#أنقذوا_بشير_عقلان للمشاركه والنشر  تدهور صحه الصحفي بشير عقلان ويحتاج للسفر للخارج لتلقي العلاج مرصد الحريات الاعلامية في اليمن يطالب وزارة الإعلام بتحمل مسؤليتها والتدخل العاجل لنقل الصحفي بشير عقلان مراسل قناةRT " روسيا اليوم" لتلقي العلاج بالخارج ، حيث اصيب الصحفي بشير اصابة بالغه بالرأس اثناء تغطيته للاحداث في منطقة الخيامي بمحافظه تعز جراء قصف جماعة الحوثي للمنطقة والذي أسفر عن مقتل مصور قناة بلقيس محمد القدسيو اكدت مصادر طبية بمستشفى الصفوة أن الصحفي بشير لايزال يرقد بالعناية المركزه وحالته الصحيه متدهورة أثر إصابته بكسر في الجمجمة قبل خمسة أيام.وأضاف المصدر أن حالة عقلان حرجة ويحتاج نقله لتلقي العلاج في الخارج.الصحفي بشير عقلان اصيب وهو يمارس عملة الإعلامي في نقل الاحداث ويجب على وزارة الإعلام وقيادة الشرعية بتحمل مسؤليتها في إنقاذ حياة الصحفي الذي يعيش الموت السريري ونقلة للخارج لتلقي العلاج .

مقتل صحفي واصابة اخر بمدينة تعز

مقتل صحفي واصابة اخر بمدينة تعزللعام الرابع والصحافة في اليمن تتعرض لأبشع أنواع الانتهاكات والممارسات التعسفية قتل خلالها 24 اعلامي وصحفي .حيث قتل في العام 2015 قتل 10 صحفي ،وفي العام 2016 قتل 11 صحفي ، وفي العام 2017 قتل 3 صحفيين.واليوم بمدينة تعز اقدمت جماعة الحوثي على قتل الصحفي محمد القدسي مصور قناة بلقيس واصابة الصحفي بشير عقلان مراسل قناة RT " روسيا اليوم " اصابة بالغة بالرأس.حيث قتل محمد القدسي وأصيب بشير عقلان أثناء توجههم لتغطية المجزرة التي قامت بها جماعة الحوثي بقصفها بصواريخ الكاتيوشا لمعسكر الخيامي ومناطق سكنية قريبة من المعسكر بمديرية المعافر بريف تعز الصحفي فواز الحمادي مراسل قناة بلقيس قال كنا في المعسكر نغطي فعالية تدشين العام التدريبي لقوات الأمن الخاصة وأثناء الحفل سقط صاروخ في إحدى القرى السكنية في منطقة المعافر القريبة من المعسكر وتم إلغاء بقية فقرات الحفل وخرجت كل القيادات التي كانت في المعسكر بأمان ولم يصابوا بأذى وخرجنا من المعسكر وبلغنا من الأهالي أن ضحايا مدنيين في القرية التي سقط فيها الصاروخ ومباشرة انتقلنا إلى المكان انا كنت على متن سيارة انا والزميل محمد الشرعبي مراسل قناة الشرعية ووجدنا ضحايا كثر من المدنيين شهداء وجرحى كلهم نساء وأطفال و تبعنا الزميلين محمد القدسي وبشير عقلان فوق موتور وأثناء ما كنا نصور ضحايا المجزرة من المدنيين وقع صاروخ آخر لعين غادر أخذ حياة الزميل محمد القدسي وأصيب الزميل بشير عقلان إصابات بالغة وهو في العناية المركزة الانقناة بلقيس الفضائية طالبت في بيان نعي مصور القناة محمد القدسي نقابة الصحفيين واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين للوقوف إلى جانب الصحفيين اليمنيين الذين يتعرضون لأبشع أنواع الانتهاكات والاستهداف المستمر من قبل مليشيا الحوثي التي تم تصنيفها كثاني أسوأ جماعة في العالم بعد تنظيم داعش الإرهابي، في استهداف واكدت قناة بلقيس أن الجرائم التي يتعرض لها الصحافيون والمدنيون في اليمن ستظل الدافع وراء استمرار عملها في كشف تلك الانتهاكات ورصدها والعمل على إيصال أصوات الضحايا للعالم.وطالبت نقابة الصحفيين جميع الاطراف المتصارعة الی عدم الزج بالصحفيين في الصراعات.كما دعت كافة وسائل الإعلام الى تدريب الصحفيين على إجراءات السلامة المهنية اثناء تغطية الصراعات وعدم تكليفهم بمهام إعلامية دون إجراءات وأدوات السلامة .وفي تقرير حديث لمرصد الحريات الاعلامية التابع لمركز الدراسات والاعلام الاقتصادي رصد 221 انتهاك ضد الحريات الاعلامية خلال العام 2017 تعرض لها اعلاميين ومؤسسات اعلامية ، تنوعت بين حالة قتل وإصابة واختطاف واعتداء وتهديد وقصف مؤسسات اعلامية ، كان ابرزها مقتل 3 مصورين صحفيين بقصف جماعة الحوثي لمدينة تعز كما اكد التقرير ان الإعلاميين اليمنيين لا يزالون يدفعون ثمنا باهظا لكونهم يعبرون عن آراءهم او ينقلون المعلومات عبر وسائلهم الإعلامية ، حيث توزعت عدد الانتهاكات بين قوات الحوثي بدرجة كبيرة ، تلتها سلطات تابعة للحكومة الشرعية ، وجهات مجهولة ، وقوات التحالف.كما اكد التقرير ان جماعة الحوثي لازالت تتصدر قائمة الانتهاكات بحق الصحفيين والحريات الاعلامية باليمن فقد سجل التقرير 151 انتهاك مارستة جماعة الحوثي خلال العام الماضي ، و 30 انتهاك مارسته جهات تابعة للحكومة الشرعية ، و28 انتهاك مارسها مجهولين ، و4 حالة انتهاك ضد قوات التحالف العربي بقيادة السعودية ،و4 انتهاكات ضد متنفذين ، وانتهاك واحد ضد تنظيم القاعدة ، و3 انتهاك اخرى .أما المنظمة الوطنية للاعلاميين اليمنيين "صدى " رصدت 2250 انتهاكاً بحق الصحفيين خلال الأعوام الثلاثة الماضيةحيث حملت جماعة الحوثي مسؤولية 85% من الانتهاكات التي طالت الصحفيين والعاملين في قطاع الإعلام، والانتهاكات التي استهدفت المؤسسات الإعلامية خلال ثلاث سنوات.و لا يزال 16 صحفي للعام الثالث يقبعون في سجون جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة علي خلفية عملهم الصحفي ، حيث تعتقل جماعة الحوثي 15 صحفي وترفض الافراج عنهم وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي الذي اختطف في شهر ابريل من العام ٢٠١٥ ، والصحفي صلاح القاعدي ، و عبد الله المنيفي ، وحسين العيسي ، وابراهيم الجحدبي ، وكمال الشيباني ، كما اعتقلت تنظيم القاعدة بمدينة حضرموت الصحفي محمد المقري وترفض الافراج عنة.محمد غالب عثمان القدسي يبلغ من العمر 27 عاما خريج محاسبة جامعة تعز ناشط في الجانب الحقوقي والمدني بداء العمل مصورا بقناة بلقيس قبل عام ونصف قتل بشظايا صاروخ اطلقتة جماعة الحوثي على مديرية المعافر أثناء تغطيتة للقصف.

مقتل الصحفي محمد القدسي واصابة بشير عقلان بمدينة تعز

مقتل الصحفي محمد القدسي واصابة بشير عقلان بمدينة تعز قتل اليوم الاحد الصحفي محمد القدسي مصور قناة بلقيس الفضائية وأصيب الصحفي بشير عقلان مراسل قناة RT " روسيا اليوم " اصابة بالغة بالرأس.حيث قتل محمد القدسي وأصيب بشير عقلان أثناء توجههم لتغطية المجزرة التي قامت بها جماعة الحوثي بقصفها بصواريخ الكاتيوشا لمعسكر الخيامي ومناطق سكنية قريبة من المعسكر بمديرية المعافر بريف تعز الصحفي فواز الحمادي مراسل قناة بلقيس قال كنا في المعسكر نغطي فعالية تدشين العام التدريبي لقوات الأمن الخاصة وأثناء الحفل سقط صاروخ في إحدى القرى السكنية في منطقة المعافر القريبة من المعسكر وتم إلغاء بقية فقرات الحفل وخرجت كل القيادات التي كانت في المعسكر بأمان ولم يصابوا بأذى وخرجنا من المعسكر وبلغنا من الأهالي أن ضحايا مدنيين في القرية التي سقط فيها الصاروخ ومباشرة انتقلنا إلى المكان انا كنت على متن سيارة انا والزميل محمد الشرعبي مراسل قناة الشرعية ووجدنا ضحايا كثر من المدنيين شهداء وجرحى كلهم نساء وأطفال و تبعنا الزميلين محمد القدسي وبشير عقلان فوق موتور وأثناء ما كنا نصور ضحايا المجزرة من المدنيين وقع صاروخ آخر لعين غادر أخذ حياة الزميل محمد القدسي وأصيب الزميل بشير عقلان إصابات بالغة وهو في العناية المركزة الانقناة بلقيس الفضائية أصدرت بيان تنعي مصور القناة محمد القدسي والذي قتل أثناء تغطيته لفعالية في منطقة الخيامي بمديرية المعافر، في عملية تعكس وحشية وإجرامية جماعة الحوثي التي تستهدف منذ أكثر من ثلاث سنوات المدنيين في كافة المناطق اليمنية.كما دعت القناة نقابة الصحفيين واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين للوقوف إلى جانب الصحفيين اليمنيين الذين يتعرضون لأبشع أنواع الانتهاكات والاستهداف المستمر من قبل مليشيا الحوثي التي تم تصنيفها كثاني أسوأ جماعة في العالم بعد تنظيم داعش الإرهابي، في استهداف الصحافة والصحفيين

تقرير للإعلام الاقتصادي يرصد 221 انتهاك ضد الحريات الاعلامية خلال العام 2017

تقرير للإعلام الاقتصادييرصد 221 انتهاك ضد الحريات الاعلامية خلال العام 2017اعلن مرصد الحريات الاعلامية التابع لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي عن تسجيل 221 انتهاك ضد الحريات الاعلامية في اليمن خلال العام 2017 ، تعرض لها اعلاميين ومؤسسات اعلامية ، تنوعت بين حالة قتل وإصابة واختطاف واعتداء وتهديد وقصف مؤسسات اعلامية .كما اكد التقرير ان الإعلاميين اليمنيين لا يزالون يدفعون ثمنا باهظا لكونهم يعبرون عن آراءهم او ينقلون المعلومات عبر وسائلهم الإعلامية ، حيث توزعت عدد الانتهاكات بين قوات الحوثي بدرجة كبيرة ، تلتها سلطات تابعة للحكومة الشرعية ، وجهات مجهولة ، وقوات التحالف.وأضاف التقرير ان مع تصاعد حده الصراع المسلح في اليمن تتزايد المخاطر علي حياة الإعلاميين اليمنيين الامر الذي يعيق عملهم ويحد من قدرتهم علي نقل الاحداث والوقائع في اليمن، فقد رصد مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي عبر ” مرصد الحريات الإعلامية في اليمن ” 221 حالة انتهاك تعرض لها الإعلاميين اليمنيين في مناطق متعددة في اليمن ، كان ابرزها قتل 3 مصورين صحفيين بمدينة تعز عندما استهدف مسلحون يتبعون جماعة الحوثي وحليفهم السابق علي صالح مجموعة من الصحفيين بقذيفة هاون اثناء تغطيتهم للمعارك الدائرة بالمحافظة ، ناهيك عن حالات الاعتقال والإخفاء القسري والمنع من الكتابة والتهديد بالموت ، فيما يتعرض صحفيين اخرين للتعذيب الشديد حتى فقد البعض منهم سمعة وآخر أصبح مقعدا لا يستطيع الحركة بسبب شدة التعذيب.كما لازالت جماعة الحوثي تتصدر قائمة الانتهاكات بحق الصحفيين والحريات الاعلامية باليمن فقد سجل التقرير 151 انتهاك مارستة جماعة الحوثي خلال العام الماضي ، و 30 انتهاك مارسته جهات تابعة للحكومة الشرعية ، و28 انتهاك مارسها مجهولين ، و4 حالة انتهاك ضد قوات التحالف العربي بقيادة السعودية ،و4 انتهاكات ضد متنفذين ، وانتهاك واحد ضد تنظيم القاعدة ، و3 انتهاك اخرى .ووفق للتقرير فقد توزعت الانتهاكات خلال العام الماضي بين 3 حالات قتل وحالة حكم اعدام ، و26 حالة اختطاف ، و15 حالة اصابة ، و3 محاولة قتل ،و28 حالة اعتداء و8 حالة اعتقال وتعذيب ، و 17 حالة تهديد ، و5 حالات اقتحام ونهب منازل و4 حالات تحريض ، كما رصد التقرير 46 حالة ايقاف وفصل عن العمل وأحالت بعضهم للمحاكمة والتي كان اخرها اصدار حكم بحبس رئيس تحرير صحيفة الميثاق محمد انعم تسعة اشهر وتغريمه مبلغ 2 مليون ريال ، و44 حالات احتجاز ، الى جانب 9 حالات اخرى تعرضت للانتهاك .بالإضافة الى 12 حالة انتهاك ضد مؤسسات اعلامية منها قصف طيران التحالف العربي بقيادة السعودية لبرج ارسال اذاعة وطني اف ام بمدينة تعز وبرج ارسال اذاعة الحديدة بمدينة الحديدة ، كما اقدمت جماعة الحوثي على اقتحام قناة اليمن اليوم التابعة لحزب المؤتمر واحتجاز 42 اعلامي والإفراج عنهم بعد 10 ايام من احتجازهم وإيقاف بثها ، وإيقاف اذاعة يمن اف ام وصحيفة الميثاق وصحيفة اليمن اليوم .كما طالب المرصد المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية بالقيام بواجبها والضغط على جماعة الحوثي للافراج عن الصحفيين المختطفين في سجونها ،حيث مر على اغلبهم ثلاثة اعوام وهم في سجون تفتقر لأبسط مقومات الحياة الى جانب تعرضهم للتعذيب الشديد افقد البعض منهم الحركة .وأضاف التقرير ان اغلبية الانتهاكات مورست في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين ، حيث رصد التقرير 137 حالة انتهاك في صنعاء ، و39 حالة انتهاك بمحافظة تعز ، و16 انتهاك بمحافظة عدن ، و9 حالة انتهاك بمحافظة الحديدة ،و 6 حالات انتهاك بمحافظة مارب ،و3 حالات انتهاك لكل من محافظة حجة وشبوة ، و2 حالة انتهاك بمحافظة الضالع ، وانتهاك واحد لكل من محافظة حضرموت وذمار والجوف وريمة ولحج والمهرة .كما لا يزال 16 صحفي للعام الثالث يقبعون في سجون جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة علي خلفية عملهم الصحفي ، حيث تعتقل جماعة الحوثي 15 صحفي وترفض الافراج عنهم وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي الذي اختطف في شهر ابريل من العام ٢٠١٥ ، والصحفي صلاح القاعدي ، و عبد الله المنيفي ، وحسين العيسي ، وابراهيم الجحدبي ، وكمال الشيباني ، كما اعتقلت تنظيم القاعدة بمدينة حضرموت الصحفي محمد المقري وترفض الافراج عنة.ويعد مركز الدراسات والإعلام الاقتصادية احد منظمات المجتمع المدني الفاعلة في اليمن ، ويعمل من أجل التأهيل والتوعية بالقضايا الاقتصادية والتنموية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار ، وإيجاد إعلام حر ومهني ، وتمكين الشباب والنساء اقتصاديا

ثلاثة أعوام من المأساة يعيشها الصحفيون في اليمن

ثلاثة أعوام من المأساة يعيشها الصحفيون في اليمن (تقرير)قرابة ثلاثة أعوام مرت بصعوبة على صحفيي اليمن، الذين ذاقوا مختلف أنواع المعاناة على يد مليشيات الحوثي الانقلابية، التي قامت بقمع الحريات المختلفة في البلاد. ما بين القتل والتهديد والاختطاف والتعذيب في السجون واقتحام مقرات العمل وإغلاقها، عاش صحفيو اليمن ظروفا صعبة للغاية، فنزح الكثير منهم داخل البلاد، أو قاموا باللجوء إلى دول أخرى، فيما ترك البعض عملهم واتجهوا للعمل في جوانب بعيدة عن الإعلام. واقع مرعب كشفت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى)، الخميس 11 يناير/كانون الثاني، عن توثيقها لـ2250 حالة انتهاك، طالت الصحفيين والعاملين في حقل الاعلام ومؤسساتهم منذ انقلاب جماعة الحوثي على الشرعية حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2017. وقالت المنظمة في تقريرها إنها رصدت 20 نوعاً من الانتهاكات التي قامت جماعة الحوثي ضد الصحفيين والعاملين في حقل الاعلام، والتي تمثلت بالاختطاف، والإخفاء القسري، واختطاف الأقارب، والقتل، والاعتداء الجسدي، والإصابة، والتهديد، والتشهير، واستهداف المنازل، واستهداف الممتلكات والوظيفة، واستغلال القضاء، والتشريد، والاعتداءات الإلكترونية، واحتلال المؤسسات الإعلامية ، والملاحقة الأمنية. وحملت المنظمة في تقريرها، جماعة الحوثي مسؤولياتها عن 85 في المائة من الانتهاكات الموثقة تجاه الصحفيين في 21 محافظة، مشيرة إلى أن تلك المليشيات اعتدت جسدياً على 54 صحفياً ، وأصيب 33 آخرين وتعرض 55 صحفياً للتعذيب، و64 للتهديد والتشهير. وأضافت المنظمة أنها رصدت خلال الثلاثة الأعوام الماضية، قيام الحوثيين بقتل 22 صحفي من خلال القنص، واستخدامهم دروعاً بشرية، وكذا القتل باستخدام العبوات الناسفة والقصف العشوائي، والقتل بالسم، وبلغ عدد الصحفيين الذين تعرضوا للاختطاف 141 صحفياً منهم 14 صحفياً تعرضوا لجريمة الإخفاء القسري.مُخاطرة في ظل عمل الصحفي في هذه الظروف الصعبة، يعتقد الإعلامي محمد العليمي، أن العمل الصحفي أصبح اليوم مخاطرة كبيرة، خاصة بعد سيطرة مليشيا الحوثي على العاصمة صنعاء وتمددها إلى المحافظات الأخرى. وذكر لـ"الموقع بوست" أن مليشيات عملت على تضييق بل إلغاء العمل الصحفي الحر، وخاصة في المناطق الخاضعة لسيطرتها مليشيا؛ إذ أصبح صعبا للغاية تغطية الأحداث الحاصلة هناك، إلا بناء على الأجهزة الإعلامية التابعة للمليشيا، فهي المصدر الوحيد للحصول على المعلومات، بالإضافة الى مصادر أخرى شحيحة تعمل بشكل سري، وهذا يؤثر كثيرا على نقل حقيقة ما يجري بشكل متكامل. وتابع "المليشيات على يد زعيمها عبد الملك الحوثي توعدت الصحفيين أكثر من مرة ووصفتهم بأنهم أشد خطرا، وزجت بالكثير منهم في السجون بتهم مختلفة، كما زجت أيضا بكثير من المعارضين لسياساتها وانتهاكاتها". وقال: "لا يمكن للصحفيين اليوم العمل في ظل هذا القمع والتضييق والانتهاكات التي تمارس بحقهم، وخلال السنوات الثلاث الأخيرة وبناء على تقارير منظمات حقوقية، فإن مليشيا الحوثي قد ارتكبت آلاف الانتهاكات بحق الصحفيين ووسائل الإعلام والمؤسسات الإعلامية". وانتقد عدم التزام السلطات المتعددة اليوم في اليمن، بحماية وتأمين العمل الصحفي. مؤكدا أنها مارست انتهاكات بحق الصحفيين، كما حدث في عدن وبعض المحافظات الجنوبية على يد الحزام الأمني، الذي اعتقل المخالفين لهم، فاضطر الكثير من الصحفيين لمغادرة البلاد. قلق وتشريد وبالنسبة للصحافي حسن الفقيه، فذكر أن الانتهاكات المتزايدة بحق الصحفيين في اليمن تُشكل رعبا متزايدا، إذ أن الانتهاكات بحق الصحفيين تتوزع بين الاختطاف والقتل، خصوصا في مناطق سيطرة الجماعات المسلحة. وأوضح لـ"الموقع بوست" أن الانتهاكات بحق الصحفيين أثرت نفسيا على عمل الصحفي ومزاولته للمهنة؛ حيث أضحى الصحفيون أكثر فئات المجتمع قلقا ورعبا، وبات الصحفي ينظر لنفسه بأنه صار هدفا مؤكدا للانتهاكات، وهو ما حتم على عدد من الصحفيين التخفي وترك العمل، وصار البعض يعمل تحت أسماء مستعارة، مقابل الحفاظ على حياته. وبخصوص كيفية مواجهة الصحفي لتلك الانتهاكات -أفاد الفقيه- بأنه ليس لديه أي حل حاليا إلا مغادرة الجغرافيا التي تعرضه للقتل أو الاختطاف، فيجد نفسه بباسطة نازحا ومشردا بعيدا عن أهله. ولفت إلى إن كل التنديدات للانتهاكات الصادرة عن مختلف الجهات الحقوقية، لم تؤثر على طبيعة ما يجري على الأرض، فلا زالت معاناة الصحفيين مستمرة، سواء داخل سجون الحوثيين أو خارجها. رسالة باهظة الثمن وحول ما يتعرض له الصحفي من معاناة، قال رئيس منظمة صدى حسين الصوفي، إن الانتهاكات مهما بلغت شدتها وغلظتها بحق الصحفي؛ لا تزيد الصحفيين إلا قوة وصلابة في تكثيف جهودهم، ومواصلة حمل رسالتهم ونقل الحقيقة التي تكون ثمنها أرواحهم أحيانا. ولفت في حديثه لـ"الموقع بوست" إلى أن الصحافة كانت تُلقب بمهنة المتاعب، لكنها اليوم باتت أقصر الطرق إلى القبو والقبر وخصوصا في اليمن، وهذا يجعل من الصحفي يعتز بذاته وبمهنته، ويناضل في هذه اللحظة الفارقة والخطيرة من تاريخ أمتنا وشعبنا. واستطرد "إذا صمت الصحفيون فالخطر لن يستثنيهم، سيأتيهم إلى عقر دارهم، وهذا ما يجعل الأمانة والمسؤولية أكبر على الصحفي نحو شعبه وأمته". مؤكدا أن الصحفيين هم القادة الاستثنائيين، وقاد عظماء سيذكرهم التأريخ لنضالهم. وكانت منظمة صدى قد عبرت عن أسفها لتراخي المنظمات التابعة للأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية تجاه ما يجري للصحفيين اليمنيين من عملية تنكيل ممنهجة. داعية الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة في ممارسة أقوى الضغوط على جماعة الحوثي في الإفراج الفوري عن الصحفيين المختطفين، والتوقف عن ممارساتها المخالفة للقانون الدولي الإنساني، وقوانين حقوق الإنسان. الجدير بالذكر أن المليشيات الحوثية، ما تزال تعتقل 15 صحفيا، يتعرضون لمختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي.

المنظمة الوطنية للاعلاميين تدشن تقريرها الاول عن الانتهاكات الصحفية في اليمن

المنظمة الوطنية للاعلاميين تدشن تقريرها الاول عن الانتهاكات الصحفية في اليمنالصحفيون المختطفون لدى الحوثيين يخضعون لجرائم تعذيب وحشيةدشنت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى) يوم الخميس ، تقريرها السنوي الأول عن الانتهاكات الصحفية في اليمن (ثمن الخذلان)، بحضور ورعاية وزير الإعلام معمر الإرياني.وأكد حسين الصوفي – رئيس المنظمة – أن التقرير يعتبر وثيقة تاريخية تكشف حجم الانتهاكات التي طالت الصحفيين والمؤسسات الإعلامية اليمنية خلال الفترة من 2015 وحتى 2017م.وقال: إن التقرير توصل إلى أرقام “مروعة” عن حجم الإنتهاكات التي تعرض لها الصحفيون. مشيراً إلى أن 22 صحفيا دفعوا أرواحهم ثمنا للحقيقة، في حين خضع ولايزال 15 صحفياً لـ 25 نوعاً من التعذيب.وأكد أن الصحفيين المختطفين يخضعون لجرائم تعذيب أقل ما يمكن وصفها بالوحشية “تعليق لساعات طويلة على الأيدي والأرجل، وضرب ولكم في مناطق متفرقة، وكلاب بوليسية تهاجمهم، وتعليق على شكل صليب، وتنفيذ حالات إعدام وهمية، ووضعهم كدروع بشرية، وغيرها من الطرق الوحشية”.وعبر الصوفي عن أسفه من أن جرائم التنكيل التي يتعرض لها الصحفيون والمختطفون اليمنيون بشكل يومي تمر وسط صمت مطبق من قبل المنظمات الدولية والهيئات الأممية، وناشطي حقوق الإنسان.وخاطب رئيس منظمة “صدى” الضمير الإنساني العالمي بالقول: “كفى سكوتاً عما يتعرض له 15 صحفياً من تعذيب على مدى ثلاث سنوات داخل معتقلات الحوثيين بصنعاء .. كفى صمتاً تجاه المجزرة التي تتعرض لها الصحافة في اليمن على مدى ثلاثة سنوات .. الصحافة في اليمن تواجه التنكيل والقمع”.وفي السياق أشاد الصوفي برعاية معالي وزير الإعلام الأستاذ/ معمر الارياني لحفل تدشين تقرير المنظمة، مؤكداً أن المنظمة حرصت على أن تكون شفافة في رصدها للانتهاكات، وسلكت منهجا مهنياً في نقل الحقيقة لكي تضع النقاط على الحروف، وحتى يعرف العالم حجم المعاناة التي يعيشها الصحفيون.إلى ذلك رصد التقرير 2250 انتهاكاً خلال ثلاث سنوات، معظمها ارتكبتها جماعة الحوثي، بنسبة 85%، في حين مثلت صنعاء المدينة الأخطر على الصحفيين، طوال الثلاثة الأعوام حيث شهدت أكثر من 1980 جريمة انتهاك بنسبة 88% من إجمالي الإنتهاكات المرصودة.وأظهرت نتائج التقرير أن المحافظات غير الخاضعة للحوثيين حققت نسبة أعلى في تأمين المؤسسات الإعلامية والعاملين في حقل الصحافة والإعلام، خصوصاً محافظة مأرب.التقرير في توصياته طالب الحوثيين بالإفراج الفوري عن الصحفيين المختطفين لديهم دون أية شروط، والتوقف عن تعذيب الصحفيين، والسماح للمنظمات الحقوقية بزيارتهم بشكل دوري للتأكد من سلامتهم.وأوصى التقرير الحكومة الشرعية بالضغط على الأمم المتحدة والمنظمات الدولية من أجل الإفراج عن الصحفيين المختطفين لدى جماعة الحوثي، والتحقيق في حوادث الانتهاكات التي ارتكبتها أطراف محسوبة عليها وتقديمهم للعدالة.كما طالب الحكومة الشرعية بتحمل مسؤوليتها في الوفاء بوعودها بصرف رواتب العاملين في المؤسسات الإعلامية المختلفة، وتوفير رواتب خاصة بالصحفيين النازحين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وإيقاف معاناتهم.وعبرت منظمة صدى عن الأسف لتراخي المنظمات التابعة للأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية تجاه مايجري للصحفيين اليمنيين من عملية تنكيل ممنهجة. داعية الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة في ممارسة أقوى الضغوط على جماعة الحوثي في الإفراج الفوري عن الصحفيين المختطفين، والتوقف عن ممارساتها المخالفة للقانون الدولي الإنساني، وقوانين حقوق الإنسان.وأوصى التقرير باعتماد يوم التاسع من يونيو من كل عام كيوم للصحفيين اليمنيين. ودعت زملاء المهنة الصحفية إلى إيلاء قضية الصحفيين المختطفين الأولوية في تغطياتهم الإعلامية، وتحويلها إلى قضية رأي عام

اللجنة الامنية بتعز تغلق مكتب قناة الجزيرة

اللجنة الامنية بتعز تغلق مكتب قناة الجزيرةأصدرت اللجنة الامنية العليا بمحافظة تعز أمر بإغلاق مكتب قناة الجزيرة الفضائية بالمحافظة ومنع طاقمها من مزاولة عملة بحجة سعيها لشق الصف الوطني .حيث اقدمت قوة عسكرية تابعة لقيادة محور تعز باغلاق مكتب شبكة ‎الجزيرة في المحافظة ، وقامت تلك القوة المكونة من ثلاثة اليات عسكرية باقتحام المكتب واغلاقه بناء على أوامر صادرة من اللجنة الامنية في المحافظة.حيث أقر البيان الصادر من اللجنة الامنية وبإجماع أعضائه على إغلاق مكتب قناة الجزيرة رسميا في تعز ومنعها من مزاولة تغطيتها أو التعامل معها من أي جهة رسمية وذلك حفاظاً لوحدة الصف و تحقيق اهداف الجيش.كما ادان مرصد الحريات الاعلامية في اليمن ما أقرتة اللجنة الامنية بمدينة تعز من إغلاق مكتب قناة الجزيرة ومنع الجهات الرسمية و الامنية بالتعامل مع القناة ، بحجة الحفاظ على وحدة الصف و تحقيق اهداف الجيش.كما يدعوا جميع الاطراف المتصارعة بعدم الزج بالاعلاميين بالمناكفات السياسية ، بهدف تكميم الأفواه وتضييق الحريات.

نقابة الصحفيين اليمنيين تطلق تقريرها السنوي وترصد 300 حالة انتهاك طالت حرية الصحافة في اليمن خلال العام 2017

نقابة الصحفيين اليمنيين تطلق تقريرها السنوي وترصد 300 حالة انتهاك طالت حرية الصحافة في اليمن خلال العام 2017تطلق نقابة الصحفيين اليمنيين تقريرها السنوي الخاص بوضع الحريات الصحافية في اليمن للعام 2017 موثقا لمسلسل الانتهاكات المستمرة تجاه الصحافة والصحفيين في بلادنا.ورصدت نقابة الصحفيين 300 حالة انتهاك منذ مطلع العام 2017 طالت صحفيين ومصورين وعشرات الصحف والمواقع الإلكترونية ومقار اعلامية وممتلكات صحفيين.وتورطت جماعة الحوثي بـ 204 حالة انتهاك بنسبة 68% من اجمالي الانتهاكات فيما ارتكب جهات حكومية تتبع حكومة الشرعية 54حالة انتهاك بنسبة 18% وارتكب مجهولين 28 حالة بنسبة 9%، والتحالف العربي 8 حالات بنسبة 3% ، يليه الحراك الجنوبي بثلاث حالات بنسبة 1%، وانصار الشريعة بحالتين بنسبة 1% ونشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي بحالة واحدة بنسبة 0%.وتنوعت الانتهاكات بين الاختطافات والاعتقالات بـ 103 حالة بنسبة 34% من اجمالي الانتهاكات، و37 حالة حجب للمواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بنسبة 12%، ثم الاعتداءات بـ34 حالة بنسبة 11% ، والتهديدات وحملات التحريض بـ31 حالة بنسبة 10%، يليها الشروع بالقتل بـ 29 حالة بنسبة 10%، ثم المصادرة والنهب لممتلكات الصحفيين ووسائل الإعلام بـ 17 حالة بنسبة 6%، و11 حالة محاكمة بنسبة 4%، و11 حالة تعذيب لصحفيين في المعتقلات بنسبة 4%، و8 حالات ايقاف رواتب وايقاف عن العمل طالت مئات الصحفيين ، و8 حالات منع عن التغطية ومنع عن الزيارة بنسبة 3%، و 5 حالات ايقاف لوسائل إعلام بنسبة 2%، و3 حالات قتل بنسبة 1%، و3 حالات اصدار لوائح وتعميمات قمعية بنسبة 1%.وتوزعت الـ 103 حالة اختطاف واحتجاز وملاحقة ومضايقة كالتالي: 68 حالة اختطاف، 18 حالة احتجاز ، 10 حالات اعتقال ،7 حالات ملاحقة طالت عشرات الصحفيين.و وارتكبت جماعة الحوثي 81 حالة اختطاف وملاحقة بنسبة 79% من اجمالي الاختطافات فيما ارتكبت الحكومة 18 حالة اعتقال واحتجاز بنسبة 17%، وجهات مجهولة 3 حالات بنسبة 3% وأنصار الشريعة حالة واحدة بنسبة 1%.ولايزال هناك 14 صحفيا مختطفا منهم 13 صحفيا مختطفا لدى جماعة الحوثي منذ ما يزيد عن العامين بينهم صحفي مخفي قسريا هو وحيد الصوفي المخفي منذ السادس من ابريل 2015م ، وصحفي لايزال مختطف لدى تنظيم القاعدة بحضرموت هو محمد المقري منذ 12 اكتوبر2015م.ورصدت النقابة 37 حالة حجب وقرصنة لمواقع الكترونية يمنية وعربية، إضافة إلى حجب مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التواصل، وتبطيء سرعة النت بنسبة 12%. منها 36 حالة ارتكبتها جماعة الحوثي بنسبة 94% من اجمالي الحجب، وحالتين رصدت ضد مجهولين بنسبة 6%.ووثقت النقابة 34 حالة اعتداء طالت صحفيين وعاملين في وسائل الإعلام ، ومقار وممتلكات وسائل إعلام، ناهيك ع ممتلكات صحفيين .توزعت هذه الاعتداءات كالتالي: 17 حالة اعتداء على صحفيين بنسبة 50% من اجمالي الاعتداءات، 7 حالات اعتداء على وسائل إعلام بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة ، و8 حالات اعتداء على ممتلكات صحفيين طالت منازلهم وسياراتهم وحالتي اعتداء على احتجاجات سلمية للصحفيين.وارتكب الحوثيون 13 حالة اعتداء بنسبة 38.2% من اجمالي الاعتداءات ، وجهات مجهولة 10 حالات بنسبة 29.4%، والحكومة 7 حالات بنسبة 20.6% والتحالف العربي حالتين بنسبة 5.9% والحراك الجنوبي حالتين بنسبة 5.9%.و رصد النقابة 29 حالة شروع في القتل طالت صحفيين ومصورين. بينها 24 حالة استهداف لصحفيين وعاملين في وسائل اعلام بنسبة 83% من اجمالي حالات الشروع بالقتل أدت بعضها إلى حالات إعاقة ، إضافة إلى حالتي استهداف وسائل اعلام بالقصف والاسلحة المتوسطة، و 3 حالات استهداف حراسة وسائل إعلام.وارتكب الحوثيون 14حالة من حالات الشروع بالقتل و6 حالات ارتكبها التحالف العربي و 6 حالات ارتكبتها الحكومة وثلاث حالات ارتكبها مجهولون .ورصدت النقابة ثلاث حالات قتل طالت صحفيين ومصورين في تعز بنيران مسلحي جماعة الحوثي.كما وثقت النقابة 11 حالة تعذيب وسوء معاملة طالت صحفيين في المعتقلات ، ارتكب منها الحوثيون 8 حالات والحكومة الشرعية 3 حالات.كما رصدت 17 حالة مصادرة لمقتنيات الصحفيين وممتلكاتهم ووسائل الإعلام وممتلكاتها، منها 9 حالات مصادرة لمقتنيات وممتلكات وسائل الإعلام بنسبة 53% من اجمالي المصادرة ، 8 حالات مصادرة لمقتنيات وممتلكات الصحفيين بنسبة 47%، ارتكب منها الحوثيون 9 حالات مصادرة ، والحكومة 6 حالات ، ومجهولين حالة واحدة ومناصر للحراك الجنوبي حالة واحدة .وشهد هذا العام مضايقة الصحفيين وجرجرتهم الى المحاكم حيث رصدت النقابة 11 حالة محاكمة طالت 39 صحفيا منها 6 حالات محاكمة ، و4 حالات استجواب ، وحالة استدعاء.وصدر حكمان جائران بحق الصحفيين الأول بالإعدام بحق الصحفي عبدالرقيب الجبيحي الذي صدر بحقه لاحقا قرار عفو واطلق سراحه في 24 سبتمبر 2017م، والثاني بحق الصحفي محمد أنعم رئيس تحرير صحيفة الميثاق بالسجن تسعة اشهر، وغرامة مليونين ونصف ريال مع النفاذ على خلفية قضية نشر.وبلغت حالات المنع من التغطية 8 حالات منها 5 حالات منع للصحفيين والمصورين من تغطية بعض الاحداث، وحالتي منع اسر الصحفيين من زيارتهم ، وحالة حرمان لصحفي من دخول امتحاناته الجامعية على خلفية قضية نشر. حيث ارتكب الحوثيين 7 حالات منها والحكومة حالة واحدة.فيما بلغت حالات ايقاف الصحفيين عن العمل وايقاف رواتبهم 8 حالات، منها 5 حالات ايقاف رواتب طالت مئات الصحفيين، و3 حالات ايقاف صحفيين عن العمل طالت العشرات منهم. حيث ارتكب الحوثيون 5 حالات منها ، فيما ارتكبت الحكومة 3 حالات.وتم توثيق 5 حالات ايقاف لوسائل إعلام وبرامج تلفزيونية منها 4 حالات ايقاف وسائل إعلام وحالة ايقاف برنامج تلفزيوني ، ارتكبها جميعا الحوثيون.ولم تتوقف الانتهاكات عند حد الاعتداءات ،والقتل ،والمصادرة والحجب، والتهديد والايقاف ، والتعذيب والاختطافات بل وصل مستوى اصدار لوائح قمعية من وزارة الإعلام التابعة لجماعة الحوثي التي اصدرت لائحتين خاصة بالإعلام المرئي والمسموع والمقروء والالكتروني تفتقد للمسوغ القانوني والدستوري وتتضمن نصوصا قمعية على وسائل الإعلام والصحفيين، ناهيك عن تعميم للمطابع بمنع طباعة الصحف او المنشورات الا بالرجوع لوزارة الإعلام.

"قوات جماعة الحوثي خطفوني وسجنوني وعذبوني لأني صحافي".. حوار مع يوسف عجلان

"قوات جماعة الحوثي خطفوني وسجنوني وعذبوني لأني صحافي".. حوار مع يوسف عجلانيروي الصحفي اليمني يوسف عجلان، البالغ من العمر ٢٩ عاماً ومن مواليد العاصمة صنعاء، تفاصيل إعتقاله منذ اكتوبر ٢٠١٦  في سجون جماعة الحوثيين في صنعاء لمدة عام، قبل إطلاق سراحه في ٢٣ نوفمبر ٢٠١٧ من خلال صفقة تبادل أسرى.  بدأ يوسف عجلان العمل الصحفي في العام ٢٠٠٨ منذ تأسيس صحيفة المصدر وإنشاء موقع المصدر أونلاين الإخباري، وتنصب موقع سكرتير التحرير لموقع المصدر أونلاين. بالإضافة لذلك عمل يوسف سابقاً كمراسل لموقع قناة العرب. وبعد إجتياح جماعة الحوثيين للعاصمة صنعاء في سبتمبر من العام ٢٠١٤ وكثرة المضايقات والانتهاكات ضد الصحافيين، قرر عجلان ترك مهنة الصحافة واتجه إلى العمل كسائق سيارة أجرة اشتراها بعد أن باع ذهب زوجته واقترض مبلغاً من المال. ومع هذا، في مساء ال ١٣ من اكتوبر للعام ٢٠١٦ تم اعتقاله من أمام منزله لتبدأ رحلة إعتقاله في سجون الحوثيين. حاورت مجلة صنعاء يوسف عجلان بعد إطلاق سراحه عبر حسابه في تويتر، وأخبرنا تفاصيل عديدة عن إعتقاله. نترك لكم ما سرده لنا:قبل إعتقالي بساعات، كنت في مشوار في سيارتي، سيارة التاكسي، رفقة زوجتي مساء الثالث عشر من أكتوبر 2016، و عرجنا على بيتنا حتى تأخذ زوجتي بعض الأشياء ثم أقوم بعدها بإيصالها إلى بيت أهلها. أنتظرت زوجتي في السيارة أمام منزلنا الذي يقع جوار جامعة صنعاء، وفجأة جاء مسلحون بلباس عسكري على متن طقم (عربة عسكرية)، ووجهوا أسلحتهم تجاهي. صعد أربعة منهم في سيارتي التاكسي وبنادقهم مصوبة نحو رأسي، طلبوا مني ان أسوق واذهب معهم إلى قسم شرطة "الحميري." احتجزوني في قسم الشرطة لمدة ستة ساعات قبل ان يأتي مسلحين إثنين بلباس مدني، فقاموا بأخذ معلوماتي الشخصية والتحقيق معي، ثم نقلوني في تاكسي إلى البحث الجنائي.في البحث الجنائي قضيت ليلتي الأولى مع عشرات السجناء الجنائيين في حوش مفتوح بدون غطاء.  رفضوا الحراس هناك إعطائي فرش أو بطانية (لحاف) رغم البرد القارس. بقيت هناك حتى اليوم الثاني، ثم بدأت التحقيقات عصر الرابع عشر من أكتوبر. وضعت الكلابش بيدي وتم تغطية عيني وتم التحقيق معي لمدة سبعة ساعات وجسدي يتلقى الضرب بشكل مستمر. بعدها نُقِلت إلى زنزانة انفرادية مع سجين آخر. كانت مساحة الزنزانة لا تتجاوز ال 2×1 متر و كانت مليئة بالصراصير والقمل. بقيت محتجزاً لخمسة ايام اضافية دون أن يعطوني فرش أو بطانية، حتى علم اهلي بمكاني واحضروا لي بطانية وفرش وملابس لكن لم يُسمح لهم بزيارتي. بقيت في البحث الجنائي ستة وعشرون يوماً تم فيه التحقيق معي ستة مرات وفي كل مرة كنت أتعرض للضرب المبرح والتعذيب. أسوأ طرق التعذيب التي تعرضت لها كانت "طريقة الشوّاية"، حيثُ يقومون فيها بوضع "الكلابش" في اليدين، ثم توضع حديدة طويلة بين ركبتيّ، وتوضع الأيدي المكبلة مع القدمين، ويقومون بتعليقي في هذه الحديدة بين مكتبين. والأفظع أنه تم تهديدي بالإغتصاب، وتهديدي بتصفية ابنتي وزوجتي ووالدي وشقيقي. كانوا أيضًا يضربوني بالعصى، مع إبقائي طوال فترة التحقيق واقفًا، فترة قد تصل مدتها إلى 5 ساعات متواصلة. في اليوم السادس والعشرون بدأت رحلت نقلي إلى أكثر من سجن في صنعاء: بين قسم شرطة الحميري، والبحث الجنائي، ثم احتجازي في احتياطي الثورة، وجهاز المخابرات، مرورًا بالسجن المركزي، إلى سجن الشرطة العسكرية. تناقلت عدد من المواقع الإخبارية أنه "تم حجزنا في سجن الشرطة العسكرية كدروع بشرية حتى لا يتم قصف مواقع الحوثيين العسكرية،" لكننا في الحقيقة لم نكن نعلم هل كان وضعنا هناك حتى نكون دروع بشرية أم لا، ولكن في النهاية حصلت مجزرة تاريخ ١٣ ديسمبر بعد قصف مبنى الشرطة العسكرية وفيها العشرات من المعتقلين والمخفياً قسرياً من قبل القوات الحوثية. يتحمل المسؤلية على ذلك كلا الطرفين (الحوثيين والتحالف) حتى يتم التحقيق وتحميل طرف بعينه. أتذكر جيداً أنه في بداية سجني كانت معنوياتي منهارة. مرارة السجن وحرماني من رؤية أسرتي، والتهديدات بالتصفية، كل ذلك تحت الضرب والتعذيب والاتهامات الكيدية، كان ألم لايطاق. حتى أول خمسة أشهر من إعتقالي كانت معنوياتي منهارة إلّا انه بعد ذلك ارتفعت معنوياتي واصبحت اشعر ان لا شيء يقلقني بوجود الله، وكذلك لان كل شيء قد عشناه ولم يعد هناك شيء قد يخيفنا.  فهمت وأنا في المعتقل أن العديد من الصحفيين كانوا موقوفين أيضاً. للأسف، مع أني كنت معهم في السجن لكن لم ألتقِ بهم. بإستثناء الصحفي عبدالله المنيفي الذي إلتقيته مرة واحدة في سجن إحتياطي الثورة في صنعاء، والصحفي توفيق المنصوري الذي رأيته مرة واحدة في سجن الأمن السياسي أثناء الزيارات العائلية، إلا أنني لم أتمكن من السلام عليه لأنه كان ممنوع علينا السلام او الحديث مع أي سجين أخر ليس معنا في نفس العنبر الخاص بنا. سبب إعتقالي وإعتقال زملائي الصحفيين هو عملنا في المجال الصحفي. وجهوا لي الحوثيين تهمة العمل في المجال الإعلامي مع موقع المصدر أونلاين الذي يعد مناوئاً لهم، وإتهموني أني اعمل مع السعودية واستلام رواتب منهم، رغم أثباتي لهم بأني قد تركت عملي الصحافي وتوجهت للعمل في التاكسي. هذا العداء تجاه الصحافة يرجع إلى كمية التحريض الذي قام بها عبدالملك الحوثي ضد من يعمل في المجال الصحفي البعيد عن تحكمهم. ولكن ماذنب الصحفي الذي لم يحمل في يديه الا قلم حر يكتب به ما يحدث من إنتهاكات! المطلوب الأن هو أن نسعى في خلق حملات مدافعة ومناصرة لقضية المعتقلين زملائنا الصحفيين في سجون الحوثيين دون أي مبرر. على المنظمات المحلية والدولية المختصة في حقوق الصحافيين الضغط على الامم المتحدة والعمل على خلق أهتمام دولي واسع  للضغط على الحوثيين للافراج عن زملائنا خصوصا انه تجاوز سجنهم العام أوالعامين والنصف وكذا اصابة بعضهم بامراض أو تعرضهم للإعاقة بفعل التعذيب مثل عبدالخالق عمران الذي اصيب بشلل جزئي وصلاح القاعدي الذي فقد السمع في إحدى أُذنيه.

مرصد الحريات الاعلامية يدين تهدين وكيل محافظة عدن لصحفيي وكالة سبأ بمحافظة عدن

مرصد الحريات الاعلامية يدين تهدين وكيل محافظة عدن لصحفيي وكالة سبأ بمحافظة عدنادان مرصد الحريات الاعلامية التابع لمركز الدراسات والاعلام الاقتصادي ماتعرض له عدد من صحفيي وكالة الانباء اليمنية سبأ بمحافظة عدن ، من قبل وكيل المحافظة رشاد شايع والتهجم عليهم وتهديدهم .حيث شكا صحفيو الوكالة قيام وكيل المحافظة رشاد شايع بالاعتداء عليهم ومضايقتهم اثناء قيامهم بعملهم  في العاليات التي يقومون بتغطيتها ، واتهمهم بنشر اخبارغير صحيحة لبعض المسؤولين دون الرجوع لقيادة المحافظة للاطلاع عليها واجازتها .وقال ان قيادة الوكالة تريد من " يفعصها " حسب قوله لهم وان عملية الاعتداء والتهجم حدثت وتكررت للزميل ابراهيم السعدي مندوب وكالة سبا بمكتب محافظة عدن والصحفية منال امين عبدالسلامكما دعا المرصد  لسرعة التحقيق بالقضية كما يحمل قيادة المحافظة ووزارة الاعلام سلامة الصحفيين على اثر مايقوم به وكيل المحافظة من تهديدات ومضايقات للصحفيين .#الحرية_للصحفيين#افرجوا_عن_الصحفيين

الحوثيين يحجزون أموال وممتلكات اعلاميين ووسائل إعلامية

الحوثيين يحجزون أموال وممتلكات اعلاميين ووسائل إعلاميةادان مرصد الحريات الاعلامية التابع لمركز الدراسات والاعلام الاقتصادي ما أقدمت علية جماعة الحوثي على حجز ومصادرة أموال وممتلكات اعلاميين ووسائل إعلاميةحيث أعلنت جماعة الحوثي وعبر فرع البنك المركزي بصنعاء ، تعميما للبنوك الحكومية والتجارية المحلية ، بالحجز على حسابات بنكية لعدد 1223 شخصا من الموالين للسلطة الشرعية، بينهم الرئيس هادي ونجليه جلال وناصر، ونائبه علي محسن ورئيس الحكومة والوزراء ووكلاءهم ، بالاضافة الى قيادات حزبية ، واعلاميين ووسائل إعلامية و ناشطين وسفراء وأكاديميين ورجال أعمال.وشمل قرار الحجز على الحسابات البنكية لعدد من الصحفيين والوسائل الاعلامية ، منها الصحفي الراحل عرفات مدابش ، ورئيس مركز الإعلام الاقتصادي مصطفى نصر ، أمين الوائلي ، ووكلاء وزارة الاعلام صالح الحميدي وليزا الحسني وفياض النعمان، ووزير الثقافة مروان دماج ، ورئيس المركز الاعلامي للمقاومة رشاد الشرعبي، وقناة سهيل الفضائية ، واذاعة شباب.إف إم، ومكتب الموقع الالكتروني لصحيفة المصدر.واعتبر رئيس فريق الرصد بمنظمة سام للحقوق والحريات المحامي ‘‘توفيق الحميدي’’ اقدام جماعة الحوثي على حجز ومصادرة أموال وممتلكات مواطنين يمنيين جريمة إضافية ترتكبها جماعة الحوثي بحق اليمنيين.كما علق على القائمة التي أعدتها جماعة الحوثي لمصادرة ممتلكات مئات الشخصيات السياسية والإعلامية والحقوقية " إن اي خطوات يقوم بها الحوثيين في هذا المجال هي أعمال تفتقر للمشروعية وهي حجة عليها وليس لها، ذلك أن الدستور اليمني كفل للمواطنين حقوقهم في الملكية وصانها بقوانين تنظم طرق انتقال الملكية، ولا يحق لأي سلطة سياسية شرعية كانت أو مغتصبة أن تنهب أموال الناس لأنها تسميهم خونة كما يحدث حاليا على يد جماعة الحوثي".

في اليمن لايزال الصحفيين يدفعون ثمن مهنتهم

 في اليمن لايزال الصحفيين يدفعون ثمن مهنتهميدخل العام الجديد 2018 ولاتزال جماعة الحوثي ترفض الإفراج عن ​16 ​صحفي ​قامت با​ختطافهم بسبب كتاباتهم ونقلهم للاحداث ​.صحفيين لا يملكون من السلاح غير معداتهم الصحفية المتمثلة بالقلم و كاميرات توثق ما يجري من ممارسات وانتهاكات ، ورغم ذلك تعتبر جماعة الحوثي الصحفيين جنودا يهددون أمنها وتنفيذ مخططاته.فمنذ اقتحام جماعة الحوثي للعاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وعدد من المناطق اليمنية مارست أبشع الانتهاكات ضد الصحفيين من قتل واختطاف وتعذيب واقتحام واغلاق مؤسسات إعلامية .​حيث لا يزال 16 صحفي للعام الثالث يقبعون في سجون جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة حيث تعتقل جماعة الحوثي 15 صحفي وترفض الافراج عنهم وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي الذي اختطف في شهر ابريل من العام ٢٠١٥ ، والصحفي صلاح القاعدي ، و عبد الله المنيفي ، وحسين العيسي ، وابراهيم الجحدبي ، وكمال الشيباني ، كما اعتقلت تنظيم القاعدة بمدينة حضرموت الصحفي محمد المقري وترفض الافراج عنة.

عام على مقتل الصحفي العبسي والحوثيين يعرقلون سير التحقيق

عام على مقتل الصحفي العبسي والحوثيين يعرقلون سير التحقيق يمر عام كامل على مقتل الصحفي في مجال الصحاقة الاستقصائية محمد العبسي دون محاسبة الجناة أو التوصل لمرتكبي الجريمة ، في الوقت الذي تتهم أسرة الصحفي الجهات القضائية المعنية بالتحقيق والتي تتبع جماعة الحوثي بعرقلة القضية دون التوصل لمعرفة الجناة الحقيقيين .حيث قتل الصحفي محمد العبسي فجر الاربعاء 21 من ديسمبر 2016م ،مسموما بغاز أول اكسيد الكربون ، وبعد التحقيقات وأخذ عينة من جثمان الصحفي العبسي من قبل فريق متابعة قضية وفاة الصحفي وفحصها بالأردن اعلنت في 5 فبراير 2017 ان الصحفي العبسي قتل مسموما بغاز أول اكسيد الكربون، حيث وجدت مادة ( الكاربوكسي هيموغلوبين) في الدم بنسبة تشبع 65 % ، والتي تعتبر قاتلة.وكان العبسي يعمل على تحقيقات استقصائية في أيامه الأخيرة، تتناول قضايا خطيرة ووثائق فساد تدين الحوثيين، خاصةً تلك التي تتعلق بالنفط والسلاح.كما تعرضت أسرة الصحفي العبسي خلال هذة الفترة لعدد من التهديدات والملاحقات والمضايقات من قبل أشخاص مجهولين بهدف تخويفهم وايقافهم عن البحث في كشف الاسباب الرئيسية لمقتل الصحفي العبسي ، كما رفعت اسرة الصحفي محمد العبسي شكوى إلى النائب العام الموالي للحوثيين تتضمن اتهاماً للجهات المعنية بالتقصير في قضية التحقيق بوفات العبسي في ظروف غامضة.كما تعرض قبر الصحفي العبسي للعبث في أكثر من مرة من خلال شطب بعض ملامح القبر وتلطيخ القبر بالطين ومن ثم تدميرة  الصحفي محمد العبسي ، توفي في فجر الاربعاء 21 من ديسمبر 2016م ، ويعتبر احد الصحفيين المتخصصين في مجال الصحافة الاستقصائية ، واحد الناشطين في ثورة الشباب السلمية ، ورئيس مجلس ادارة مؤسسة قرار للإعلام والتنمية المستدامة ، وكتب عن كثير من قضايا فساد ، و كان يقوم قبل وفاته بمتابعة إعداد ملف قضية فساد كبرى تتعلق بشركة النفط (فرع صنعاء) والمتورطين فيها مسئولين كبار في ( أنصار الله - الحوثيين ) ، كما تعرض للكثير من المضايقات والتهديدات وتعرض للاعتقال اكثر من مرة#عام_على_مقتل_الصحفي_العبسي#الحرية_للصحفيين#SEMC

الحزام الأمني بعدن يعتدي على الإعلامي أدهم فهد والمصور لطفي باخوار

الحزام الأمني بعدن يعتدي على الإعلامي أدهم فهد والمصور لطفي باخوارتعرض اليوم الاثنين الإعلامي أدهم فهد والمصور لطفي باخوار للتهديد ومحاولة الاعتداء ومصادرة أدوات التصوير من قبل أفراد من الحزام الأمني بمدينة عدن ، أثناء تغطيتهم لوقفة احتجاجية نفذتها مجموعة من أمهات المخفيين قسرا أمام السجن المركزي بالمنصورة.وذكر الإعلامي أدهم فهد في بلاغ تلقى مرصد الحريات الاعلامية نسخة منه قيام أفراد من قوات الحزام الأمني بتهديدة برفقة المصور لطف باخوار ومحاولة الاعتداء عليهم ونهب أدوات التصوير ، أثناء تغطيتهم لوقفة احتجاجية نفذتها مجموعة من أمهات المخفيين قسرا أمام السجن المركزي بالمنصورة.واضاف إن هذا الاعتداء والذي نتج عنه منعنا من تغطية الوقفة الاحتجاجية، يأتي ضمن مسلسل العراقيل التي نواجهها نحن طواقم القنوات الفضائية في العاصمة المؤقتة عدن، بظل صمت مطبق للجهات المعنية وفي مقدمتها نقابة الصحفيين اليمنيين.وحمل الصحفي ادهم إدارة الأمن وقيادة الحزام الأمني مسؤولية ما يتعرض له من اعتداءات، وكذا تبعات التهديدات التي يتلقاها كما دعا جميع الصحفيين إلى التضامن معه ومع حرية الصحافة المستقلة.مرصد الحريات الاعلامية من جهتة أدان ماتعرض لة الإعلامي أدهم فهد والمصور لطفي باخوار من تهديدات ومحاولة الاعتداء عليهم ومصادرة أدوات التصوير من قبل أفراد من الحزام الأمني.كما طالب الجهات الأمنية بمدينة عدن بتحمل مسؤليتها بحماية الصحفيين من الاعتداءات المتكررة من قبل قيادات بالحزام الأمني والتي تمر دون حساب او عقاب.الصحفي عمر المقرمي قال انة لابد من تحرك جاد رسمي وشعبي وحقوقي لإيقاف انتهاكات قيادات الحزام الأمني ضد الإعلاميين بمدينة عدن وأضاف أن الإعلامي أدهم لم يرتكب جرماً يستحق العقاب بل يؤدي عمله الصحفي بكل مهنية فهو صحفي يحضى بالتقدير والاحترام لدى الوسط الصحفي والاجتماعي، وان المصور الاعلامي لطفي باخوار لم يحمل معه سوى عدسته لتسليط الضوء على أزهار المدينة وأحيائها العتيقة المليئة بأنات المكلومين.ويعمل الإعلامي أدهم فهد مراسل لقناة يمن شباب الفضائية بمدينة عدن ، وعضو الهيئة الإدارية لدى اتحاد شبابية عدن ، كما انة يراسل عدد من المواقع الاخبارية مثل موقع المرصد اون لاين والمندب برسويمن مونيتور #الحرية_للصحفيين#الحزام_الأمني_ينتهك_الاعلام#مرصد_الحريات_الاعلامية#SEMC

جماعة الحوثي تفرج عن الصحفي يوسف عجلان بعد عام من اختطافة

جماعة الحوثي تفرج عن الصحفي يوسف عجلان بعد عام من اختطافةافرجت جماعة الحوثي اليوم عن الصحفي يوسف عجلان بعد اكثر من عام على اختطافة بتهمة عملة الصحفي وايداعة سجن الامن السياسيوتم الافراج عن الصحفي يوسف عجلان من الشرطة العسكرية في عملية تبادل معتقلين في سجون جماعة الحوثي واسرى تابعين لجماعة الحوثي معتقلين في سجون الجيش اليمني والمقاومة الشعبيةواختطفت جماعة الحوثي الصحفي يوسف عجلان في الخامس عشر من شهر اكتوبر الماضي من منزله بصنعاء بتهمة عمله في موقع "المصدر"، على الرغم أنه توقف عن العمل في موقع المصدر أونلاين عقب اقتحام الحوثيين لمكتب الموقع في مارس 2015.وذكر المحامي عبدالرحمن برمان أنه تم الإفراج عن الصحفي يوسف عجلان الى جانب عدد من المعتقلين في سجون جماعة الحوثي في عملية تبادل معتقلين مناهضين للحوثيين وأسرى من جماعة الحوثيكما يدخل العام الثالث وما يزال 16 صحفي في سجون جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة حيث تعتقل جماعة الحوثي 15 صحفي وترفض الافراج عنهم وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي الذي اختطف في شهر ابريل من العام ٢٠١٥ ، والصحفي صلاح القاعدي ، و عبد الله المنيفي ، وحسين العيسي ، وابراهيم الجحدبي ، نادر الصلاحي ، كما اعتقلت تنظيم القاعدة بمدينة حضرموت الصحفي محمد المقري وما يزال مصيره مجهولا.

​الحوثيون يشنون حملة تحريض ضد الصحفية وئام الصوفي

​الحوثيون يشنون حملة تحريض ضد الصحفية وئام الصوفيتعرضت الصحفية وئام الصوفي لحملة تحريض وتهديد من قبل قيادات واشخاص محسوبين على جماعة الحوثي ، الى جانب تهديد زوجها واولادها بالتصفية الجسدية على خلفية عملها الصحفي ونقلها للاحداث والوضع الانساني بمدينة تعز .وذكرت الصحفية وئام في بلاغ مقدم لمرصد الحريات الاعلامية  " تعرضت للعديد من حملات التحريض والمضايقات والوصول حد التهديد بالتصفية الجسدية لي ولأسرتي وخصوصاً ابني وزوجي ,من قبل وجاهات قبلية وقيادات عسكرية وجهات اعلامية واشخاص مرتبطين بجماعة الحوثي وقوات صالح ".واضافت انها تتعرض لحملات التحريض منذ منتصف العام 2016 لكن هذي المرة اقدمت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي ببث تقريراً خبرياً فيه تحريض واضح باستهداف حياتي والمس بشرفي واتهمتني باني اقوم بتجنيد النساء في مديرية الصلو للرفع بإحداثيات المواقع العسكرية للقوات المسلحة واللجان الشعبية بحسب زعمهم.كما طالبت نقابة الصحفيين اليمنيين بايقاف الحملات التحريضية ضد الصحفيين وعدم الزج بهم في الصراعات التي تعرض الصحفيين وأسرهم للخطر .كما اكد الصحفي عباس الضالعي ان هذة التهم المفبركة ضد الصحفية وئام الصوفي تعتبر مقدمة لتبرير استهداف حياته وحيات اسرتها وهذة ممارسات تعرف بها جماعة الحوثيوقال ان اي مساس بحياتها او احد من افراد عائلتها تتحمل مسؤليته جماعة الحوثي.مرصد الحريات الاعلامية من جهتة ادان بشدة هذا الممارسات وعدم الزج بالصحفيين في المهاترات السياسية والحروب .​ ​كما حمل جماعة الحوثي كامل المسؤلية اذا حدث للصحفية واسرتها اي مكروة لاقدر الله ،وطالب جماعة الحوثي بالتوقف عن هذة الممارسات بحق الصحفيين باعتبار جماعة الحوثي اوغلت في انتهاكاتها ضد الحريات الاعلامية وحرية الرأي والتعبير.الصحفية وئام الصوفي ​ تعمل مراسلة لصحيفة 26 سبتمبر- ومراسل الموقع بوست ، ورئيسة المركز الاعلامي للمقاومة الشعبية جبهه الصلو

مذكرات تكشف نهب اموال صحيفة الثورة والعبث بها .. ومحاكمة صحفيين طالبوا بمرتباتهم

استنكر عدد من الصحفيين بصحيفة الثورة الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي ما تقوم به قيادة الصحيفة من نهب لإيرادات الصحيفة وممارسات قمعية تقوم بها تجاه الصحفيين المطالبين بحقوقهم ومرتباتهم .حيث تداول عدد من الصحفيين وثائق مسربة تثبت ماتقوم بة قيادة الصحيفة من فساد ونهب اموال الصحيفة تحت عدة مسميات ، في الوقت الذي ترفض تسليم الموظفين مرتباتهم وحقوقهم بحجة عدم وجود ميزانية .الصحفي بصحيفة الثورة يزيد الفقية قال عندما طالبنا قيادة مؤسة صحيفة الثورة بصرف رواتبنا ومستحقاتنا وصفونا باننا دواعش وزادوا باتهامنا بانا قومنا بالاعتداء على رئيس تحرير الصحيفة ، وحولنا للنيابه للتحقيق معنا واقصانا من اعمالنا ومنعنا من دخول .واضاف في الوقت الذي ترفض الصحيفة صرف مرتباتنا بحجة عدم وجود ايرادات للصحيفة ، يستلم رئيس تحرير صحيفة الثورة موازنه شهرية تحت عدة مسميات ب 150 الف بدل غذاء و 100 الف ريال بدل سكن شهري و 100 الف ريال بدل بترول و 100 الف ريال نثريات ، تسديد فواتير تلفونه الشخصي وفاتوره النت المنزلي وسياره سوزوكي اسطوره اشتريت له من الموسسه .اما الصحفي هشام الحكيمي قال فساد مؤسسة الثورة تزداد كل يوم عصابة تقعد على عرش الصحيفة وتمارس النهب بجميع انواعه في الوقت الذي ترفض قيادة المؤسسة صرف مرتبات الموظفين وتحيلهم للمحاكمة بتهم مختلفة ، تقوم قيادة المؤسسة بالنهب والعبث بأموال المؤسسة لأشخاص محسوبة على رئيس تحرير المؤسسة ابو بكر عبدالله ، .وقال الحكيمي بان المذكرات التي سربت تثبت فساد قيادة المؤسسة واعتبرها اشد واخطر من عدوان الطائرات والصواريخ والحصار ، ومن يقوم بنهب خمسمائة الف ريال من خزينة المؤسسة بحجة مصروفات اجتماع مجلس الادراة لا يجب ان يبقى على رأس هذه المؤسسة المهمة ، وما اخفي كان اعظم ،واضاف بان الفرق شاسع بين القائمتين قائمة ال 16 شرفاء وقائمة ل 16 لُهفاء ، ويقصد بالقائمة الاولى بقائمة 16 صحفي من صحيفة الثورة ، والتي تتهمهم قيادة المؤسسة بإثارة الفوضى والشغب ومحاولة اقتحام مكتب رئيس مجلس الادراة وإحالتهم للنيابة ، بسبب مطالبتهم لمرتباتهم ومستحقاتهم ، والقائمة الثانية التي تحتوي 16 من قيادة الصحيفة التي تنهب وتعبث بإيرادات المؤسسة بكل حرية .كما تعرض عدد من الصحفيين بصحيفة الثورة لعدد من الممارسات القمعية والاعتداءات واحالتهم للنيابة ومنعهم من دخول مبنى مؤسسة الثورة من قبل قيادات محسوبة على جماعة الحوثي ، حيث حاول الصحفي احمد حامد الانتحار بقطع شريانه داخل مكتب رئيس مجلس الإدارة في الـ 7 من مارس ، بسبب الوضع الذي يمر به الصحفي جراء عدم صرف رواتبهم المتوقفة ،إلا أنه نجا بأعجوبة بعد اسعافه بصورة عاجلة ، كما اقدم القائم بإعمال نائب رئيس مجلس الادارة أسامه ساري المكلف من قبل الحوثيين ومعه عدد من المرافقين المسلحين في 28 ديسمبر 2016م ، بالاعتداء على ثلاثة صحفيين وهم محمد العزيزي، جميل مفرح ، عبده مسعد المدان ، واقتحام مكتبهم والعبث بمحتوياته ، ايضا اصدرت إدارة مؤسسة الثورة في فبراير الماضي مذكرات إيقاف بحق 16 صحفي عن العمل بذريعة إثارة الفوضى والتحريض داخل المؤسسة، اثناء رفضهم للفساد الاداري والمالي بالمؤسسة ومطالبتهم بصرف مرتباتهم. كما اقدم عدد من مسلحي جماعة الحوثي بالاعتداء على صحفيين طالبوا بصرف مرتباتهم واستخدم الرصاص الحي في الهواء لتفريق المحتجين وتهديدهم بالاعتقال

شهود عيان يرون تفاصيل مجزرة مروعة تعرض لها الصحفيون في تعز

​في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة ٢٦ مايو خرج الاعلامي صلاح الوهباني برفقة مجموعة من الاعلاميين لتغطية المعارك في مدينة تعز جنوب اليمن.يقول صلاح وهو مصور حر وكان ضمن الاعلاميين المتوجهين لتغطية المعارك ” كالعادة نذهب الى الجبهات لتغطية المعارك التي تشهدها المدينة ولم نكن نعرف انه سيكون يوم مختلف”مضت دقائق فقط على وصول الصحفيين الى جوار الجامعة اللبنانية بالقرب من سُوَر معسكر التشريفات عندما استهدفتهم قذيفة من الاتجاه المقابل حيث يقصف مسلحي الحوثي وصالح.صلاح الذي نجا بأعجوبة لم يكن يتوقع هذه الفاجعة وانه علي موعد مع يوم مؤلم، فقد رفاقه المصور وائل العبسي والمصور تقي الدين الحذيفي، وبترت الرجل اليسرى للمصور وليد القدسي. وكان قد سقط قبلهم بدقائق المصور سعد النظاري وهو مصور تابع لقيادة المحور برصاص قناص بالقرب من المكان.الفاجعة هزت الوسط الصحفي في تعز واليمن عموما اذ انها المرة الاولى التي يتم استهداف فريق صحفي متكامل بهذا العدد.وائل العبسي يعمل مصورا لقناة اليمن الفضائية التابعة للحكومة الشرعية، فيما يعمل زميله تقي الدين الحذيفي كمتعاون لدى قناة الجزيرة الاخبارية والجزيرة مباشر.ويعمل وليد القدسي مصورا لقناة عدن الفضائية التابعة للحكومة الشرعية وقد بترت رجله اليسرى في الحادثة،  فيما صلاح الوهباني الذي تعرض لإصابة بشظايا القذيفة في كتفه الايمن يعمل كمصور لدى مكتب قائد المقاومة في تعز.ويروي الصحفي هيكل العريقي مراسل قناة عدن الفضائية لمرصد الحريات الاعلامية ” عملنا على تقسين انفسنا لمجموعتين خوفا من الاستهداف، وبينما كنا نقوم بعملنا سقطت احدى القذائف التي اطلقها الحوثيين لتستهدف مجموعة من الصحفيين وسقط على اثرها وائل وتقي الدين واصيب وليد وصلاح “.ويقول صلاح الوهباني وهو شاهد عيان علي الحادثة  ” كنا انا ووائل العبسي  وتقي الدين الحذيفي  ووليد القدسي امام  الجامعة اللبنانية قريب من اسوار معسكر التشريفات، وفي حدود الساعة السابعة والنصف صباحا اطلق الحوثيين قذيفة استهدفتنا وسقط خلالها وائل العبسي ووليد القدسي ، وتوفي وائل بعد دقائق من الاصابة ، ثم اتت قذيفة اخرى واستهدفت تقي الدين الحذيفي، وقد نتج عن هذه القذائف استشهاد المصور وائل العبسي والمصور تقي الدين الحذيفي ، واصيب المصور وليد القدسي الذي بترت قدمه ، بينما اصبت انا اصابة بالكتف”.الصحفي  مأرب الورد تحدث عن الحادثة بقولة ” ما تعرض له الصحفيين اليوم بتعز من مجزرة بشعة تعتبر  سلسلة ضمن جرائم الحوثيين اتجاه الصحفيين، والجريمة الكبرى والاولى بدأت بإعلان  زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي في اول خطاب له بعد عاصة الحزم والذي وصف فيه الصحفيين بالأخطر من ضمن عملاء العدوان كما يسميهم ، وبالتالي كان هذا تحريض وتوجيه من زعيم الجماعة لعناصره المنتشرين في كل المناطق للفتك بالصحفيين والتعامل معهم كأعداء  اشد من المقاتلين في الجبهات، وبالتالي اصبح الصحفي هو المستهدف رقم واحد لدى الجماعة “.ويضيف مأرب الورد ” لم يقتصر استهداف الصحفيين على الذين يغطون الاحداث من الميدان بل شمل الصحفيين في اماكن عملهم واغلاق  الصحف والوسائل الاعلامية ومطاردة الصحفيين وتشريدهم، فالصحفي بالنسبة للحوثيين عدو يجب اختطافه ان امكن او قتله ، او تصفيته ، ولم يقتصر الاستهداف للصحفي فقط بل شمل الاذى أسر الصحفيين الذين يتعرضون للتهديد المستمر ”ودعا الصحفي مارب الورد المنظمات الدولية المعنية للضغط على جماعة الحوثي لوقف الاعتداءات التي تمارسها  الجماعة بحق الصحفيين ، ليس فقط بالدعوة والمناشدة وانما عن طريق استخدام  ادوات ضغط اكثر فاعلية.

الاعلام الاقتصادي يصدر “دليل الصحافة الحساسة للنزاعات “

أصدر مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي دليل الصحافة الحساسة للنزاعات للصحفيين اليمنيين بالتعاون مع ايركس ومنظمة دعم الاعلام الدولي. و يعتبر دليل الصحافة الحساسة للنزاعات وثيقة معرفية ومنهجية مهمة لتطوير مهارات الصحفيين اليمنيين في مجال التغطية الصحفية وفق معايير الصحافة الحساسة للنزاعات. رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي مصطفى نصر اكد على الجهود الكبير الذي سبق اصدار هذا الدليل والذي يحتوي على كافة احتياجات الصحفيين الذين يقومون بالتغطية اثناء النزاعات ، باعتباره خلاصة خبرة لعدد من ورش العمل نفذها المركز في مجال الصحافة الحساسة للنزاعات خلال العامين الماضيين في مختلف المحافظات اليمنية، بالاضافة يمننة دليل الصحافة الحساسة للنزاعات والاستفادة من ادلة دولية اخرى. وأضاف ان اصدار هذا الدليل يأتي ايمانا من المركز بأهمية وحساسية هذا النوع من الصحافة التي تمارس في اوقات الصراع وحمل السلاح ، ويعد وثيقة منهجية لتطوير مهارات الصحفيين في مجال التغطية الصحفية وفق معايير الصحافة الحساسة للنزاعات . ويأتي اصدار دليل الصحافة الحساسة للنزاعات بعد اصدار مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي في النصف الاول من العام 2017 دراسة استطلاعية تناولت تغطية الاعلام اليمني للنزاعات في اليمن حيث اظهرت نتائج الدراسة ضعف الحديث عن السلام في وسائل الإعلام اليمنية و هيمنة اللغة التحريضية . و أن 70 % من البرامج و الاخبار تتحدث عن المعارك العسكرية فقط مع ضعف في تناول القصص الانسانية . كما بينت نتائج التقرير رغبة الجمهور في متابعة التقارير والقصص التي تتناول الوضع الانساني في ظل الصراع المسلح الذي يشهده اليمن مع التركيز على ضرورة التدقيق في المعلومات واستخدام مصادر متوازنة وذات علاقة بالموضوع. ويسعى مركز الاعلام الاقتصادي من خلال هذا الدليل لتزويد الصحفيين بالمعرفة والمهارات لفهم حالات وأنماط النزاعات المختلفة والوقوف على العناصر العملية ، كماطالب والاحتياجات والمصالح المشتركة ، الى جانب فهم الدور الأساس للموضوعية وتوخي الحقيقة في تغطية أخبار النزاعات ، و فهم التقنيات مثل اللغة المناسبة للتغطية ورسم إطارٍ للتغطية وتجنب التلفيق ، كما يوضح للصحفي تحديد المشكلات التي تواجهه في تغطيته لإخبار النزاعات وما هي الحلول الممكنة اتخاذها . وأكد المركز ان الصحافة الحساسة اكثر صعوبة من الصحافة العادية فهي تسعى الى لمعرفة وتحليل الواقع ونقلة بمهنية في اوقات النزاعات والصراعات المسلحة ، حيث تغيب في مثل هذه المراحل الحقيقةُ وراء سيل الشائعات ويعد مركز الدراسات والإعلام الاقتصادية احد منظمات المجتمع المدني الفاعلة في اليمن ، ويعمل من أجل التأهيل والتوعية بالقضايا الاقتصادية والتنموية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار ، وإيجاد إعلام حر ومهني ، وتمكين الشباب والنساء اقتصاديا.

تقرير الحريات الاعلامية في اليمن للفترة مارس ابريل 2017

اعلن مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي عن تسجيل 65 حالة انتهاك ضد افراد بينهم صحفيين ونشطاء ، ومؤسسات إعلامية في خمس محافظات.وذكر المركز في تقرير حديث له بعنوان (تقرير الحريات الاعلامية) خلال الفترة من مارس وحتى ابريل 2017، ان حالات الانتهاكات تركزت في كل من محافظة صنعاء وتعز والحديدة ومارب وريمة.وأوضح التقرير بان الحريات الإعلامية تشهد احد أسوأ الظروف علي الاطلاع وذلك تعبير واضح عن تهديم مستمر لقيم الديمقراطية والتعددية وحقوق الانسان في اليمن. ويضيق هامش الحريات الإعلامية يوميا حيث تتصاعد حدة الانتهاكات المتعددة كالقتل واختطاف وتعذيب للصحفيين ، حيث صنفت اليمن كأسوأ البلدان العالمية انتهاكا للصحفيين، واحتلت جماعة الحوثي ثاني جماعة في العالم تهدد حياة الصحفيين بعد التنظيم الإرهابي داعش .رصد التقرير الثاني الصادر عن مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي والذي يغطي مارس وابريل 2017 ، 65 حالة انتهاك ضد افراد ( صحفيين ونشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي ) ، ومؤسسات اعلامية (اقتحام ونهب وإيقاف بث برامج سياسية).وتركزت حالات الانتهاكات في كل من محافظة صنعاء وتعز والحديدة ومارب وريمة . وتوزعت مسئوليات الانتهاكات على جماعة الحوثي والحكومة اليمنية وتنظيم القاعدة ومتنفذين بالإضافة الى انتهاكات رصدت ضد مجهولين .وتضمن التقرير 63 انتهاك ضد افراد وبنسبة 97 % من اجمالي الانتهاكات المسجلة خلال شهري مارس وابريل وقد تنوعت تلك الانتهاكات بين 8 حالات اختطاف ،وحكم اعدام بحق الصحفي الجبيحي و2 حالتين اصابة ،و20 حالة محاكمة لصحفيين ، و16 حالة توقيف عن العمل ،و7 حالات اعتداء ، و3 حالات تهديد ،و 2 حالتين اعتقال، و2 حالتين اقتحام ونهب منازل ،و2 حالتين تهكير صفحات تواصل اجتماعي ،كما سجل التقرير 2 انتهاكات ضد مؤسسات اعلامية وبنسبة 3 % .ويعد مركز الدراسات والإعلام الاقتصادية احد منظمات المجتمع المدني الفاعلة في اليمن ، ويعمل من أجل التأهيل والتوعية بالقضايا الاقتصادية والتنموية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار ، وإيجاد إعلام حر ومهني ، وتمكين الشباب والنساء اقتصاديا.

تقرير الانتهاكات للحريات الاعلامية في اليمن للعام 2016م

12 قتيل  و 96 مصاب ومختطف الاعـلام الاقتصـادي يـرصـد 275 حـالـة انتهـاك للحـريات الاعـلاميـة فـي اليمـن خـلال العام 2016دشن مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي مؤتمر صحفي بمدينة تعز ، اعلان  فيه تقرير انتهاكات الحريات الاعلامية في اليمن خلال العام 2016 ، حيث كشف التقرير عن 275 حالة انتهاك للإعلام تعرض لها اعلاميين ونشطاء التواصل الاجتماعي توزعت بين حالات قتل واختطاف وإصابة وتهديد ومحاولة قتل وتعذيب واقتحام ونهب منازل ومؤسسات اعلامية و اعتداء بالضرب الى جانب حجب قنوات فضائية وشملت الانتهاكات ايضا ناشطي وسائل التواصل الاجتماعي .واكد رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي مصطفي نصر في المؤتمر الصحفي لتدشين التقرير ان الصحفيين اليمنيين دفعوا ثمنا باهظا وهم يناضلون من اجل نقل الحقائق وتعرضوا للقتل والاختطاف والتنكيل بسبب مهنتهم ، داعيا كل الاطراف المحلية والمنظمات الدولية المعنية بالحقوق والحريات للوقوف ضد هذه الانتهاكات التي حولت حياة المئات من الصحفيين وأسرهم الي جحيم ،واضاف نصر ان تدشين التقرير في تعز يحمل رسالة مهمة لكل الاطراف والعالم كونها المدينة التي شهدت اعلى معدل لقتل الصحفيين في اليمن خلال العام حيث قتل فيها ٤ صحفيين فيما قتل اثنين من الصحفيين في صنعاء واثنين في شبوة وتوزع بقية القتلي علي محافظات حجة وصعده والجوف والحديدة.وناشد مصطفي نصر كل احرار العالم بالضغط علي جميع الاطراف لاحترام عمل الصحفيين وتمكينهم من اداء واجبهم في نقل الحقيقة للجمهور اليمني والعالم. واستغرب ضعف الاهتمام من قبل الامم المتحدة والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية بقضية الصحفيين اليمنيين المختطفين في سجون جماعة الحوثي والذين تعرضوا للتعذيب ومنعوا من الدواء وحرموا من زيارة اهاليهم ، ولم تقتصر حالات الانتهاكات التي تعرض لها الاعلاميين اليمنيين ونشطاء التواصل الاجتماعي في اليمن علي القتل والاعتقال والتعذيب ، وإنما تعرضت البيئة الاعلامية لشتي انواع التنكيل كالنهب لوسائل الاعلام وحجب المواقع الاخبارية وإتباع سياسة تكميم الافواه وغيرها من الانتهاكات التي رصدها التقرير.ووفقا للتقرير الصادر عن الاعلام الاقتصادي ، فقد توزعت انتهاكات العام 2016 م  بين 12 حالة قتل ، و64 حالة اصابة ، و32 حالة اصابة و34 حالة تهديد ،و 26 حالة اعتداء ، و13 حالة محاولة قتل ، و23 حالة اقتحام وتفجير ونهب منازل ومؤسسة اعلامية ، و15 حالة اعتقال ، و14 حالة ايقاف وفصل عن العمل و الراتب ، وحالة واحدة لكل من مصادرة ومنع صحف من الطباعة وحملة تحريض واختراق صفحة على الفي سبوك وسرقة حقوق فكرية.كما أشار التقرير ان محافظة صنعاء احتلت المرتبة الاولى للانتهاكات بعدد 118 حالة ، من اجمالي عدد الانتهاكات ، تلتها محافظة تعز بعدد ، ثم محافظة عدن بعدد 34 حالة ، ثم محافظة حضرموت وحجة بعدد 9 حالات لكل محافظة ، ثم محافظة الحديدة بعدد 8 حالات ، ثم محافظة إب والضالع بعدد 7 حالات لكل محافظة ، ثم محافظة ذمار بعدد 4 حالات ،  ثم محافظة شبوه بعدد 3 حالات ، وتوزعت بقية الحالات بين البيضاء و ريمه و صعده ولحج والجوف . وأكد التقرير ان حالات الانتهاك التي يمر بها الاعلام تتمركز غالبيتها في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيين ، و مناطق الصراع التي تسعى الجماعة للسيطرة عليها ، تلتها المناطق التي يسيطر عليها تنظيم القاعدة. وأوضح التقرير ان 168 حالة انتهاك من اجمالي الانتهاكات مارستها جماعة الحوثيين ، تلتها 42 انتهاكات مارسها مجهولين ، ثم 41 انتهاك مارستها الحكومة الشرعية ، و 11 انتهاك مارستها قوات التحالف ، و 4 انتهاكات مارستها جماعة تنظيم القاعدة  ، و4 انتهاكات تحريض قام بها صحفيون ،  و4 انتهاكات مارسها موقع صوت الشورى الاخباري ، وحالة واحد قام بها متنفذين من تعز.وحسب التقرير فقد كان النصيب الاكبر من الانتهاكات خلال العام 2016م  للصحفيين والعاملين بوسائل اعلامية بعدد 204 انتهاك ، تلتها 39 انتهاكا طال ناشطي في وسائل التواصل الاجتماعي او بما يسمى الاعلام الاجتماعي ، ثم 32 انتهاك طال مؤسسات اعلامية.وأشار التقرير ان شهر مارس اكثر الاشهر انتهاكا بعدد 40 حالة انتهاك ، من اجمالي الانتهاكات لعام 2016م ، ثم شهر يناير  بعدد 38 حالة انتهاك ، تلاها شهر فبراير بعدد 29 حالة انتهاك .كما ادان التقرير حالة التعذيب التي يتعرض لها عدد من الصحفيين المختطفين في سجون الحوثي ، والحالة الصحية السيئة التي يمر بها عدد من الصحفيين جرا بشاعة التعذيب ، حيث اصبح الصحفي عبد الخالق عمران  مقعد وعاجز عن الحركة ، في الوقت الذي ترفض فيه جماعة الحوثي نقلة للمستشفى للعلاج .وعبر التقرير عن قلقة المتزايد من خلال الانتهاكات التي يتعرض لها الاعلاميين بشك شبة يومي  والتي راح ضحيتها 12 من الاعلاميين خلال العام 2016 ، وإصابة واختطاف 96 إعلامي ، واعتبر نقص التدريب والتأهيل من قبل الوسائل الاعلامية للإعلاميين العاملين معها في اماكن الصراع سبب رئيسي في اغلب حالات الانتهاكات والقتل .واستغرب التقرير حالات  عدم وطالب المركز في التقرير الصادر عنة بضرورة نقل جثمان الصحفي محمد العبسي المعروف بتحقيقاته الاستقصائية  الى منطقة خارج نطاق سيطرة الجماعات الحوثيه وعبر لجنة دولية والبدء الفوري بتشريح جثمانه لمعرفة سبب موت الصحفي التي اتت بشكل مفاجئ وفي توقيت كان الصحفي يعد تقرير استقصائي يكشف فيه قضايا فساد تتعلق بشركات نفط متورطين فيها مسئولين وقيادات كبيرة من الحوثيين .كما طالب التقرير بالإفراج الفوري والغير مشروط للصحفيين المعتقلين في سجون الحوثي والقاعدة وعددهم 16 صحفي مختطف لدى جماعة الحوثي والقاعدة تسعة منهم منذ التاسع من يونيو من العام الماضي ويتعرضون للتعذيب ، وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب. إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي الذي اختطف في شهر ابريل من العام الماضي ، والصحفي صلاح القاعدي و ابراهيم المجذوب ، و عبد الله المنيفي ، وحسين العيسي ، ويحيى الجبيحي ، والصحفي محمد المقرمي

تقرير الانتهاكات للحرية الاعلامية في اليمن للفترة يوليو – يونيو - سبتمبر2016م

كشف مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي عن تقرير الانتهاكات للحريات الاعلامية للفصل الثالث من العام 2016 ، والذي رصد53 حالة انتهاك ضد الصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي  ، حيث  توزعت تلك الانتهاكات بين حالات قتل واختطاف وإصابة وتهديد ومحاولة قتل وتفجير واقتحام ونهب منازل ومؤسسات اعلامية و اعتداء بالضرب الى جانب حجب واختراق قنوات فضائية ومواقع الكترونية  .وعبر التقرير عن قلقة المتزايد في استمرار الانتهاكات التي تتعرض لها الحريات الاعلامية ،والتي راح ضحيتها 2 من الاعلاميين خلال الربع الثالث من العام الحال ، والذي يعتبر مؤشر خطير يتوجب على جميع الاطراف اتخاذ التدابير اللازمة حيال حماية الصحفيين .ووفقا للتقرير ، فقد بلغت حالات القتل خلال فترة التقرير   2 ،و 12 حالة اصابة  ، و10 حالات اختطاف ،و 7 حالات اعتداء ، و 7 حالة تهديد ، و 2 حالات فصل عن العمل ، وحالة واحدة لكل من ايقاف راتب وفصل من الجامعة وسرقة حقوق ملكية ، وحالة تحريض وتفجير منزل ، و2 حالات حجب مواقع الكترونية ، و2 حالات اقتحام منزل ، و2 حالات محاولة اغتيال ، وحالة اقتحام وحجب قناة فضائية.وأشار التقرير ان محافظة صنعاء ، التي لازالت تخضع لسيطرة مسلحي جماعة الحوثي والقوات المالية للرئيس السابق على صالح ،  احتلت المرتبة الاولى بعدد الانتهاكات المرتكبة  بعدد 24 حالة ، تلتها محافظة تعز بعدد 9 حالة انتهاك ،ثم محافظة حجة بعدد 7 حالات ، ثم محافظة عدن بعدد 3 حالات ،تلتها محافظة الضالع بعد حالتين ، ثم مدينة جنيف بسويسرا بعدد 2 حالات ، ثم محافظة حضرموت وشبوة ولحج واب والجوف والحديدة بعدد حالة واحدة لكل محافظة.وحسب التقرير فقد احتل شهر اغسطس المرتبة الاولى في عدد الانتهاكات ضد الاعلاميين ونشطاء التواصل الاجتماعي بعدد 24 حالة ، تلاه شهر سبتمبر بعدد 19 حالة انتهاك ، ثم شهر يوليو بعدد 10 حالة انتهاك.وأوضح التقرير ان جماعة الحوثي كانت الاكثر انتهاكا للإعلاميين ونشطاء التواصل الاجتماعي بعدد 37 حالة و، تلتها 10 حالات قام بها مجهولين ، ثم الحكومة اليمنية والمقاومة  بعدد 3 حالات ، ثم قوات التحالف العربي  وشيخ دين وموقع اخباري بعدد حالة واحدة لكل واحدة منها.وحسب التقرير فقد كان النصيب الاكبر من الانتهاكات للصحفيين والإعلاميين بعدد 43 حالة ،ثم المؤسسات الاعلامية بعدد 7 حالات ، ثم نشطاء التواصل الاجتماعي وبعدد  3 حالة .كما شدد المركز على اهمية تنفيذ المزيد من البرامج التدريبية للصحفيين الذين يمارسون عملهم في مناطق الصراع ، بهدف المحافظة على سلامتهم  لاسيما ان العديد من الحالات التي تعرضت اما للقتل او الاصابة كان بالإمكان تفاديها في حال كان الصحفي يملك من المهارات الكافية للتغطية الصحفية في مناطق المواجهاتوادان التقرير الممارسات التعسفية التي تمارس ضد الصحفيين والعاملين في مجال الاعلام ، وطالبهم بإعادة تشغيل المؤسسات الاعلامية المختلفة وضمان عودة المئات من الصحفيين لممارسة اعمالهم التي فقدوها خلال الفترة الماضية من بداء الصراع في اليمن ، وطالب بسرعة الافراج عن جميع الصحفيين المختطفين والمتواجدين في زنازين جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة.وما يزال 17 صحفيا مختطف في سجون جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة  ، تسعة منهم منذ التاسع من يونيو من العام الماضي ويتعرضون للتعذيب ، وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ، وهيثم الشهاب ، بالإضافة  للصحفي وحيد الصوفي ، صلاح القاعددي ، ابراهيم المجذوب ، عبدالله المنيفي ، حسين العيسي ، يحيى الجبيحي ، اسعد العماد ، والصحفي محمد المقرمي الذي لازال يقبع في سجون تنظيم القاعدة في محافظة حضرموت .ويعد مركز الدراسات والإعلام الاقتصادية احد منظمات المجتمع المدني الفاعلة في اليمن ، ويعمل من أجل التأهيل والتوعية بالقضايا الاقتصادية والتنموية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار ، وإيجاد إعلام حر ومهني ، وتمكين الشباب والنساء اقتصاديا.

تقرير الانتهاكات للحرية الاعلامية في اليمن – ابريل – مايو - يونيو 2016م

كشف التقرير عن 55 حالة انتهاك للإعلام في اليمن خلال الربع الثاني من عام 2016م تعرض لها اعلاميين ونشطاء التواصل الاجتماعي وتوزعت بين 3 حالات قتل ، و 16 حالة اختطاف ، و 7 حالات اعتقال ، وحالة اصابة واحدة ، و 3 حالات اعتداء واحدة منها وصلت حتى الموت ، و 7 حالات فصل وإيقاف عن العمل وايقاف رواتبهم ، و 5 حالات تهديد ، و 4 حالات تحريض ضد صحفيين ،و 3 حالات حجب مواقع الالكترونية واختراق صفحات الفيس بوك.وأشار التقرير ان محافظة صنعاء احتلت المرتبة الاولى للانتهاكات بعدد 19 حالة بنسبه 34 % من اجمالي عدد الانتهاكات ، تلتها محافظة عدن بعدد 18 حالة انتهاك وبنسبة 32 % ،ثم محافظة تعز بعدد 7 حالة وبنسبة12.5 %، و4 حالات لكل من محافظة إب والحديدة وبنسبة 8 % لكل منهما ، ثم محافظة شبوة بعدد 2 حالات وبنسبة 3.5 % ، ومحافظة حضرموت بعدد حالة واحدة وبنسبة 1.8%.وحسب التقرير فقد احتل شهر يونيو المرتبة الاولى في حالات الانتهاكات ضد الاعلاميين ونشطاء التواصل الاجتماعي بعدد 27 حالة ، تلاه شهر مايو بعدد 22 حالة انتهاك .واوضح التقرير ان جماعة الحوثي كانت الاكثر انتهاكا للإعلاميين ونشطاء التواصل الاجتماعي بعدد 38 حالة و بنسبة 69% ، تلتها الحكومة الشرعية بعدد 13 حالة وبنسبة 23.5 % .وحسب التقرير فقد كان النصيب الاكبر من الانتهاكات للصحفيين واعلامي بعدد 38 حالة وبنسبة 69% ، ثم نشطاء التواصل الاجتماعي بعدد 15 حالة وبنسبة 27 % ، والمؤسسات الاعلامية بعدد 2 حالات وبنسبة 3.6% .ويعد هذا التقرير ضمن سلسلة تقارير دورية يصدرها مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي حول الشآن الاعلامي والاقتصادي في اليمن حيث يعد المركز احد منظمات المجتمع المدني الفاعلة في اليمن ، ويعمل من أجل التأهيل والتوعية بالقضايا الاقتصادية والتنموية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار ، وإيجاد إعلام حر ومهني ، وتمكين الشباب والنساء اقتصاديا

تقرير انتهاكات الحريات الاعلامية في اليمن يناير –فبراير - مارس 2016

تقرير انتهاكات الحريات الاعلامية في اليمن يناير –فبراير - مارس 2016كشف مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي عن 107 حالة انتهاك للإعلام في اليمن خلال الربع الاول من عام 2016م تعرض لها اعلاميين ونشطاء التواصل الاجتماعي وتوزعت بين حالات قتل واختطاف وإصابة وتهديد ومحاولة قتل واقتحام ونهب منازل ومؤسسات اعلامية و اعتداء بالضرب وإيقاف ومصادرة الصحف الى جانب حجب واختراق مواقع الكترونية وشملت الانتهاكات ايضا ناشطي وسائل التواصل الاجتماعي .واستنكر التقرير الانتهاكات التي يتعرض لها الاعلاميين  وحالات القتل التي راح ضحيتها ستة اعلاميين خلال الربع الاول من العام 2016 ، ومحاولة اسكات الاصوات التي تنقل الحقيقة للعالم وفضح الاطراف التي تمارس القتل والنهب والتضليل على المواطنين .واستغرب التقرير من تصرف وكالة الانباء اليمنية سبأ  تجاه موظفيها الهاربين من بطش جماعة الحوثي وبا اعتباره مطلوبين لدى هذه الجماعة ، وضمت القائمة التي نشرتها وكالة سبأ  38 صحفي  طالبتهم فيها بسرعة العودة لممارسته اعمالهم خلال شهر ما لم سيتم فصلهم من وظائفهم ،وأعرب التقرير عن قلقه من تزايد عمليات استهداف الصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي في اليمن، ومحاولة اسكات الاصوات المعارضة للجماعات المتصارعة في اليمن  .ووفقا للتقرير ، فقد توزعت انتهاكات الربع الاول للعام 2016م  بين 33 حالة اختطاف وبنسبة  31% ، و 15 حالة اصابة وبنسبة 14 %، و 13 حالة تهديد بنسبة 12 % ، و 13 حالة حجب مواقع اخبارية بنسبة 12 %  و 12 حالة اعتداء بنسبة 11 % ، و6 حالات قتل وبنسبة 5 % ،و 4 حالات محاولة قتل وبنسبة 3.5% ، و 3  حالات اختراق صفحات الفي سبوك وبنسبة  2.5% ، و2 حالتين تفجير واقتحام منازل وبنسبة  1.5% ،و4 حالات مصادرة واقتحام ومنع طباعة صحف واغلاق مؤسسة اعلامية وبنسبة3.5 %، وحالة اعتقال واحدة وبنسبة0.9  % ، وحالة تحريض  واحدة ضد صحفي وبنسبة 0.9 % .وأشار التقرير ان محافظة صنعاء احتلت المرتبة الاولى للانتهاكات بعدد 47 حالة بنسبه 44 % من اجمالي عدد الانتهاكات ، تلتها محافظة تعز بعدد 33 حالة انتهاك وبنسبة   31 % ،ثم محافظة عدن بعدد 12 حالة وبنسبة  11%، و4 حالات لكل من محافظة البيضاء وذمار وبنسبة  3.5 % لكل منهما ، ثم محافظة ريمة بعدد 2 حالات وبنسبة  1.8 % ،ثم محافظة حضرموت وإب  وصعده بعدد حالة واحدة لكل محافظة وبنسبة 0.9  %  لكل واحد منهما .وحسب التقرير فقد احتل شهر مارس المرتبة الاولى في حالات الانتهاكات ضد الاعلاميين ونشطاء التواصل الاجتماعي بعدد 40 حالة وبنسبة 37 % ، تلاه شهر يناير بعدد 38 حالة انتهاك وبنسبة 35.5 % ، ثم شهر فبراير بعدد 29 حالة انتهاك وبنسبة 27% .واوضح التقرير ان جماعة الحوثي كانت الاكثر انتهاكا للإعلاميين ونشطاء التواصل الاجتماعي بعدد 66 حالة و بنسبة   61.5% ، تلتها 19 حالة قام بها مجهولين وبنسبة 17.7 % ، ثم الحكومة الشرعية والمقاومة الشرعية بعدد 13 حالة وبنسبة  12 % ،ثم قوات التحالف العربي بعدد 6 حالات وبنسبة 5.5 % ، ثم القاعدة بعدد 3 حالات وبنسبة  2.8% .وحسب التقرير فقد كان النصيب الاكبر من الانتهاكات للصحفيين واعلامي بعدد 70 حالة وبنسبة 65.4 % ، ثم نشطاء التواصل الاجتماعي وبعدد  19 حالة وبنسبة 17.7 % ، والمؤسسات الاعلامية بعدد 18حالة   وبنسبة 16.8 % .وما يزال 13 من الصحفيين مختطفين لدى جماعة الحوثي تسعة منهم منذ التاسع من يونيو من العام الماضي ويتعرضون للتعذيب ، ولا يعلم اهلهم عن مصيرهم حتى الان وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب. إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي الذي اختطف في شهر ابريل من العام الماضي.ويعد مركز الدراسات والإعلام الاقتصادية احد منظمات المجتمع المدني الفاعلة في اليمن ، ويعمل من أجل التأهيل والتوعية بالقضايا الاقتصادية والتنموية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار ، وإيجاد إعلام حر ومهني ، وتمكين الشباب والنساء اقتصاديا.

في تقرير معلوماتي صادر عن الإعلام الاقتصادي : الإعلامية اليمنية عرضة للانتهاكات في الحرب والتمييز في السلم

دراسة "  الاعلاميات اليمنيات تحديات في السلم والحرب " في تقرير معلوماتي صادر عن الإعلام الاقتصادي :الإعلامية اليمنية عرضة للانتهاكات في الحرب والتمييز في السلمكشف تقرير صادر عن مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي بعنوان " الاعلاميات اليمنيات تحديات في السلم والحرب"  عن انتهاكات متعددة تعرضت لها الاعلاميات اليمنيات تنوعت ما بين القتل، والضرب والتهديد والفصل التعسفي، وقطع المرتبات، و الحرمان من الوظائف.وأوضح التقرير بأن العاملات في الاعلام من النساء يشكلن نسبة 20 % من إجمالي العاملين في وسائل الاعلام و11 % من أعضاء نقابة الصحفيين اليمنيين فقط، مشيرا الي ان العاملات في الاعلام كن عرضة للتمييز خلال فترة ما قبل الحرب، حيث تتعدد مظاهر عدم المساواة بين الجنسين في المؤسسات الاعلامية  باستحواذ الرجال على المناصب القيادية في المؤسسات الإعلامية، وضعف الرواتب الشهرية للنساء مقارنة بالرجال، وعدم التساوي في فرص التدريب وعدم مواءمة بيئة بعض المؤسسات الصحفية للصحفيات العاملات و تخصيص بعض المجالات المحددة التي تعمل فيها المرأة كنوافذ المرأة و الحياة الاجتماعية.وتضمن التقرير تفاصيل شاملة عن الاوضاع التي تعيشها الاعلاميات اليمنيات والتحديات الماثلة امامها اثناء مزاولتها للعمل الإعلامي اثناء الحرب وذلك من خلال مقابلات مع اعلاميات يمنيات، واستعرض قصص نجاح لإعلاميات حققن إنجازات صحفية ميدانية اثناء الحرب.كما أوضح التقرير أن المرأة الإعلامية في اليمن لم تحظ بفرصة الدخول إلى عوالم صنع القرار في ألإعلام إلا بحالات نادرة وحصلت لظروف وأسباب استثنائية.  و جاء في التقرير أن العاملات في مجال الاعلام يفتقرن إلى التدريب و التأهيل الذي يمكنهن من الارتقاء بإدائهن المهني و تمكينهم من الوصول الى المراكز القيادية , حيث أن معظم فرص التدريب و التأهيل منحصرة على الرجل.رئيس مركز الدراسات و الإعلام الاقتصادي الأستاذ مصطفى نصر عزا أسباب الإنتهاكات التي تتعرض لها الاعلاميات في اليمن إلى عوامل سياسية واجتماعية وثقافية، رغم ان الاعلاميات اليمنيات اثبتن جدارة في تولي المسئوليات الإعلامية في مواقع متقدمة. وأوضح ان الاعلاميات اليمنيات دفعن ثمنا باهضا في الحرب الراهنة في اليمن، وتعرضن لصنوف مختلفة من الانتهاكات معبرا عن اسفه لعدم اتخاذ الجهات و الهيئات و المؤسسات الدولية المعنية بالاعلام دور فاعل في وقف هذه الانتهاكات التي تتعرض لها الإعلاميات في اليمن. و طالب نصر السلطات الحكومية والمنظمات الدولية المعنية بالحقوق والحريات إلزام جميع الأطراف السياسية وأطراف الحرب بالمبادئ الضامنة لحرية التعبير وحرية الصحافة التي نصت عليها التشريعات الدولية والمحلية وإزالة كافة المعوقات التي تحد من الحريات الصحفية في اليمن.و أوضح نصر أن عدم تقدم المرأة الإعلامية في مواقع صنع القرار هو انعكاس لوضع المرأة اليمنية  في كل القطاعات، ويأتي هذا رغم أنها دخلت العمل الصحفي المقروء والمسموع والمرئية منذ انطلاقة الإذاعة والتلفزيون في اليمن، موضحا أن المرأة تواجه العديد من المعوقات التي تعيق وصولها الى المراكز القيادية و التي  تعود إلى عوامل مجتمعية و مؤسسية , و عوامل أخرى.التقرير أوصى بضرورة العمل على تجنيب الصحفيات المخاطر اثناء عملهن المهني ونقل الحقائق للمجتمع واحترام عملهن وبالأخص الصحفيات العاملات في بيئة معادية وخطرة، و العمل على محاسبة كل المتورطين في الانتهاكات التي تعرضت لها الصحفيات و الناشطات على مواقع التواصل الاجتماعي.واوصي بضرورة سن التشريعات الإعلامية التي تحقق المساواة بين الرجال والنساء العاملين في حقل الاعلام وتنفيذ تلك القوانين علي ارض الواقع، و إقرار سياسات إعلامية تحفز النساء علي الانخراط في مهنة الاعلام والعمل علي تغيير القناعات الخاطئة لدي المجتمع تجاه عمل المرأة في وسائل الاعلام. و  العمل على تمكين الصحفيات من تقلد مناصب قيادية في المؤسسات الإعلامية وفق خطة زمنية محددة واشراكهن بصورة اكبر في اعداد الخطط التحريرية والخطط البرامجية التلفزيونية و الاذاعية , و الدفع بالمرأة الاعلامية للمشاركة في العمل النقابي وخاصة في المناصب القيادية.واكد علي أهمية إجراء الدراسات والبحوث الاعلامية حول وضع المرأة الاعلامية في اليمن و اقامة الندوات والفعاليات التي تناقش وضع المرأة الاعلامية وتتلمس همومها وتضع التصورات لمعالجتها، و ضرورة العمل من قبل الجميع مؤسسات رسمية مجتمع مدني ومدافعين عن حقوق المرأة من اجل تغيير الصورة النمطية وكسر القالب الجامد الذي وضعت فيه المرأة، لنبدأ من المناهج حتى نربي جيلاً مؤمناً بدور المرأة وبضرورة الشراكة والمساواة بين الجنسين.يذكر أن مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي منظمة مجتمع مدني غير ربحية تعمل من اجل اقتصاد يمني ناجح وشفاف ويسعى إلى التوعية بالقضايا الاقتصادية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار وإيجاد إعلام حر ومهني ، والتمكين الاقتصادي للشباب والنساء وبناء السلام

تقرير الانتهاكات للحريات الاعلامية في اليمن يناير – فبراير 2017

كشف مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي عن وقوع 45 حالة انتهاك خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري ٢٠١٧م ، تعرض لها اعلاميين ومؤسسات اعلامية ، تنوعت بين حالة قتل وإصابة واختطاف واعتداء وتهديد وقصف مؤسسات اعلامية.وأوضح مرصد الانتهاكات للحريات الإعلامية التابع للمركز أن جماعة الحوثي احتلت المرتبة الاولى في الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية بعدد 20 انتهاك من اجمالي عدد الانتهاك خلال شهري يناير وفبراير الماضيين ، و 11 انتهاك مارسها مجهولين ، و 9 انتهاكات مارستها الحكومة اليمنية ، و 3 انتهاكات مارسها متنفذين ، وانتهاك واحد سجل ضد كل من قوات التحالف وقوات امنية خارج اليمن.وناشد التقرير المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له الصحفيين اليمنيين من اختطاف وتعذيب نفسي وجسدي وتدهور في الحالة الصحية لعدد منهم في سجون الحوثي ، حيث اصبح الصحفي عبد الخالق عمران مقعدا لا يقوى على الحركة بسبب التعذيب الشديد ،في الوقت الذي يرفض الحوثيين اسعافه للمستشفى.ووفقا للتقرير فقد توزعت الانتهاكات بين حالات قتل واحدة ،و 12 حالة تهديد ،و 6 حالات اختطاف ، و 4 حالات اعتداء ، و 3 حالات لكل من محاولة قتل و وأصابه ، و 2 حالات لكل من حالات اعتقال وتحريض ، و 8 محاولات اخرى ، وحالة واحدة مارسها طيران التحالف العربي بقصفة احد ابراج الارسال التابعة لإذاعة الحديدة ، وأخرى ضد موقع المدينة الان الاخباري عن طريق اختراق وتهكير الموقع وحذف جميع ارشيفه ، وحالة اعتدا ونهب باص توزيع تابع لصحيفة اخبار اليوم بعدن ، وانتهاك مارسها الحوثيين عن طريق محاكمة قناة السعيدة الفضائية بسبب بعض برامجها.وحسب التقرير فقد كان النصيب الاكبر من الانتهاكات للصحفيين والإعلاميين بعدد 41 حالة وبنسبة 91% من اجمالي عدد الانتهاكات ، و 4 حالات ضد مؤسسات اعلامية وبنسبة 9%وأكد التقرير ان حالات الانتهاك التي يمر بها الاعلام تتمركز غالبيتها في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثيين ، فقد احتلت العاصمة صنعاء اعلى مرتبة بعدد 16 انتهاك من اجمالي عدد الانتهاكات ، تلتها محافظة تعز بعدد 11 انتهاكات ، و 7 انتهاكات ضد اعلاميين خارج اليمن ،ثم محافظة الحديدة بعدد 3 حالات ، و 2 انتهاكان لكل من محافظة حجة ومارب ، وانتهاك واحد لكل من محافظة حضرموت و شبوه وحجة وذمار      وما يزال 20 صحفي في سجون الحوثي وتنظيم القاعدة حيث تعتقل جماعة الحوثي 20 صحفي وترفض الافراج عنهم وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي الذي اختطف في شهر ابريل من العام ٢٠١٥ ، والصحفي صلاح القاعدي و ابراهيم المجذوب ، و عبد الله المنيفي ، وحسين العيسي ، ويحيى الجبيحي ،ويوسف عجلان ، وتيسير السامعي ، وابراهيم الجحدبي ، وفيصل الاسود ، والصحفي محمد المقري الذي اعتقلته تنظيم القاعدة بمدينة حضرموت .ويعد مركز الدراسات والإعلام الاقتصادية احد منظمات المجتمع المدني الفاعلة في اليمن ، ويعمل من أجل التأهيل والتوعية بالقضايا الاقتصادية والتنموية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار ، وإيجاد إعلام حر ومهني ، وتمكين الشباب والنساء اقتصاديا.

تقرير الحريات الاعلامية - اليمن - النصف الاول من العام ٢٠١٧

اعلن مرصد الحريات الاعلامية التابع لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي عن تسجيل 132 انتهاك ضد الحريات الاعلامية في اليمن خلال النصف الاول للعام 2017 ، تعرض لها اعلاميين ومؤسسات اعلامية ، تنوعت بين حالة قتل وإصابة واختطاف واعتداء وتهديد وقصف مؤسسات اعلامية .وتركزت حالات الانتهاكات في كل من محافظة صنعاء وتعز وعدن والحديدة ومارب وذمار وريمه وحضرموت وحجة وشبوه . وتوزعت مسئوليات الانتهاكات على جماعة الحوثي والحكومة اليمنية وتنظيم القاعدة ومتنفذين بالإضافة الى انتهاكات رصدت ضد مجهولين .كما اكد التقرير تعرض الوسط الاعلامي خلال النصف الاول من العام 2017 لسابقة خطيرة لم تشهد اليمن مثلها حيث قامت جماعة الحوثي بإصدار حكم بالإعدام بحق الكاتب والصحفي يحيى الجبيحي بسبب آرائه وكتاباته التي تندرج تحت حرية التعبير التي كفلتها لهم القوانين والمواثيق الدولية ، فيما يتعرض صحفيين اخرين للتعذيب الشديد حتى فقد البعض منهم سمعة وآخر أصبح مقعدا لا يستطيع الحركة بسبب شدة التعذيب. وأوضح المرصد بأن جماعة الحوثي احتلت المرتبة الاولى في الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية بعدد 82 انتهاك من اجمالي عدد الانتهاك خلال النصف الاول للعام 2017 ، و 25 انتهاك مارسها مجهولين ، و 17 انتهاكات مارستها الحكومة اليمنية ، و 5 انتهاكات مارسها متنفذون ، وانتهاك واحد مارسه كلا من تنظيم القاعدة وقوات التحالف العربي ورئاسة جامعة الحديدة.وأضاف التقرير رصده لـ 941 انتهاك ضد الحريات الاعلامية في اليمن منذ العام 2015 وحتى يونيو 2017 ، مؤكد تعرض الحريات الاعلامية خلال هذه الفترة لممارسات قمعية تنوعت بين قتل وتعذيب واستهداف متعمد وممنهج ضد الإعلاميين والمؤسسات الاعلامية بهدف اسكات الاعلام وثنيه عن نقل الحقائق للمجتمع، ووفقا للتقرير فقد توزعت الانتهاكات بين 3 حالات قتل ، وحالة حكم اعدام ، و11 حالة اصابة ،و 17 حالات اختطاف ، و24 حالة فصل وإيقاف عن العمل ، 22 حالة محاكمة لصحفيين بسبب كتاباتهم ، و13 حالة تهديد ، و3 حالات محاولة قتل ، و9 حالات اعتقال وتعذيب ، و 18 حالة اعتداء ، و2 حالتين تحريض ، و3 حالات اقتحام ونهب منازل ، و1 حالة محاولة اعتداء ، 2 حالتين تهكير صفحات الفيس بوك ، حالة واحدة طرد من قاعة الامتحان . وأضاف التقرير ان اغلبية الانتهاكات مورست في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين ، حيث رصد التقرير 71 حالى انتهاك في صنعاء ، و 9 انتهاكات بمحافظة الحديدة ، و 32 حالة انتهاك رصدت في تعز و 9 انتهاكات في محافظة عدن ، و5 انتهاكات مورست بمحافظة مارب ، وانتهاكان بمحافظة ذمار ، وانتهاك واحد لكلا من محافظة ريمه وحضرموت وشبوة وحجة .كما طالب المرصد المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية بالقيام بواجبها والضغط عى جماعة الحوثي بلا فراج عن الصحفيين المختطفين في سجونها ،حيث مر على اغلبهم العامين وهم في سجون تفتقر لأبسط مقومات الحياة الى جانب تعرضهم للتعذيب الشديد افقد البعض منهم الحركة .كما يدخل العام الثالث وما يزال 18 صحفي في سجون جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة حيث تعتقل جماعة الحوثي 17 صحفي وترفض الافراج عنهم وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي الذي اختطف في شهر ابريل من العام ٢٠١٥ ، والصحفي صلاح القاعدي ، و عبد الله المنيفي ، وحسين العيسي ، ويحيى الجبيحي ،ويوسف عجلان ، وابراهيم الجحدبي ، نادر الصلاحي ، كما اعتقلت تنظيم القاعدة بمدينة حضرموت الصحفي محمد المقري وما يزال مصيره مجهولا. ويعد مركز الدراسات والإعلام الاقتصادية احد منظمات المجتمع المدني الفاعلة في اليمن ، ويعمل من أجل التأهيل والتوعية بالقضايا الاقتصادية والتنموية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار ، وإيجاد إعلام حر ومهني ، وتمكين الشباب والنساء اقتصاديا.