مرصدك .. عينك الراصدة للانتهاكات ووسيلتك لمناصرة حرية التعبير والدفاع عنها

خريطة الانتهاكات

دراسات

تقرير للإعلام الاقتصادي : يرصد 53 انتهاك ضد الحريات الاعلامية خلال النصف الاول من 2018

تقرير للإعلام الاقتصادي : يرصد 53 انتهاك ضد الحريات الاعلامية خلال النصف الاول من 2018اعلن مرصد الحريات الاعلامية التابع لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي عن تسجيل 53 انتهاك ضد الحريات الاعلامية في اليمن خلال النصف الاول من العام 2018 تعرض لها اعلاميين ومؤسسات إعلامية تنوعت بين حالة قتل وإصابة واختطاف واعتداء وتهديد واستهداف مؤسسات اعلامية .وأشار التقرير الي استمرار حالة التراجع في الحريات الإعلامية في اليمن حيث قتل ثمانية صحفيين خلال النصف الاول، وأدرجت اليمن في السنوات الأخيرة ضمن القائمة السوداء لمنتهكي حرية الصحافة وهي البلد الذي كان يشهد هامشا معقولا من الحريات الصحفية حتى ما قبل الحرب الراهنة.واضاف التقرير بان المشهد الاعلامي في اليمن اصبح يتسم بوقائع القمع والانتهاكات في ظل تراجع لأدوات ووسائل التضامن مع الضحايا وشعور الجناة انهم بعيدون عن يد العدالة والعقاب.وفي ظل هذه البيئة عالية المخاطر على الصحفيين فقد وثق مرصد الحريات الاعلامية 53 انتهاك ضد الحريات الاعلامية خلال النصف الاول من العام الحالي ، تنوعت بين قتل واصابة واختطاف وتعذيب وايقاف واحراق مؤسسات إعلامية ، كان ابرزها مقتل 8 صحفيين بمدينة تعز والحديدة والبيضاء .وما تزال جماعة الحوثي (أنصار الله) تتصدر قائمة الانتهاكات ضد الصحفيين بواقع 27 حالة انتهاك من اجمالي الحالات المسجلة ، و 14 انتهاك مارستها اطراف تابعة للحكومة الشرعية ، و7 انتهاكات قام بها مجهولين ، و3 انتهاكات من قبل قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ، و انتهاكان من قبل متنفذين ، فيما لازالت جماعة الحوثي ترفض الافراج عن 14 صحفي مر على البعض منهم أكثر من ثلاثة أعوام، وبالمقابل تستمر حالة الانتهاكات للحريات الإعلامية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.ووفق للتقرير فقد توزعت الانتهاكات خلال النصف الاول من العام الحالي بين 8 حالات قتل ، 5 محاولة قتل ، 6 حالة اصابة ، 5 حالات اختطاف ، 6 حالة اعتداء ،7 حالة اعتقال ، حالة واحدة محاولة اعداء ، 3 حالة تهديد ، 5 حالات اقتحام ونهب منازل اعلاميين ، وحالة تحريض واحدة ، بالإضافة لـ 6 حالات انتهاك مورست ضد وسائل اعلامية، تنوعت بين اقتحام وإحراق واستهداف مؤسسات اعلامية .ورصد التقرير خلال النصف الاول من العام الحالي 12 حالات انتهاك بمدينة عدن ، و 12 حالات انتهاك بمدينة تعز ، 10 حالات انتهاك بمدينة الحديدة ، و 9 حالات بمدينة صنعاء ، 4 حالات انتهاك بمدينة البيضاء ، وحالة انتهاك واحدة لكلا من مدينة الجوف وحضرموت والضالع ولحج ومارب واب .كما جدد مرصد الحريات الاعلامية دعوة جميع الاطراف المتصارعة في اليمن الي تجنيب استهداف الصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي، كما اكد علي ضرورة محاسبة مرتكبي تلك الانتهاكات باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم ولن يفلت مرتكبوها من العقاب.وما يزال 14 صحفي للعام الثالث يقبعون في سجون جماعة الحوثي وترفض الافراج عنهم وهم عبد الخالق عمران ،توفيق المنصوري ،حارث حميد ، هشام طرموم ، هشام اليوسفي ، أكرم الوليدي ، عصام بلغيث ، حسن عناب ،وهيثم الشهاب ، إضافة إلى الصحفي وحيد الصوفي الذي اختطف في شهر ابريل من العام ٢٠١٥ ، والصحفي صلاح القاعدي ، ونادر الصلاحي ،وعمار الاحمدي ، وعباد الجرادي كما اعتقلت تنظيم القاعدة بمدينة حضرموت الصحفي محمد المقري وترفض الافراج عنه.رابط التقرير انجليزيhttp://economicmedia.net/ar/wp-content/uploads/2018/07/Media-Freedom-Report-_-First-Half-of-2018.pdfرابط التقرير عربيhttp://economicmedia.net/ar/wp-content/uploads/2018/07/Arb.pdf

تقارير

مرصد الحريات الاعلامية يدين استدعاء البحث الجنائي للصحفي السالمي

ادان مرصد الحريات الاعلامية في اليمن ماتعرض له الصحفي وجدي السالمي من استدعاء للبحث الجنائي للتحقيق معه بشأن شكوى من قيادة محور تعز العسكري على خلفية قضايا نشر.حيث تلقى مرصد الحريات الإعلامية بلاغا من الصحفي السالمي أفاد فية أنة تلقى إتصالأً هاتفياً يبلغه بالحضور إلى مقر البحث الجنائي، مالم سيتم إصدار أمر بإلقاء القبض القهري عليه على خفيفة كتاباتة الصحفية .كما اعتبر المرصد الممارسات التعسفية التي يتعرض لها الصحفيين والتي زادت في الآونة الأخيرة بمدينة تعز مؤشر خطير ضد حرية الصحافة ، حيث سجل المرصد خلال الأيام الماضية 5 انتهاكات بمدينة تعز مارستها جهات تابع للجيش ضد الصحفي جميل الصامت ومرزوق الجابري وجمال الاسمر والناشط عبدالله فرحان واليوم الصحفي وجدي السالمي بسبب قضايا نشر .كما طالب المرصد الجهات الامنية بمحافظة تعز بتحمل مسؤليتها في حماية الصحفيين من أي ممارسات تحاول التضييق على حرية التعبير ، وان هناك نيابة الصحافة الجهه المخولة بالتحقيق مع الصحفيين في قضايا النشر .

تقرير مجلس الخبراء يكشف معلومات حول مقتل الصحفي العبسي

أورد تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة والمعني باليمن في تقريره السنوي الذي قدمه إلى مجلس الأمن الدولي أواخر الشهر المنصرم ، ملاحظات حول مقتل الصحفي محد عبده العبسي.واضاف التقرير انه لاحظ "حدوث جريمة قتل مشتبه بها في 20 ديسمبر 2016 راح ضحيتها محمد عبده العبسي، وهو صحفي مقيم في صنعاء كان يعدّ تحقيقاً بشأن تورط قادة الحوثيين في استيراد الوقود لتمويل النزاع الدائر".وأشار التقرير إلى أن المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، طالب بإجراء تحقيق مستقل وشامل في وفاة السيد العبسي في بيان صدر تنفيذاً لتقرير اليونسكو.وأضاف تقرير فريق الخبراء أنه لاحظ، كما ذكرت عدة وسائل إعلامية، أن العبسي قد ذكر ثلاث شركات متورطة في مثل تلك الأنشطة يملكها محمد عبدالسلام صلاح فليتة، الناطق الرسمي للحوثيين ورئيس مجلس إدارة شبكة المسيرة التلفزيونية الحوثية، بالإضافة إلى دغسان دغسان، وعلي قرشة.وقال الفريق إنه حدد من خلال تحقيقاته ثلاث شركات تحمل أسماء مماثلة لتلك المذكورة في تحقيقات العبسي (مع اختلاف بسيط في ترجمتها من الانجليزية للعربية)، وهي، Yemen Elaf، الشركة التي ذكر الصحفي العبسي أنها مملوكة لناطق الحوثيين، وشركة أويل بريمر Oil premire، (تابعة لدغسان)، وبلاك غولد، فضلاً عن شركتين إضافيتين، وهما شركة ويلرز Wheelers (تعمل كواجهة لشركة أويل بريمر وتابعة لدغسان)، وشركة "بدل الخيرات" التي تعمل بصفتها وكيلة بيع لبلاك غولد.وقال الفريق انه وجد أن شركتي أويل بريمر وويلرز ترتبطان بدغسان وأنهما واجهة تمثل نفس المصالح التجارية ولها صلات بالحوثيين.وكان فريق المتابعة في قضية الزميل العبسي أكد أنه توفي بسبب التسمم، وفقاً لنتائج الفحص المخبري وتقرير الطبيب الشرعي والتي كشفت وجود مادة "الكاربوسي هيموغلوبين" في الدم بنسبة 65 بالمائة، وتعتبر نسبة قاتلة.حيث قتل الصحفي محمد العبسي فجر الاربعاء 21 من ديسمبر 2016م ،مسموما بغاز أول اكسيد الكربون ، وبعد التحقيقات وأخذ عينة من جثمان الصحفي العبسي من قبل فريق متابعة قضية وفاة الصحفي وفحصها بالأردن اعلنت في 5 فبراير 2017 ان الصحفي العبسي قتل مسموما بغاز أول اكسيد الكربون، حيث وجدت مادة ( الكاربوكسي هيموغلوبين) في الدم بنسبة تشبع 65 % ، والتي تعتبر قاتلة.

ثلاثة أعوام على مقتل الاعلامي الشيباني

في مثل هذا اليوم 16 من نوفمبر من العام 2016 قتل الاعلامي أحمد الشيباني مصورة قناة اليمن الفضائية التابعة للحكومة اليمنية ، على يد أحد قناصة جماعة الحوثي ، أثناء تصويره للاحداث والمعارك الدائرة بين القوات الحكومية المدعومة من قوات التحالف من جهه وبين قوات جماعة الحوثي من جهه اخرى .قتل الاعلامي الشيباني خلال اول مهمة رسمية كلفتة بها قناة اليمن الفضائية بمدينة تعز ، وضم إلى قائمة طويلة من ضحايا الإعلام في اليمن ، قائمة احتوت على 43 صحفي وناشط اعلامي خلال مايقارب اربعة اعوام توزعت على مناطق مختلفة في اليمن قتلوا بدم بارد، ودون رادع أو محاسبة الجناة .نجا 3 اعلاميين اخرين كانوا برفقة الشيباني وهم يحاولون المرور من أحد شوارع الحصب بمدينة تعز خوفا من رصاص القناصة ، حيث اصيب الشيباني برصاصة بالراس توفي على اثرها فورا .الافلات من العقاب أحد الأسباب التي جعلت الاطراف المتصارعة في اليمن تتمادى وتستمر بممارساتها التعسفية والممنهجة ضد الصحفيين في اليمن ، منذ مايقارب اربع سنوات ،والتي ترقى إلى جرائم حرب ، في الوقت الذي يعتبر الطريق الوحيد لإيقاف هذة الممارسات هو الضغط على هذة الاطراف ومحاسبتها .وفي الوقت الذي لم تعد القوانين الدولية الداعية لحماية الصحفيين وعدم الإفلات من العقاب كافية لحماية الصحفيين من الأطراف المتصارعة في اليمن ، وجب على الوسائل الاعلامية توفير ادوات السلامة للصحفيين ، كما يجب على الصحفيين حماية أنفسهم من خلال الالتزام بأدوات و ملابس السلامة المهنية من " خوذة و درع وشنطة الإسعافات الأولية " .