دراسات

تقرير للإعلام الاقتصادي : يرصد 53 انتهاك ضد الحريات الاعلامية خلال النصف الاول من 2018

تقرير للإعلام الاقتصادي : يرصد 53 انتهاك ضد الحريات الاعلامية خلال النصف الاول من 2018اعلن مرصد الحريات الاعلامية التابع لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي عن تسجيل 53 انتهاك ضد الحريات الاعلامية في اليمن خلال النصف الاول من العام 2018 تعرض لها اعلاميين ومؤسسات إعلامية تنوعت بين حالة قتل وإصابة واختطاف واعتداء وتهديد واستهداف مؤسسات اعلامية .وأشار التقرير الي استمرار حالة التراجع في الحريات الإعلامية في اليمن حيث قتل ثمانية صحفيين خلال النصف الاول، وأدرجت اليمن في السنوات الأخيرة ضمن القائمة السوداء لمنتهكي حرية الصحافة وهي البلد الذي كان يشهد هامشا معقولا من الحريات الصحفية حتى ما قبل الحرب الراهنة.واضاف التقرير بان المشهد الاعلامي في اليمن اصبح يتسم بوقائع القمع والانتهاكات في ظل تراجع لأدوات ووسائل التضامن مع الضحايا وشعور الجناة انهم بعيدون عن يد العدالة والعقاب.وفي ظل هذه البيئة عالية المخاطر على الصحفيين فقد وثق مرصد الحريات الاعلامية 53 انتهاك ضد الحريات الاعلامية خلال النصف الاول من العام الحالي ، تنوعت بين قتل واصابة واختطاف وتعذيب وايقاف واحراق مؤسسات إعلامية ، كان ابرزها مقتل 8 صحفيين بمدينة تعز والحديدة والبيضاء .وما تزال جماعة الحوثي (أنصار الله) تتصدر قائمة الانتهاكات ضد الصحفيين بواقع 27 حالة انتهاك من اجمالي الحالات المسجلة ، و 14 انتهاك مارستها اطراف تابعة للحكومة الشرعية ، و7 انتهاكات قام بها مجهولين ، و3 انتهاكات من قبل قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ، و انتهاكان من قبل متنفذين ، فيما لازالت جماعة الحوثي ترفض الافراج عن 14 صحفي مر على البعض منهم أكثر من ثلاثة أعوام، وبالمقابل تستمر حالة الانتهاكات للحريات الإعلامية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.ووفق للتقرير فقد توزعت الانتهاكات خلال النصف الاول من العام الحالي بين 8 حالات قتل ، 5 محاولة قتل ، 6 حالة اصابة ، 5 حالات اختطاف ، 6 حالة اعتداء ،7 حالة اعتقال ، حالة واحدة محاولة اعداء ، 3 حالة تهديد ، 5 حالات اقتحام ونهب منازل اعلاميين ، وحالة تحريض واحدة ، بالإضافة لـ 6 حالات انتهاك مورست ضد وسائل اعلامية، تنوعت بين اقتحام وإحراق واستهداف مؤسسات اعلامية .ورصد التقرير خلال النصف الاول من العام الحالي 12 حالات انتهاك بمدينة عدن ، و 12 حالات انتهاك بمدينة تعز ، 10 حالات انتهاك بمدينة الحديدة ، و 9 حالات بمدينة صنعاء ، 4 حالات انتهاك بمدينة البيضاء ، وحالة انتهاك واحدة لكلا من مدينة الجوف وحضرموت والضالع ولحج ومارب واب .كما جدد مرصد الحريات الاعلامية دعوة جميع الاطراف المتصارعة في اليمن الي تجنيب استهداف الصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي، كما اكد علي ضرورة محاسبة مرتكبي تلك الانتهاكات باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم ولن يفلت مرتكبوها من العقاب.وما يزال 14 صحفي للعام الثالث يقبعون في سجون جماعة الحوثي وترفض الافراج عنهم وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي الذي اختطف في شهر ابريل من العام ٢٠١٥ ، والصحفي صلاح القاعدي ، ونادر الصلاحي ،وعمار الاحمدي ، وعباد الجرادي كما اعتقلت تنظيم القاعدة بمدينة حضرموت الصحفي محمد المقري وترفض الافراج عنه.رابط التقرير انجليزيhttp://economicmedia.net/ar/wp-content/uploads/2018/07/Media-Freedom-Report-_-First-Half-of-2018.pdfرابط التقرير عربيhttp://economicmedia.net/ar/wp-content/uploads/2018/07/Arb.pdf

الحريات الإعلامية في اليمن : 19 انتهاك خلال شهري مارس وابريل الماضيين

الحريات الإعلامية في اليمن : 19 انتهاك خلال شهري مارس وابريل الماضيين  اعلن مرصد الحريات الاعلامية في اليمن عن تسجيل 19  انتهاك ضد الحريات الاعلامية في اليمن خلال شهري مارس وابريل الماضيين ، تعرض لها اعلاميين ومؤسسات اعلامية ، تنوعت بين حالة قتل وإصابة واختطاف واعتداء وتهديد واستهداف مؤسسات اعلامية .واضاف التقرير انة من المؤسف ان يستمر هذا الوضع ضد الحريات الاعلامية منذ اكثر من ثلاثة أعوام، بل ويتصاعد اكثر مع الاستهداف المتعمد لقتل الصحفيين اليمنيين ،حيث قتل ٣ صحفيين خلال شهري مارس وابريل الماضيين، وجرح عدد اخر ، وقد وثق مرصد الحريات الإعلامية في اليمن 19 حالة انتهاك تعرض لها الصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي والمؤسسات الإعلامية اليمنية في مناطق مختلفة من اليمن ومن قبل اطراف متعددة شريكة في الصراع الدائر في البلدووفق للتقرير فقد توزعت الانتهاكات خلال الشهرين الماضيين بين  3 حالات قتل ، و3 حالات اصابة ، 1 حالة اختطاف ، و 3 حالات اعتداء ، و4 حالات اعتقال ، و1 حالة تهديد ، و4 حالات اقتحام منازل اعلاميين ومؤسسة اعلامية .واشار التقرير الي ان جماعة الحوثي ما تزال تتصدر قائمة الانتهاكات بحق الصحفيين والحريات الاعلامية باليمن فقد سجل التقرير 7  انتهاك قامت بها جماعة الحوثي ، و5 انتهاكات مارستها الحكومة اليمنية ، و4 انتهاكات مارسها مجهولين ، و2 انتهاكان قامت بة قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ، وانتهاك سجل ضد متنفذين.كما عبر المرصد عن استيائة للوضع الصعب الذي وصلت لة بعض القنوات الفضائية والذي نتج عنة إغلاق قناة صنعاء الفضائية وقناة رشد الفضائية ، وطالب المرصد الجهات الحكومية بدعم القنوات والوقوف إلى جانبهم حتى تستقر الأوضاع في ظل الحرب الدائرة في اليمن. ورصد التقرير خلال شهري مارس وابريل الماضيين 6 حالات انتهاك ضد الحريات الاعلامية بمدينة  عدن ، و4 حالات انتهاك بمدينة البيضاء ، و3 حالات انتهاك بالعاصمة صنعاء ، و2 انتهاكان لكل من محافظة تعز والحديدة ، وبقية الانتهاكات توزعت بمحافظة الضالع واب . واكد التقرير ان الحريات الإعلامية في اليمن ماتزال تدفع ثمنا باهضا اذ احتلت مراتب متقدمة في الدول الأكثر انتهاكا لحرية الصحافة، وفي العام ٢٠١٨م احتلت المرتبة ١٦٧ بين الدول الأكثر انتهاكات وفقا لتقرير الامم المتحدة في اليوم العالمي للصحافة.كما جدد المرصد مطالبته للمنظمات الدولية المعنية بالحقوق والحريات والمنظمات المتخصصة بالإعلام وكافة احرار العالم بالضغط لوقف عمليات القتل والانتهاكات للصحفيين اليمنيين والافراج عن المعتقلين في السجون.

تقرير الحريات الاعلامية في اليمن لشهري يناير وفبراير 2018

تقرير الحريات الاعلامية في اليمن لشهري يناير وفبراير 2018اعلن مرصد الحريات الاعلامية عن تسجيل 18 انتهاك ضد الحريات الاعلامية في اليمن خلال شهري يناير وفبراير الماضيين ، تعرض لها اعلاميين ومؤسسات اعلامية ، تنوعت بين حالة قتل وإصابة واختطاف واعتداء وتهديد واستهداف مؤسسات اعلامية .وأكد التقرير استمرار الانتهاكات التي تستهدف الصحفيين ووسائل الاعلام في كافة مناطق اليمن، مشيرا الي انه بات من المؤسف تزايد حالة الانتهاكات في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية خلال الآونة الأخيرة.وقد قام المرصد التابع لمركز الدراسات والاعلام الاقتصادي برصد 18 حالة انتهاك تعرض لها الإعلاميين اليمنيين في مناطق متعددة في اليمن ، كان ابرزها مقتل 3 صحفيين وهم محمد القدسي مراسل قناة بلقيس والمصور سلام المقطري بمحافظة تعز ومصور قناة الساحات عبدالله المنتصر بمحافظة الحديدة .ووفق للتقرير فقد توزعت الانتهاكات خلال الشهرين الماضيين بين 3 حالات قتل ، و3 حالات اصابة ، وحالة اختطاف واحدة ،و4 حالات اعتداء و تهديد واستجواب للبحث الجنائي ، وحالة اقتحام ونهب منزل ، وحالة تحريض ، ومحاولة اعتداء واحدة ، بالإضافة الى 4 حالة انتهاك مورست ضد مؤسسات اعلامية منها قيام اللجنة الامنية العليا بمحافظة تعز بإغلاق مكتب قناة الجزيرة الفضائية بالمحافظة ومنع طاقمها من مزاولة عملة بحجة سعيها لشق الصف الوطني ، وتعرض مقر صحيفة عدن 24 للاقتحام والنهب وتكسير ابواب الصحيفة ، كما اقدم مسلحون مجهولين على استهداف مقر صحيفة اليوم الثامن بوابل من الرصاص ، و تعرض برج اذاعة بندر عدن للاستهداف من قبل مجهولين بقذيفة ار بي جي.ويشير التقرير الي ان جماعة الحوثي ما تزال تتصدر قائمة الانتهاكات بحق الصحفيين والحريات الاعلامية باليمن فقد سجل التقرير 7 انتهاك قامت بها جماعة الحوثي ، و5 انتهاكات من قبل اطراف الحكومة الشرعية ، وانتهاك واحد من قبل قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ، و4 حالات انتهاك من قبل مجهولين، وانتهاك واحد قام به موقع اخباري من خلال شنه حملة تحريض ضد الصحفي عبدالعزيز المجيدي .ورصد التقرير خلال شهري يناير وفبراير الماضي 7 حالات انتهاك ضد الحريات الاعلامية بمدينة تعز ، و 6 حالات انتهاك بمدينة عدن ، و2 انتهاكان بالعاصمة صنعاء ، وانتهاك واحد لكل من محافظة حضرموت ، والجوف ، والحديدة .ويعد مركز الدراسات والإعلام الاقتصادية احد منظمات المجتمع المدني الفاعلة في اليمن ، ويعمل من أجل التأهيل والتوعية بالقضايا الاقتصادية والتنموية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار ، وإيجاد إعلام حر ومهني ، وتمكين الشباب والنساء اقتصاديا.رابط تقرير الحريات الإعلامية في اليمن خلال شهري يناير وفبراير 2018http://economicmedia.net/EN/wp-content/uploads/2018/04/Media-Freedom-Report-Yemen_Jan.Feb_.-ARABIC.pdf

دراسة تقييمية للأداء المهني لوسائل الأعلام المرئية اليمنية

دراسة تقييمية للأداء المهني لوسائل الأعلام المرئية اليمنيةاظهرت دراسة تقييميه لمستوي اداء وسائل الاعلام المرئية اليمنية مستويات متفاوتة في الاداء حيث غلب علي معظم برامجها وجهات نظر واحدة  في حين ان ما يقارب من 21 % من البرامج المرصودة لم  تقدم اي مصادر او مراجع للمعلومات المقدمة للجمهور.وكشفت الدراسة التي نفذها مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي هيمنة  اللغة التحريضية التعبويه بشكل كلي او جزئي  على ما يقارب من 51% من  اجمالي البرامج المرصودة في ظل انحدار مستوى الحيادية في البرامج والاخبار التلفزيونية.وتهدف الدراسة التقييميه الى اختبار مستوى التزام وسائل الاعلام المرئية في اليمن   بالمعايير و القواعد المهنية للتغطية الاعلامية من حيث شرح سياق المعلومة ومدى تضممينها  الحقائق  و الارقام و الاقتباسات و المصادر  ومستوى التوازن في وجهات النظر ووضوح اللغة المستخدمة بالإضافة الى مستوى التزامها بمعايير واخلاقيات الصحافة الحساسة اثناء النزاعات  .واشارت الدراسة الى ضعف وعي الصحفيين اليمنين بمعايير الحيادية والموضوعية في تناول القضايا ومعايير الصحافة الحساسة للنزاعات بالإضافة الى تأثير الوضع الاقتصادي الصعب علي الصحفيين، وذلك يعد من ابرز الاسباب التي تقف وراء الاداء الحالي لوسائل الاعلام المرئية في اليمن.رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي مصطفى نصر اكد ان المركز عمل خلال اكثر من 100 يوم لرصد ما يقارب 692 برنامج توزعت بين برامج سياسية واقتصاديه وصحيه وترفيهية.وأضاف نصر انه  تم اختيار البرامج التلفزيونية  للرصد من بين سائر الوسائل الاعلامية اليمنية المختلفة لأنها الاكثر فعالية في نشر المعلومات التي تؤثر على الرأي العام حيث تم اختيار سبع قنوات تلفزيونية تمثل كل القطاعات حكومية , حزبية  , مستقلة شملت كل التيارات و التوجهات اليمنية مع مراعاة التوزيع الجغرافي  وهي (الفضائية اليمنية التابعة للحكومة الشرعية , الفضائية اليمنية التابعة لحكومة صنعاء(جماعة الحوثي) , قناة السعيدة , قناة بلقيس , قناة حضرموت , قناة يمن شباب , قناة اليمن اليوم .وتضمنت الدراسة لمحة تاريخية حول مراحل تطور الاعلام اليمني وحالة  الاستقطاب التي يشهدها الاعلام اليمني بسبب الصراع، وتراجع الأداء المهني بالإضافة الى مستوى تراجع الحريات الاعلامية في اليمن والتي وصلت الي مستوى غير مسبوق في تاريخ اليمن الحديث.ويعد مركز الدراسات والإعلام الاقتصادية احد منظمات المجتمع المدني الفاعلة في اليمن ، ويعمل من أجل التأهيل والتوعية بالقضايا الاقتصادية والتنموية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار ، وإيجاد إعلام حر ومهني ، وتمكين الشباب والنساء اقتصاديا

دراسة : حضور المرأة في وسائل الاعلام اليمنية

دراسة : حضور المرأة في وسائل الاعلام اليمنيةكشفت دراسة صادرة عن مركز الدراسات و الاعلام الاقتصادي عن حجم الظهور الضئيل للمرأة في وسائل الاعلام ( القنوات التلفزيونية) حيث بلغت نسبة ظهور المرأة 9.7 % في حين ظهر الرجل بنسبة 90.3 % . و أوضحت الدراسة التي استهدفت 7 قنوات يمنية أن مساحة مشاركة المرأة كمتحدثات بناء على الخبرة الشخصية , أو متحدثات رئيسيات في مواضيع و قضايا , أو خبيرات و معلقات أو حتى شهود عيان مساحة ضيقة جدا مقارنة بتلك التي تمنح لشريكها الرجل في وسائل الاعلام اليمنية ( القنوات التلفزيونية). و أضافت الدراسة بأن القنوات التلفزيونية في اليمن غيبت قضايا المرأة، و تجاهلت دور المرأة اليمنية كصاحبة قرار وخبيرة في تخصصات محددة، بالرغم من حضور المرأة كخبيرة في العديد من المجالات علي الواقع لكن هذه القنوات لم تحاول التعامل مع المرأة كخبيرة أو مرجعية في مناقشة القضايا سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية. واظهرت الدراسة بأن نسبة حضور الإناث كمقدمات للأخبار و البرامج هي الاكبر و الاعلى سواء على كونها إعلامية أو مادة إعلامية في القنوات التلفزيونية اليمنية , حيث شكلت نسبة 11.7 % مقارنة بالذكور بنسبة 20.9 % . في حين تتدنى نسبة حضور المرأة كمراسلة في الميدان بنسبة 4.4 % مقارنة بالذكور الذين يشكلون نسبة كبيرة في تعداد المراسلين بنسبة 30.6 % , كما تقل مشاركة المرأة في الادوار الاخرى في عملية انتاج البرامج و الاخبار التلفزيونية كإنتاج و تصوير و إضاءة و هندسة صوت , الاشراف و الاخراج بنسبة 1.6 % مقارنة بالرجل الذي يسيطر بشكل كبير على هذه الادوار بنسبة 18.6 % . و تغيب المرأة تماما في أعداد البرامج و الاخبار التلفزيونية في القنوات التلفزيونية حيث يسيطر الذكور على دور الإعداد بنسبة 12.2 %. و تتوزع هذه النسبة القليلة لحضور المرأة في القنوات التلفزيونية حيث تأتي في صدارة الترتيب قناة بلقيس بنسبة 35.4% , يليها قناة السعيدة بنسبة 14.3% , و يأتي في المرتبة الثالثة قناتي اليمن التابعتين للشرعية و الحوثيين بنسب متساوية 10.5% , يأتي بعذ ذلك قناتي يمن شباب و اليمن اليوم بنسبة متساوية 10.2% , و يأتي في مؤخرة الترتيب قناة حضرموت بنسبة 8.9% . مصطفى نصر رئيس مركز الدراسات و الاعلام الاقتصادي أوضح بأن الدراسة تطرقت إلى مدى تناول وسائل الاعلام لقضايا عدم المساواة بين النساء و الرجال، وتحديد الادوار التي تقوم بها المرأة في وسائل الاعلام، تقييم دور المرأة في البرنامج أو الخبر، إضافة إلى تقيم الصورة النمطية بين الجنسين , و تقيم مدى ضمان البرنامج أو الخبر لحماية الضحايا و الشهود النساء. و أوصت الدراسة بضرورة المساهمة بالنهوض بصورة المرآة اليمنية في الإعلام بشكل متوازن وموضوعي انطلاقا من حقوقها القانونية والإنسانية في أن تقدم في الإعلام كإنسانة تمتلك كل مقومات الإبداع والتميز وقادرة على تحقيق الإنجازات في كافة مجالات الحياة جنبا إلى جنب مع الرجل. كما أوصت الدراسة بضرورة تحديث اللوائح والأحكام الداخلية في المؤسسات الإعلامية لتتناسب مع تقديم صورة موضوعية ومتوازنة للمرآة. إضافة إلى العمل على استحداث تشريعات تتضمن تأكيدا واضحا لحقوق المرآة في مختلف القطاعات بما فيها القطاع الإعلاميو تضمنت التوصيات ضرورة الوقوف على الوضع الحقيقي لاتجاهات تقديم المرآة اليمنية في وسائل الإعلام للتمكن من وضع السياسات وصياغة البرامج المناسبة لتصويب صورة المرآة وتقديمها بالشكل المناسب , و العمل على تعزيز المحتوى الإعلامي الذي يساند حقوق المرآة ويدعم مفاهيم المساواة مع الرجل , إضافة إلى رفع منسوب المحتوى الإعلامي المتعلق بالمرآة في برامج الإذاعة و التلفزة وصفحات الجرائد والمجلات والمواقع الإلكترونية الإخبارية بحيث يتحقق لديها نوع من التوازن بين ما يقدم حول المرآة والرجل , و توفير التدريب والتأهيل المهني للمرآة الإعلامية , و إتاحة الفرصة أمام المرآة الإعلامية لتبوء مناصب عليا في المؤسسات الإعلامية. ويعد مركز الدراسات والإعلام الاقتصادية احد منظمات المجتمع المدني الفاعلة في اليمن ، ويعمل من أجل التأهيل والتوعية بالقضايا الاقتصادية والتنموية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار ، وإيجاد إعلام حر ومهني ، وتمكين الشباب والنساء اقتصاديا.

دراسة :- القصص الانسانية لا تتجاوز ٨٪ من تناولات الاعلام اليمني

دراسة :- القصص الانسانية لا تتجاوز ٨٪ من تناولات الاعلام اليمنيفي دراسة صادره عن مركز الدراسات و الاعلام الاقتصادي ...... القصص الانسانية لا تتجاوز ٨٪ من تناولات الاعلام اليمنيكشفت دراسة صادرة عن مركز الدراسات و الاعلام الاقتصادي ضعف الحديث عن السلام في وسائل الإعلام اليمنية و هيمنة اللغة التحريضية . حيث أن 70 % من البرامج و الاخبار  تتحدث عن المعارك العسكرية فقط مع إغفال الحديث عن السلام أو مبادرات السلام.و أوضحت الدراسة التي تأتي في إطار مشروع رصد الحريات الاعلامية في اليمن و استهدفت عشر قنوات يمنية بان اللغة التحريضية هي السائدة في أداء وسائل الاعلام اليمنية حيث ان 63.9 من البرامج المرصودة هيمنت عليها لغة  تحريضية و نبرة مثيرة لإضفاء صفة عاطفية على موضوع القصة دون الحاجة إلى ذلك،  وذلك بهدف تأجيج حدة الصراع واستمالة مشاعر الجماهير  تجاه الطرف الاخر .و أضافت الدراسة أن  القصص الانسانية التي تحكي معانات المواطنين اليمنيين جراء تردي الاوضاع الاقتصادية و الانسانية يطويها النسيان والتجاهل اذ تطغي اخبار المواجهات العسكرية والعنف علي وسائل الاعلام ويرحل الفقراء دون ان يلتفت اليهم احد ، حيث مثلت نسبة تناولات القصص الانسانية في البرامج و الاخبار المرصودة نسبة 7.5 % فقط من إجمالي البرامج المرصودة.و توصلت الدراسة  الي ان نصف البرامج و الاخبار التي تم رصدها عملت على جعل الصراع مبهما و غير واضح , من خلال وضع المشاهد أمام عدد من مشاهد النزاع ، دون تبيين حقيقة النزاع القائم و إبراز الاسباب التي أدت إلى هذا الصراع و الاطراف المؤثرة التي تعمل على استمراره محاولة منها في عدم تمكين الجمهور من فهم أهمية التطورات و الاحداث الجديدة التي تم ذكرها في البرنامج أو الخبر .كما بينت نتائج الدراسة أن 54.9 % من البرامج و الاخبار تغطي فقط أخبار طرف واحد من أطراف النزاع في اليمن و محاولة تغطية أخبار الطرف الاخر و لكن بطريقة مناوئة بهدف التشويه ورسم صورة سلبية عنه.مصطفى نصر رئيس مركز الدراسات و الاعلام الاقتصادي أوضح بأن الدراسة هدفت إلى تقييم تعامل وسائل الاعلام في اليمن (القنوات التلفزيونية ) مع الحرب الدائرة في اليمن منذ مارس 2015 من خلال تحقيق عددا من الاهداف تتمثل في مدى تقديم وسائل الاعلام لمعلومات أساسية حول طبيعة النزاع و مراحل تطوره ,  ومدى  مراعاتها لحساسية الصراع ,  و دورها في الوصول الى السلام و الحل الشامل للحرب في اليمن,  إضافة إلى تناولاتها للقضايا الانسانية التي انتجتها الحرب.و عزا نصر أسباب هيمنة اللغة التحريضية على أداء وسائل الإعلام إلى ظاهرة الاستقطاب التي اتسعت في وسائل الاعلام اليمنية منذ بدء الحرب  و التي انقسم فيها الاعلام الي فريقين أحدهما مؤيد للحكومة الشرعية المعترف بها دوليا برئاسة الرئيس عبده ربه منصور هادي والأخر يتبع جماعة الحوثي والرئيس السابق علي صالح،  حيث سعت هذه الأطراف المنخرطة في الصراع إلى توظيف إعلامها لخدمة سياساتها والمساهمة في تشكيل رأي عام يسمح بتمرير خططها وأهدافها و استقطاب مؤيدين لتوجهاتها العسكرية والسياسية.  وفي إطار كل طرف ظهرت وسائل اعلام بأجندة تعتمد علي التمويل المالي الذي تتحصل عليها هذه الوسيلة او تلك، والبعض منها يتبع أطرافا وجهات محلية و اخري تتبع اطراف خارجية.وقال نصر ان ذلك لا يعني انه لا توجد وسائل إعلامية تحاول جاهدة ان تكون مهنية في بيئة تتسم بالصراع وصعوبة العمل لكنها تظل محدودة، مشيدا ببعض القنوات والمواقع الالكترونية والاذاعات التي تحاول ان تقدم للجمهور معلومات مبنية علي الحقائق.و أوصت الدراسة إلى ضرورة إقامة الورش و التدريبات لتزويد الصحفيين بالمعارف والمهارات التي تؤهلهم لمعرفة مفهوم السلام وبناء معناه في ضوء المتغيرات الثقافية والاجتماعية و الاقتصادية, إضافة إلى بناء قدراتهم  في مجال الصحافة الحساسة للنزاعات.كما أوصت بإعادة النظر في القواعد التنظيمية لوسائل الإعلام واللوائح المنظمة لعملها بما يسمح لهذه الوسائل بتغطية الأحداث المرتبطة بالنزاعات وفقا للمعايير الصحفية الأخلاقية، وضرورة وضع ميثاق مهني للصحفيين يتعلق بتغطية قضايا الصراع. فعدم وجود معايير مهنية محددة ومناسبة يجعل من عملية تقييم الأداء الصحفي أثناء الأزمات عملية صعبة وغير علمية.و تضمنت التوصيات أهمية ان تحظي القضايا الانسانية باهتمام عالي لدي وسائل الاعلام لكن لابد ان يتم ذلك من خلال اتباع معايير وآليات كتابة القصة الانسانية بحيث تصبح تلك القصص مؤثرة وأيضا بعيدة عن تجييرها لزيادة الصراع او استخدامها من قبل اي طرف . وذلك من خلال تأهيل الصحفيين على إعداد و تبني القضايا الانسانية.يذكر ان مركز الدراسات والإعلام الاقتصادية منظمة مجتمع مدني غير ربحية تعمل من اجل اقتصاد يمني ناجح وشفاف ويسعى الى التوعية بالقضايا الاقتصادية وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد ومشاركة المواطنين في صنع القرار ، وإيجاد إعلام حر ومهني ، والتمكين الاقتصادي للشباب والنساء وبناء السلام

دراسة حول الإذاعات اليمنية واقعها وتأثيرها في المجتمع

دراسة حول الإذاعات اليمنية واقعها وتأثيرها في المجتمعفي دراسة صادرة عن الإعلام الاقتصادي ..... غياب القضايا المجتمعية و سيطرة المادة الترفيهية و الغنائية و الرياضية و السياسية على 80% من برامج 44 إذاعة في اليمن.كشفت دراسة صادرة عن مركز الدراسات و الإعلام الاقتصادي عن 44 إذاعة في اليمن منها 15 إذاعة حكومية , و 21 إذاعة خاصة , إضافة إلى 8 إذاعات مجتمعية.و أفادت الدراسة بأن الإذاعات في اليمن ما زال دورها ضعيف جدا تجاه  قضايا الخدمات الاساسية كالكهرباء و المياه و مشاكل الطرقات و المشاكل الأمنية  حيث تمثل نسبة 20 %  فقط , بينما تحتل المادة الترفيهية و الغنائية و الرياضية و السياسية ما نسبته 80 % من برامج هذه الاذاعات.و أوضحت الدراسة بأن هذه الإذاعات غابت قضايا هامة عن برامجها  منها الارتفاع الكبير في اسعار المواد الغذائية و المشتقات النفطية ,  الاضرار التي تعرض لها القطاع الزراعي بسبب ارتفاع اسعار المشتقات النفطية  ,  البطالة و غياب فرص العمل , انقطاع الرواتب و أثرها على الاسر محدودة الدخل , توقف المرافق الصحية و التعليمية في الريف ,  التلاعب في معايير القبول في الكليات , التفكك الاسري ,  غياب الحقوق و الحريات في ظل الحرب القائمة في اليمن  ,  القضايا الامنية المتمثلة بانتشار السرقة و النهب و القتل و  التقطعات و  الثأر  و  ألاختطافات , إضافة إلى الانقطاع المستمر لشبكة الكهرباء . و وكشفت الدراسة عن ندرة البرامج الخاصة بالمرأة  حيث تشكل نسبة 2.2 % من أوقات البث الخاص بالإذاعة في الاسبوع   في الوقت الذي يواجه فيه كل فئات المجتمع بما فيها  المرأة مشاكل و تحديات اجتماعية و معيشية صعبه في ظل استمرار الصراع القائم في اليمن تتمثل في النزوح و انقطاع الخدمات الاساسية كالكهرباء و الماء و غياب الخدمات الصحية خاصة خدمات صحة المرأة و الطفل , حالات الاغتصاب المتزايدة , ضحايا المواجهات العسكرية من النساء, و غيرها من المشاكل التي تواجهها المرأة في اليمن.كما كشفت الدراسة عن هيمنة المركزية الشديدة في إتخاذ القرارات داخل هذه الإذاعات  مما يؤثر في تناول الأحداث المختلفة و بالتالي في المستوى المهني و الحرفي للإذاعة. حيث تتحكم الإدارة في العمل الفني و التحريري و المهني داخل الاذاعة بما يعوق روح التجديد و الابتكار و يحد من سقف الحريات المسموح بها.من جانبه أوضح مصطفى نصر رئيس مركز الدراسات و الاعلام الاقتصادي بأنه بالرغم من العدد الكبير للإذاعات في اليمن إلا أن دورها ضئيل جدا , حيث كان ينبغي على هذه الإذاعات  في ظل هذه الظروف التي يعيشها المواطن في اليمن , ممارسة دور فاعل في نقل معاناة المواطنين و مناصرة قضاياهم و توعيتهم , إلا أن هذه الاذاعات لا يزال دورها قاصرا فيما يتعلق بالمرأة والطفل والشباب بل وتجاه الخدمات الأساسية للمواطنين ، حيث لاحظنا طغيان للمادة الترفيهية الغنائية والسياسية على القضايا المجتمعية.و أضاف نصر بأن  الاذاعات في اليمن مطالبة بدورها في وضع خطط توعية إعلامية لتشجيع إقبال المرأة على العمل و تغيير النظرة السلبية تجاهها , إضافة إلى تصميم برامج إذاعية موجهة للمرأة لمناقشة احتياجاتها و أولوياتها و التحديات التي تعيق مشاركتها الفاعلة في شتى المجالات. و إعداد و بث برامج إذاعية خاصة بمحو أمية المرأة الأبجدية و الثقافية و السياسية.و أوصت الدراسة إلى  ضرورة تركيز الإذاعات على القضايا ذات الاولوية لدى المجتمع والمرتبطة بحياة المواطنين ومعيشتهم , و وضع خطط توعية إعلامية لتشجيع إقبال المرأة على العمل و تغيير النظرة السلبية تجاهها , إضافة إلى تصميم برامج إذاعية موجهة للمرأة لمناقشة احتياجاتها و أولوياتها و التحديات التي تعيق مشاركتها الفاعلة في شتى المجالات. و إعداد و بث برامج إذاعية خاصة بمحو أمية المرأة الأبجدية و الثقافية و السياسية.          كما أوصت الدراسة على ضرورة أن تعمل الاذاعات من خلال ما تقدمه من مضامين على زيادة مجالات التواصل بين المستمعين و الجهات الحكومية من خلال إتاحة الفرصة للمستمعين لعرض مشكلاتهم و حلها من قبل المسئولين , و ذلك لتحقيق جماهيرية واسعة وسط المستمعين و بالتالي انعكاس على مستوى الاستماع للإذاعة.و أوصت الدراسة إلى ضرورة العمل على رفع معدلات مشاركة العاملين في اتخاذ القرارات المختلفة الخاصة بالمؤسسة الاذاعية و ما تقدمه من مضامين , لكي يشعروا بانتمائهم لمؤسسة و  قيمة أرائهم بما ينعكس على أدائهم في العمل و ضرورة و ضع ميثاق شرف مهني لتعريف العاملين بحقوقهم و واجباتهم و تنظيم الضوابط المطبقة عليهم و العمل على حمايتهم عند اللزوم و ذلك في ظل حماية الكلمة و إعمال مبادئ حرية الصحافة المكفولة بالدستور , و  ضرورة العمل على توفير فرص التدريب المستمر للعاملين بالخدمات الإذاعية مع التركيز على التدريب العملي و المناقشات الجماعية .